ارسلان السليماني
ارسلان السليماني

@Ars_ALSulimany

8 تغريدة 13 قراءة Apr 02, 2023
بعد نكسه 67 بسبب الغدر بالجيش المصري في شمال اليمن
طفل مصري سيناوي راعي اغنام يخدع ضابط يهودي عربي من اصل يمني قائد وحدة 158 المعروفة باسم وحده الجباسات التابعة للجيش الإسرائيلي في سيناء
#ذكري_العاشر_من_رمضان
قبل انطلاق العملية الأخيرة من حرب اكتوبر 73م هناك طفل مصري سيناوي راعي اغنام خدم بلده بملحمة وطنية عبر نفذ العملية الأخيرة ضمن خطة الخداع الاستراتيجي في شهر سبتمبر 73م بعد أن استكملت المخابرات العامة المصرية سنوات تدريبه منذ 1968م
حيث إن إسرائيل كانت تضع عند السلك الشائك بين معسكر الجيش الإسرائيلي وأهل منطقة سيناء جنود من اليهود العرب الذين يجيدون اللغة العربية وكان ضابط يهودي عربي من اصل يمني اسمه جعفر درويش بمنصب الوحدة 158المعروفة باسم وحده الجباسات
وكان الضابط اليهودي الذي من اصل يمني مستهزء بالطفل السيناوي صالح عطيه للسماح له بالمرور ببيع البيض وبعد أن تطمنوا له لمدة 4 اشهر وانتقلت خطة للمخابرات المصرية العامة من تدريب الطفل صالح عطيه للمرحلة الثانية
بان يحفظ ما في داخل المعسكر من شبه صور عرضها عليه ضابط المخابرات العامة المصرية وحفظ المعلومات العسكرية لمعسكر الجيش الإسرائيلي بأعداد الضباط والأفراد والمعدات وشكلها وينقلها لضابط المخابرات وجميع المعلومات كانت متطابقة مع المعلومات التي لدى جهاز المخابرات العامة المصرية 🇪🇬
التي كان يأتي بها البطل المصري السيناوي صالح عطيه وبعد أن تطمئن الإسرائيليين بحيث أن لم يشكوا من الطفل البطل المصري السيناوي صالح عطيه قام ضابط المخابرات بتدريب الطفل على وضع أجهزة تجسس دقيقة داخل حجرات القيادة وهى أخطر عملية ناجحة .قام بها
الطفل المعجزة والتى مكنت المخابرات العامة المصرية 🇪🇬 من الاستماع لجميع ما يحدث داخل وحدات قيادة الجيش الإسرائيلى. وقبل انطلاق العملية الأخيرة من عبور الضفة الشرقية لقناة السويس لخط برليف وجه الرئيس الراحل محمد أنور السادات بنقل أسرة صالح عطيه إلى القاهرة
وفى مبنى جهاز المخابرات العامة قابل عطية الضابط ‘الكيلانى’ الذى قام بتجنيده فى أكبر مهمة وطنية فى حياته، وبعدها مرت الأيام لكى يصبح ‘صالح عطية ‘، ضابطا فى المخابرات العامة المصرية

جاري تحميل الاقتراحات...