النبي ﷺ تزوج بمطلقة واحدة، و زواجه منهما كان لأسباب و ليس لأنها مطلقة تحديداً أو أيٍ من الأوهام البلوبيلية، إنها زينب بنت جحش، و كانت زوجة زيد ابن حارثة إبن النبي ﷺ بالتبني (قبل تحريم التبني)
تزوجها النبي ﷺ بعد أن طلقها زيد لحكمة ﷲ في إباحة الزواج من زوجات «الأدعياء» أي ممن إتخذتموهم أبناءاً و هم ليسو بأبنائكم، مثلما إتخذ النبي ﷺ زيداً إبنا له، و زينب كانت طليقة زيد فأمر ﷲ رسوله ﷺ بالزواج بها حتى تعلم العامة أنّ الرجل يحل له الزواج من طليقة إبنه بالتبني (الكفالة)
إذاً زواجه من زينب بنت جحش و التي هي بنت عمته أساساً لم يكن لدوافع بلوبيلية «المطلقة ستعطيك مالم تعط طليقها....» كما يستدل الحمقى من الرجال و النساء، بل كان من أجل نزع فكرة أنّ الزواج من طليقة إبني بالكفالة عيباً أو حراماً.
إنتهى.
إنتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...