لا تختلف نظرة مجاهدي خلق في مسألة القومية الايرانية ونظرتها التاريخية عن مشروع ونهج الملالي و التي تنطلق من مبدأ الوطنية الشاملة للقوميات الاخرى وانها جزء لا يتجزأ من ايران التاريخية واحتوائها للشعوب المحتلة من الاذرية والغرب و الاكراد والتركمان والبلوش ..الخ
وفي مهرجان الحركة ألأخير في ضواحي باريس و الذي ألقت فيه رئيسة المعارضة ورئيسة جمهورية مجاهدين خلق في المنفى السيدة مريم رجوي خطابها للعالم تحدث الناطق الإعلامي بإسم الحركة( سيد المحدثين عن موقف مجاهدين خلق من القضايا القومية في إيران مؤكدا بأنهم ضد الحرب الخارجية لإسقاط النظام .
وهذه حقيقة معروفة عن الإيرانيين، فبصرف النظر عن الموقف من نظامهم إلا أنهم ليسوا على إستعداد أبدا للمساهمة في إحتلال بلادهم من قبل قوى خارجية .
تصريحات قادة مجاهدين خلق هو الموقف من مسألتين الأولى قضية الجزر الإماراتية العربية الثلاث التي إحتلها نظام الشاه أواخر عام 1971ويتمسك بها النظام الحالي بشدة حولها مؤكدا بأنها جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية و ما زال يعتبر حتى مملكة البحرين جزءا من إيران التاريخية!!
اما بالنسبة لقضية الاحواز العربية فلا تختلف نظرة مجاهدي خلق اطلاقا عن رؤيا الملالي الا بديباجة العدالة واعطاء حريات اكثر و كلام لا يساوي ثمن الورق والحبر رغم انها قد احتلت عام 1925 وتم اعدام الشيخ خزعل وقتها واحتلالها وارض الاحواز الغنية بالنفط والثروات وتمثل 80%من اقتصاد ايران ،
لذى من يعول على حركة مجاهددي خلق من العرب بخلق واقع تغيير ومساعدتها على وصولها للحكم في ايران هو مثل الذي استبدل افعى الكوبرا بالاناكوندا !! الحل الامثل والحقيقي هو دعم القوميات والاعراق في ايران ودعمها بالمال والسلاح ومساعدتها على تاسيس اذرع عسكرية تؤدي حتما
الى استنزاف النظام وضعف سيطرته الداخلية والتالي انهياره وتمزيق ايران اذا كانت هناك ارادة حقيقية للقضاء على نظام الملالي ومن ياتي بعده لان العقلية الفارسية تستطيع استنساخ نهجها وهدفها مرة اخرى وقد يكون اكثر خطرا و وحشية من النظام السابق ..
جاري تحميل الاقتراحات...