قصة الأنصار مع رسولنا الكريم ﷺ
قصة مؤثرة جدًا ⬇️
"فبكوا حتى ابتلتْ لِحاهُم، وقالوا: رضينا برسولِ الله قسماً وحظاً!"
قصة مؤثرة جدًا ⬇️
"فبكوا حتى ابتلتْ لِحاهُم، وقالوا: رضينا برسولِ الله قسماً وحظاً!"
كان للنبيِّ ﷺ مالٌ كثيرٌ حصلَ عليه من فَيْءٍ أصابَه: وهي غنائم غزوة حنين، فقسم المالَ بين قُريشٍ وبين قبائل العرب، ولم يُعطِ الأنصار منه شيئاً! فأزعجَهم ذلك، فجاء إليه سيدهم سعد بن عبادة وقال له: يا رسول الله إن الأنصار قد وجدوا عليكَ في أنفسِهم من هذا ألفَيءِ الذي قسمته في قومك
وفي قبائل العرب ولم تُعطهم منه شيئاً! فقال له النبيُّ ﷺ: فأينَ أنتَ من ذلكَ يا سعد؟ أي ما رأيك؟
فقال: إنما أنا رجلٌ من قومي! أي أقول بقولهم.
فقال له النبيُّ ﷺ : فاجمعْ لي قومكَ.
فخرجَ سعدٌ فجمعَ الأنصار، ثم أتى النبيَّ ﷺ وقال له: قد اجتمعوا لكَ يا رسول الله،
فقال: إنما أنا رجلٌ من قومي! أي أقول بقولهم.
فقال له النبيُّ ﷺ : فاجمعْ لي قومكَ.
فخرجَ سعدٌ فجمعَ الأنصار، ثم أتى النبيَّ ﷺ وقال له: قد اجتمعوا لكَ يا رسول الله،
فقامَ فيهِم خطيبًا فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهلُهُ ، ثمَّ قالَ : يا معشرَ الأنصارِ ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فهداكُم اللهُ ، وعالةً فأغناكُم اللهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللهُ بينَ قلوبِكُم ؟ ؟ ؟ قالوا : بلَى !
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : ألا تجيبونَ يا معشرَ الأنصارِ ؟
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : ألا تجيبونَ يا معشرَ الأنصارِ ؟
قالوا: وما نقولُ يا رسولَ اللهِ وبماذا نُجيبُكَ ؟ المَنُّ للهِ ورسولِهِ.
قالَ: واللهِ لَو شِئتُم لقُلتُم فصدَقتُم وصُدِّقتُم: جئتَنا طريدًا فآوَيناكَ، وعائلًا فآسَيناكَ ، وخائفًا فأمَّنَّاكَ، ومَخذولًا فنصَرناكَ وطريداً فآويناك، وعائلاً فأغنيناك! فقالوا : المَّنُ للهِ ورسولِهِ.
قالَ: واللهِ لَو شِئتُم لقُلتُم فصدَقتُم وصُدِّقتُم: جئتَنا طريدًا فآوَيناكَ، وعائلًا فآسَيناكَ ، وخائفًا فأمَّنَّاكَ، ومَخذولًا فنصَرناكَ وطريداً فآويناك، وعائلاً فأغنيناك! فقالوا : المَّنُ للهِ ورسولِهِ.
أوَجَدْتُمْ في أنفُسِكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ حقيرٍ من الدنيا تألَّفتُ بها قوماً ليُسلموا ووكلْتُكم إلى إسلامِكم؟! أفلا ترضونَ يا معشر الأنصارِ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعير وترجعون برسولِ الله ﷺ في رِحالكم؟!
فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لولا الهجرة لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلكَ الناسُ شِعباً طريقاً وسلكتِ الأنصارُ شِعباً لسلكتُ شِعبَ الأنصار!
اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار!
اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار!
فبكوا حتى ابتلتْ لِحاهُم، وقالوا: رضينا برسولِ الله قسماً وحظاً!.
أعطى الناسَ وحرم الأنصارَ، لا لأنه يُحبُّ الناس أكثر منهم، بل ليأْتَلِف قلوب الناس، ويأتي بهم إلى الإسلام، ولأنه يعرف أنَّ الإسلام في قلوب الأنصار كالجبال الرواسي، فلما أخذوا على خاطرِهم بيَّن لهم سبب فعلتِه فرضوا
أعطى الناسَ وحرم الأنصارَ، لا لأنه يُحبُّ الناس أكثر منهم، بل ليأْتَلِف قلوب الناس، ويأتي بهم إلى الإسلام، ولأنه يعرف أنَّ الإسلام في قلوب الأنصار كالجبال الرواسي، فلما أخذوا على خاطرِهم بيَّن لهم سبب فعلتِه فرضوا
جاري تحميل الاقتراحات...