True Media | تروميديا
True Media | تروميديا

@TrueMedia2020

15 تغريدة 2 قراءة Apr 02, 2023
#ثريد 📋
سر #مغمور
تنسيق
واعادة كتابة السرد
@z_j36__
كان سؤالنا في الليلة السابقة
من هو الصحابي الذي قتل مئة من المشركين مبارزةً ووصفه المؤورخون بأنه علامة بارزة في تاريخ الاسلام ؟
▫️الاجابه:
مجزأة بن ثور السدوسي
وقفت كلماتي عاجزة ان توفي الصحابي الجليل مجزأة بن ثور الدوسي ما تستحقه بسالته وتضحيته وجسارته واندفاعه ..
خاض مجزأة رضي الله عنه حروب ومعارك لنصرة دين الحق واعلاء راية الاسلام ..
وقد قتل مئة من المشركين مبارزة ووصفه المؤورخون انه علامة بارزة في التاريخ الاسلامي..
يروى ان الخليفة عمر بن الخطاب اصدر امراً الى جيش المسلمين بقيادة أبي موسى الأشعري بالتوجه الى الاهواز لتتبع الهرمزان "قائد جيوش الفرس" والقضاء عليه وتحرير مدينة "تُسْتِر" الفارسية لؤلؤة بلاد فارس
وجاءه بالأمر أن يصطحب معه الصحابي "مجزأة بن ثور الدوسي"
سيد بني بكر وأميرهم المطاع
امتثل ابو موسى الاشعري لامر الخليفه فعبأ جيشه وجعل مجزأة الدوسي قائدا عليهم وانضم الى جيش المسلمين القادم من البصرة ومضوا معا غزاة في سبيل الله
مضى جيش المسلمين يحرر المدن مدينة تلو اخرى والهرمزان يفر من مكانهم من مكان لاخر حتى وصل الى مدينة "تستر"
عسكر الجيش حول خندق تستر وظلوا ثمانية عشر شهرا لا يستطيعون اجتيازه وخاضوا مع جيوش الفرس في تلك المدة ثمانون معركة فكانت كل معركه تبدأ بالمبارزة بين فرسان الفريقين ومايلبث الا وقد تحولت لحرب شديدة بينهم وقد ابلى مجزأة الدوسي بلاءً حسناً فقد تمكن من قتل مئة من شجعان الفرس مبارزة
وفي اخر معركةكاد المسلمين ان يظفروا بالنصر لولا ان الفرس اخلوا لهم الجسور المنصوبه فوق الخندق ولجئوا الى المدينه واغلقوا عليهم ابواب حصنهاالمنيع كانوا يدلون من خلف الاسوار بسلاسل من حديد في نهاية كل سلسله كلاليب متوهجه من اثر تعريضها لنار فما ان يقترب احد المسلمين حتى يلقونه عليه
وبينما كان ابو موسى الاشعري يتأمل سور تستر المنيع العظيم أُلقى بعد مااخذ اليأس منه كل ماأخذ في اقتحام هذا السور سقط امامه سهم فنظر فيه فاذا هي رساله تقول: لقد وثقت بكم معشر المسلمين، وإني أستأمنكم على نفسي ومالي وأهلي ومن تبعني، ولكم عليَّ أن أدلكم على منفذ تنفذون منه إلى المدينة
فكتب أبو موسى أماناً لصاحب السهم، وقذفه إليه بالسهم. فاستوثق الرجل من أمان المسلمين، وتسلل إليهم تحت جناح الظلام، وأفضى لأبي موسى بحقيقة أمره فقال: نحن من سادات القوم، وقد قتل «الهرمزان» أخي الأكبر، وتعدى على ماله وأهله، وأضمر لي الشر، فآثرت عدلكم على ظلمه، ووفاءكم على غدره،
وعزمت على أن أدلكم على منفذ خفي تنفذون منه إلى"تستر"فأعطني رجلاً يتحلى بالجرأة والعقل ويكون ممن يتقنون السباحة حتى أرشده إلى الطريق
استدعى أبو موسى الأشعري مجزأة السدوسي
وأسر إليه بالأمر وقال:
أعنَّي برجل من قومك له عقل وحزم وقدرة على السباحة
فقال:اجعلني ذلك الرجل أيها الأمير.
قال له أبو موسى:إذا كنت قد شئت، فعلى بركة الله
ثم أوصاه أن يحفظ الطريق وأن يعرف موضع الباب وأن يحدد مكان «الهرمزان»
وأن يتثبت من شخصه، ولا يفعل أكثر من ذلك. ومضى مجزأة تحت جنح الظلام مع دليله الفارسي، فأدخله في نفق تحت الأرض يصل بين النهر والمدينة،
فكان النفق يتسع تارة حتى يتمكن من الخوض في مياهه وهو ماشٍ على قدميه ويضيق تارة أخرى حتى يحمله على السباحة حملاً حتى بلغ به المنفذ الذي ينفذ منه إلى المدينة وأراه الفارسي الهرمزان والمكان الذي يتحصن فيه. فلما رأى مجزأة الهرمزان همَّ بأن يرديه بسهم في نحره لكنه ما لبث أن تذكر وصية
أبي موسى له بألا يحدث أمراً فرد نفسه عن هواها وعاد من حيث جاء
أعد أبو موسى ٣٠٠ من أشجع جند المسلمين وأقدرهم على العوم وأمَّر عليهم مجزأة بن ثور وجعل التكبير علامة على دعوة جند المسلمين لاقتحام المدينة
وأمر مجزأة رجاله أن يخففوا من ملابسهم ما استطاعوا حتى لاتحمل من الماء ما يثقلهم
ومضى بهم في آخر الثلث الأول من الليل
وظل مجزأة بن ثور وجنده يصارعون عقبات هذا النفق الخطير ولما بلغوا المنفذ المؤدي إلى المدينة وجد مجزأة أن النفق قد ابتلع مئتين وعشرين رجلاً من رجاله وأبقى له ثمانين وما أن وطئت أقدام مجزأة وصحبه أرض المدينة حتى جردوا سيوفهم وانقضوا على حماةالحصن
فأغمدوها في صدورهم
ثم وثبوا إلى الأبواب وفتحوها وهم يكبرون فتلاقى تكبيرهم من الداخل مع تكبير إخوانهم من الخارج وتدفق المسلمون على المدينة عند الفجر ودارت معركة ضروس
وفيما كانت المعركة قائمة على قدم وساق أبصر مجزأة بن ثور «الهرمزان» في ساحها فاتجه نحوه
فوثب كل من مجزأة والهرمزان بسيفيهما فضرب كل منهما صاحبه ضربة قاضية
فارتد سيف مجزأة وأصاب سيف الهرمزان فخر البطل صريعاً على أرض المعركة وواصل جند المسلمين القتال حتى كتب الله لهم النصر ووقع الهرمزان في أيديهم أسيراً وكان ذلك في عام 17 هجرية.

جاري تحميل الاقتراحات...