خلف ذلك الحساب، وتلك المصطلحات.
وأنهم لما يضعوا في حساباتهم وسم "نقد الموروث"، فإن الموروث جبل أشم، راسخ لا يميل بنطح ثور، بل على قرني الثور الأذى.
لن أتكلم عن عين المسألة التي ذكرها، لأن البخاري لم يرو أبدًا حديثا بهذا اللفظ في صحيحه "أن الله لا يغفر له"، والأخوة بيّنوا له ذلك
وأنهم لما يضعوا في حساباتهم وسم "نقد الموروث"، فإن الموروث جبل أشم، راسخ لا يميل بنطح ثور، بل على قرني الثور الأذى.
لن أتكلم عن عين المسألة التي ذكرها، لأن البخاري لم يرو أبدًا حديثا بهذا اللفظ في صحيحه "أن الله لا يغفر له"، والأخوة بيّنوا له ذلك
فلا تعارض إلا في ذهنه، لكني سأتكلم عن أصل ما أراد الطعن به على سنة النبي ﷺ ، وهو (التعارض)
فهل كل حديث صح إسناده، براوية العدل الضابط الثقة، عن مثله إلى منتهاه كافٍ لِأَن يُصحَّح ويُقبَل عند علماء الحديث ؟
كلا، بل لابد من توفر شرطي ( انتفاء الشذوذ والعلة ) :
فهل كل حديث صح إسناده، براوية العدل الضابط الثقة، عن مثله إلى منتهاه كافٍ لِأَن يُصحَّح ويُقبَل عند علماء الحديث ؟
كلا، بل لابد من توفر شرطي ( انتفاء الشذوذ والعلة ) :
وهما شرطان مهمان أساسان يُعرَف من خلالهما أن هذا الراوي العدل الضابط الثقة قد أخطأ في هذا الحديث خاصة.
والشذوذ: هو ما رواه الثقة ”مخالفًا“ لمن هم أوثق منه، إما بالعدد أو العدالة أو الصدق
فالتعارض، وهو الأصل الذي بنيت عليها شبهتك هذه، قد جعله علماء الحديث شرطًا لقبول الحديث ورده
والشذوذ: هو ما رواه الثقة ”مخالفًا“ لمن هم أوثق منه، إما بالعدد أو العدالة أو الصدق
فالتعارض، وهو الأصل الذي بنيت عليها شبهتك هذه، قد جعله علماء الحديث شرطًا لقبول الحديث ورده
وقد رد علماء الحديث أحاديث متصلة الإسناد، برواية العدل الضابط إلى منتهى السند لسبب الشذوذ، وهو مخالفة الرواية لأخرى أوثق منها إما بالعدد أو بالعدالة أو بالصدق
وهؤلاء العلماء جلّهم يحفظون القرآن، ويعرفون تفاسير النبي ﷺ، والصحابة - رضي الله عنهم - ويحفظون الآلاف من الأحاديث
وهؤلاء العلماء جلّهم يحفظون القرآن، ويعرفون تفاسير النبي ﷺ، والصحابة - رضي الله عنهم - ويحفظون الآلاف من الأحاديث
الأخرى التي منها ما يتصل إسناده برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه؛ فإن وجدوا حديثان قد تعذّر الجمع بينهما، رجّحوا باعتبار عدد الطرق، وعدالة الرواة، وصدقهم، فقبوا الراجح وصار محفوظًا، وردوا المرجوح وصار شاذًّا.
فالآيات التي تستدلون بها لتعارضوها مع الأحاديث التي تلقتها الأمة
فالآيات التي تستدلون بها لتعارضوها مع الأحاديث التي تلقتها الأمة
بالقبول، قد حفظها العلماء من قبل أن يُخلَق جد جد جدك، وعرضوا الأحاديث على كتاب الله ﷻ، وعرضوا الأحاديث على بعضها البعض، لم يتركوا شاردة ولا واردة، فجزاهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء، والحمد لله رب العالمين.
للفائدة : شرح المنظومة البيقونية في علم مصطلح الحديث للشيخ الأجل، والكهف الأظل العلّامة محمد بن عثيمين أحله الله فسيح جناته، وتغمده برحمته ورضوانه، وأنصح بهذا الشرح جميع المسلمين، حتى العوام منهم.
YouTube : youtube.com
______
shamela.ws
YouTube : youtube.com
______
shamela.ws
جاري تحميل الاقتراحات...