- والدين الكوني هو النظام الكوني بقوانينه المحكمة وليس بغيرها. ولم يطلب أحد من بني الإنسان استبدال جهله بهذه القوانين بخيالات وأوهام وآلهة وأصنام. فهو من اختار الذهاب لاكتشاف المريخ مع انه لم يكتشف حتى اليوم الا جزءً يسيراً عن قدرات دماغه،
فلعل لو اكتشف الانسان قدرات دماغه لا ستغنى عن الذهاب الى فضاء الكون ولأحضره اليه! او لعل الامر هو ان وجود الانسان هو مقياس وجود الكون.
- في البلاغ قال اني خالق بشر من حمأ من صلصال مسنون، والصلصال هو الصلات القائمة بين السنن الوجودية ولا سيما سنن "النفس البشرية الواحدة" التي خُلقنا منها..
والنفس البشرية "موجود مؤلف"من جمع أنفس أفراد البشر، وبالتالي فان "نفس" افراد البشر تخضع بدورها لقانون الصلصال حتى يكتمل وجودها،والا فان الدين القيّم لم يقم.
وقانون الصلصال يعني وجوب إتمام الصلاة بين انفس البشر لقيامة النفس على مسيح الوجود البشري، ولكن للصلاة المطلوبة بحسب النظام المحكم لها احكام بطبيعة النظام، واوضح البلاغ ان الصلاة متلازمة مع الزكاة.
-والزكاة هي فلاح النفس بتزكية ذاتها الوجودية الحقيقية كجزء لا يتجزء عن النفس البشرية الواحدة، مما يعني ان الزكاة تعني التخلي عن "الأنا الخاصة" لصالح فائدة "المجموعة". فلا تقوم الصلاة الصالحة لإحياء النفس الواحدة الا بعد إيتاء النفس لزكاتها.
والوعي الذي غفلت عنه الزكاة هو الوعي (زكريا) لانه خاف الموالي من وراءه ولم يك في دعائه شقيا، راسما بذلك حدود التخلي عن الانا بإني ..تمهيداً لقيامة إني عبد الله!
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا.
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا.
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَ(أَوْصَانِي )بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا.
وهو النبي الذي يصل الله وملائكته عليه لانه موصى بالصلاة وبالزكاة وليس موسى مأمورا بحدها (نفصل في السلسلة آيات زكريا).
وهو النبي الذي يصل الله وملائكته عليه لانه موصى بالصلاة وبالزكاة وليس موسى مأمورا بحدها (نفصل في السلسلة آيات زكريا).
-اذا لا أهلية للصلاة قبل بلوغ وعي موسى، وما دونه تكون النفس في موقع الاتباع، والاتباع يكون للملة (واتبعت ملة آبائي ابراهيم واسحاق ويعقوب..
والصلاة كتبت على الوعي الموسوي بالامر ، وخيار موسى كان السجود للأمر بأقامة الصلاة فيكون قد بلغ (ألم ) معلنا بذلك اكتمال تفعيل الوعي
والصلاة كتبت على الوعي الموسوي بالامر ، وخيار موسى كان السجود للأمر بأقامة الصلاة فيكون قد بلغ (ألم ) معلنا بذلك اكتمال تفعيل الوعي
(محمد) ب (ألم) التي التحمت بالحمد وبلاغها (طوى).
{وأقم الصلاة لذكري}
ومن هنا نفهم ان سيرورة موسى التي أتاها الكتاب والفرقان قد قامت بقرآنه واخذت الامر لنفسها بالصلاة والامر بها... وحصول القرآن عند موسى يفعل فيه ال (ص) ويدخل الوعي مرحلة "المص"
{وأقم الصلاة لذكري}
ومن هنا نفهم ان سيرورة موسى التي أتاها الكتاب والفرقان قد قامت بقرآنه واخذت الامر لنفسها بالصلاة والامر بها... وحصول القرآن عند موسى يفعل فيه ال (ص) ويدخل الوعي مرحلة "المص"
وبالتالي عندما يولد سيكون موصى بالصلاة، اي يأتي من معمل الشركة الكونية مقيما للصلاة ومؤتيا للزكاة.
والصلاة انواع، ولكل نوع أحكام:
* هناك قبلة
* وهناك ركوع
* وهناك سجود
* وهناك طهارة
* وهناك غسل
* وهناك مواقيت
* وهناك دعاء
والصلاة انواع، ولكل نوع أحكام:
* هناك قبلة
* وهناك ركوع
* وهناك سجود
* وهناك طهارة
* وهناك غسل
* وهناك مواقيت
* وهناك دعاء
والزكاة ايضا لها احكام كذلك، واحكامها دقيقة لان ازاحة الانا من الصلاة عملية غير سهلة كما يمكن للبعض ان يتخيل..فالحياة متخمة بالخيارات في لا نهائية من الاحتمالات..
ولعل انه ليس مطلوبا في الاصل تحييد الانا بشكل نهائي، فقد جاءت الآية لزكريا الا يكلم الناس ثلاث ليال سوية، وهو ما ستعبر عنه الفلسفة القرآنية ببلاغ موازين الأنا في السلسلة التي ستعرض في المستقبل..
…يُتبع…
#مزامير_الوعي
…يُتبع…
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...