MOHSIN E. MOHAMED
MOHSIN E. MOHAMED

@ElmasryshmikhE

14 تغريدة 11 قراءة Apr 05, 2023
المقال ده كان في مايو 2013 بعد زيارة الجاسوس مرسي مباشرة وإعلان إثيوبيا تحويل مجرى النهر والبدء في بناء السد
في مفاجأة كارثية أعلنت الحكومة الإثيوبية بدء العمل في تحويل مجرى النيل الأزرق أحد روافد نهر النيل في إشارة لبداية العملية الفعلية لبناء سد النهضة والمثير للدهشة أن ذلك
الإعلان الجرىء الذى أعلنته بلاد الحبشة في مواجهة رائدتها مصر جاء بعد زيارة الرئيس محمد مرسى لإثيوبيا بساعات قلائل والذى أبدت إثيوبيا سعادتها بهذا اللقاء كما أعلنت الرئاسة المصرية ضرورة التنسيق بين البلدين في ملف مياه النيل بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين واستنادا لالتزام كل طرف
بمبدأ عدم الإضرار بمصالح الطرف الآخر وأكد الجانبان خصوصية العلاقات بينهما وحرصهما على تطوير التعاون الثنائي في كافة المجالات خاصة الاقتصادي من خلال تعزيز حجم التبادل التجاري البيني وتشجيع الاستثمارات المصرية في إثيوبيا
جاء قرار إثيوبيا الجرىء على غير العادة مصحوبا بتبريرات
وزير الشؤون الخارجية الإثيوبي بأن السد لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل وأن الطاقة الاستيعابية لتخزين المياه التي تصل إلى 84 مليار متر مكعب ستخصص كليا لتوليد الكهرباء وليس للري في حين أعلن أغلب خبراء مصر في المياه والرى أن مصر ستتأثر في حال استكمال بناء هذا السد
وأن بناءه يوقع البلاد في أزمة حقيقية وتقدر حصة مصر بموجب الاتفاقات الموقعة 55 مليار متر مكعب من المياه ويقول الخبراء: إن سد النهضة على النيل الأزرق هو أحد أربعة سدود يمكن أن تبنى على النهر والغريب أنه سد "النهضة"! سمى على غرار مشروع النهضة الذى جاء به الرئيس محمد مرسى وجماعته
من الإخوان المسلمين
والسؤال هل للرئيس دور في بناء سد النهضة؟
وإذا لم يكن لماذا تلك السلبية المبرحة تجاه أزمة المياه التى تنتظر المصريين لاشك أن تجرأ إثيوبيا علي اتخاذ وإعلان مثل هذا القرار في الوقت التي عجزت عن ذلك خلال الأنظمة السابقة في عهد السادات الذي هدد صراحة بضربة عسكرية
لهدم السد حال بنائه رافضا تهديد أمن مصر القومي والمائي في ظل تدخل بعض الدولة العدائية لمصر لتمويل المشروع كوسيلة للضغط والسيطرة علي مصر ولم يختلف موقف الرئيس المخلوع مبارك كثيرا عن موقف السادات الذي هدد رئيس الوزراء الإثيوبى مليس زيناوى بتدمير أى سد يقام على النيل الأزرق
وكان رد فعل مصر قويا جداً تجاه الأمر إلا أن موقف مرسى من سد النهضة أثناء زيارته لإثيوبيا لم يتسم بالحسم تجاه التهديدات التى يشكلها السد على الأمن القومى والمائى المصرى ومع لين تصريحاته قبل توليه السلطة أن المياه ستتدفق علي مصر بالدعاء ! واعتبر الدكتور هانى رسلان رئيس وحدة دراسات
السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن زيارات «مرسى» لـ«أديس أبابا» حملت دلالات لاستهانة الحكومة الإثيوبية بنظيرها المصرى من خلال استقبال وزيرة التعدين له أو وضعه فى الصف الخامس خلال زيارته الأولى لإثيوبيا أثناء التقاط الصورة الرسمية لرؤساء الدول
المشاركين فى القمة الأفريقية جاءت هذه اللحظة لتؤكد فشل السياسة الخارجية للرئيس مرسي منذ تولية السلطة وأن التهديدات الإثيوبية تجاه مصر ظلت مختفية طوال أربعين عاما ولكن إثيوبيا استغلت ماحدث فى مصر خلال العامين الماضيين من أجل فرض إنشاء سد النهضة وتهديد الأمن القومى المصرى في ظل عدم
وجود لهجة قوية من الرئيس مرسي حيال ذلك كما كان للحوار الوطني الفاشل الذي أقامه مرسي بمشاركة عدد من القوي الوطنية بمؤسسة الرئاسة دور في تأزم التوصل لحل دبلوماسي بشأن سد النهضة والذي كشف مدي ضعف وفقر تفكير الرموز الوطنية ومؤسسة الرئاسة في عدم وجود حلول جذرية أو مقترحات لحل الأزمة
خاصة بعد طرح العديد من حضور الحوار حلولا لا تصلح لحل أزمة ثأر بين عائلتين وليس أزمة أمن قومي تجاه دولة تهدد مصر صراحة لا شك أن أزمة سد النهضة وضعف موقف الإدارة المصرية قد تكون سبباً من ضمن الأسباب والملفات الشائكة التي تؤرق المواطن المصري وتثير الشكوك والمخاوف على مستقبل البلاد
وتدفعة للنزول والمشاركة في تظاهرات 30 يونيو لإسقاط حكم مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.
الكلام ده اللي حصل علشان مفيش خروف او نطع نكسجي يقولك السيسي اللي خلاهم يبنوه
الجاسوس الخائن مرسي وجماعته الصهيوماسونية هما أعداء مصر الحقيقيين

جاري تحميل الاقتراحات...