يروى ان الخليفة عمر بن الخطاب اصدر امراً الى جيش المسلمين بقيادة أبي موسى الأشعري بالتوجه الى الاهواز لتتبع الهرمزان "قائد جيوش الفرس" والقضاء عليه وتحرير مدينة "تُسْتِر" الفارسية لؤلؤة بلاد فارس
وجاءه بالأمر أن يصطحب معه الصحابي "مجزأة بن ثور الدوسي"
سيد بني بكر وأميرهم المطاع
وجاءه بالأمر أن يصطحب معه الصحابي "مجزأة بن ثور الدوسي"
سيد بني بكر وأميرهم المطاع
وفي اخر معركةكاد المسلمين ان يظفروا بالنصر لولا ان الفرس اخلوا لهم الجسور المنصوبه فوق الخندق ولجئوا الى المدينه واغلقوا عليهم ابواب حصنهاالمنيع كانوا يدلون من خلف الاسوار بسلاسل من حديد في نهاية كل سلسله كلاليب متوهجه من اثر تعريضها لنار فما ان يقترب احد المسلمين حتى يلقونه عليه
فكتب أبو موسى أماناً لصاحب السهم، وقذفه إليه بالسهم. فاستوثق الرجل من أمان المسلمين، وتسلل إليهم تحت جناح الظلام، وأفضى لأبي موسى بحقيقة أمره فقال: نحن من سادات القوم، وقد قتل «الهرمزان» أخي الأكبر، وتعدى على ماله وأهله، وأضمر لي الشر، فآثرت عدلكم على ظلمه، ووفاءكم على غدره،
قال له أبو موسى:إذا كنت قد شئت، فعلى بركة الله
ثم أوصاه أن يحفظ الطريق وأن يعرف موضع الباب وأن يحدد مكان «الهرمزان»
وأن يتثبت من شخصه، ولا يفعل أكثر من ذلك. ومضى مجزأة تحت جنح الظلام مع دليله الفارسي، فأدخله في نفق تحت الأرض يصل بين النهر والمدينة،
ثم أوصاه أن يحفظ الطريق وأن يعرف موضع الباب وأن يحدد مكان «الهرمزان»
وأن يتثبت من شخصه، ولا يفعل أكثر من ذلك. ومضى مجزأة تحت جنح الظلام مع دليله الفارسي، فأدخله في نفق تحت الأرض يصل بين النهر والمدينة،
أبي موسى له بألا يحدث أمراً فرد نفسه عن هواها وعاد من حيث جاء
أعد أبو موسى ٣٠٠ من أشجع جند المسلمين وأقدرهم على العوم وأمَّر عليهم مجزأة بن ثور وجعل التكبير علامة على دعوة جند المسلمين لاقتحام المدينة
وأمر مجزأة رجاله أن يخففوا من ملابسهم ما استطاعوا حتى لاتحمل من الماء ما يثقلهم
أعد أبو موسى ٣٠٠ من أشجع جند المسلمين وأقدرهم على العوم وأمَّر عليهم مجزأة بن ثور وجعل التكبير علامة على دعوة جند المسلمين لاقتحام المدينة
وأمر مجزأة رجاله أن يخففوا من ملابسهم ما استطاعوا حتى لاتحمل من الماء ما يثقلهم
فوثب كل من مجزأة والهرمزان بسيفيهما فضرب كل منهما صاحبه ضربة قاضية
فارتد سيف مجزأة وأصاب سيف الهرمزان فخر البطل صريعاً على أرض المعركة وواصل جند المسلمين القتال حتى كتب الله لهم النصر ووقع الهرمزان في أيديهم أسيراً وكان ذلك في عام 17 هجرية.
فارتد سيف مجزأة وأصاب سيف الهرمزان فخر البطل صريعاً على أرض المعركة وواصل جند المسلمين القتال حتى كتب الله لهم النصر ووقع الهرمزان في أيديهم أسيراً وكان ذلك في عام 17 هجرية.
جاري تحميل الاقتراحات...