aboulilah
aboulilah

@aboulilah

4 تغريدة 1 قراءة Apr 02, 2023
1
هل تعرضت صديقى العزيز لموقف كهذا في يوم من الأيام أن تتخذ قرار غير عادى يكون سبب في نجاتك من حادث... أو ما يعرف بالحاسة السادسة.
كشفت مجلة “الكواكب” في عددها الصادر عام 1953 أن الفنانة شادية كانت تضطر للسفر من الإسكندرية يوميًا إلى القاهرة
2
لتصوير أحد الأفلام وتعود في المساء لارتباطـها بعـرض مسرحي في المسرح القومي وكان والدها يرافقها في رحلتها يوميًا.
وفى أحد الأيام وأثناء ركوبـها القطار من الإسكندرية إلى القاهرة شعرت شادية بشعور غريب ورغبة في العودة للإسكندرية للراحة وصرحت لوالدها برغبتها المفاجئة فتعجب الأب
3
بعد أنها طلبت منه العودة من محطة دمنهور لكنها أصرت وأكدت أنها تشعر بتعب وإرهاق شديد وأن المشهد الذي ستصوره في هذا اليوم مشهد صغير يمكن تأجيله إلى اليوم التالي دون أن تلحق بالمنتج أي خسارة.
وأمام إصرار شادية عاد بها والدها من محطة دمنهور إلى الإسكندرية والغريب أنه بعد
4
نزول شادية ووالدها من القطار وقعت حــادثة لهذا القطار في كفر الزيات ورغم أنه لم تحدث خسائر في الأرواح إلا أن القطار توقف في محطة كفر الزيات لمدة 12 ساعة وأنقذ هذا الشعور الغريب والمفاجئ شادية ووالدها من هذا الحادث ومن المبيت في القطار

جاري تحميل الاقتراحات...