المقارنة الإيجابية والمقارنة السلبية:
المقارنة الإيجابية: عندما تكون بين قصور الذات وبين ما يمكن بلوغه.
المقارنة السلبية: عندما تكون بين قصور الذات وبين ما لا يمكن بلوغه
وبين الحقيقة والخيال
وبين الواقع والمستحيل
بين غمط نعمة وتشوُّف غيرها عند الغير.👇🏾
المقارنة الإيجابية: عندما تكون بين قصور الذات وبين ما يمكن بلوغه.
المقارنة السلبية: عندما تكون بين قصور الذات وبين ما لا يمكن بلوغه
وبين الحقيقة والخيال
وبين الواقع والمستحيل
بين غمط نعمة وتشوُّف غيرها عند الغير.👇🏾
مقارنة الذات بغيرها قد يجرها للشقاء، وقد يأخذ بها إلى السعادة.
فمن قارن نفسه بأهل الطاعة والصلاح؛ استصغر نفسه، فسعى لمماثلتهم في الصلاح.
ومن قارن نفسه بمن هو أغنى منه في مال وجاه ازداد شقاء وعماء.
ومن قارن نفسه بمن هو أقل منه مالا وحالا؛ استشعر غناه👇🏾
فمن قارن نفسه بأهل الطاعة والصلاح؛ استصغر نفسه، فسعى لمماثلتهم في الصلاح.
ومن قارن نفسه بمن هو أغنى منه في مال وجاه ازداد شقاء وعماء.
ومن قارن نفسه بمن هو أقل منه مالا وحالا؛ استشعر غناه👇🏾
المقارنة الإيجابية:
هي محبة المماثلة للغير في الصلاح الديني والدنيوي ولكن بِتُؤدة، مع مراعاة فوارق القدرات.وإدراك سنن الله في خلقه. والاتجاه فيما فتح الله تعالى به
المقارنة السلبية:
هي محبة المماثلة للغير إما في غير صلاح. أو بحسد وجشع أو بازدراء وعدم نظرة لما عنده من عطاء الله👇🏾
هي محبة المماثلة للغير في الصلاح الديني والدنيوي ولكن بِتُؤدة، مع مراعاة فوارق القدرات.وإدراك سنن الله في خلقه. والاتجاه فيما فتح الله تعالى به
المقارنة السلبية:
هي محبة المماثلة للغير إما في غير صلاح. أو بحسد وجشع أو بازدراء وعدم نظرة لما عنده من عطاء الله👇🏾
الفرق بين المقار بالغير والطموح:
الطموح: رغبة التفوق أو المماثلة مع إرادة جازمة وقدرة على تحقيق الهدف.
أما المقارنة بالغير: فهي نظرة للمفارقة مع التمني دون وجود الإرادة الدافعة لذلك. فيتبعها تحسر وربما حسد. وحديث نفس مؤلم. وعدم رضا بالواقع. وتوقان لما عند الغير.
الطموح: رغبة التفوق أو المماثلة مع إرادة جازمة وقدرة على تحقيق الهدف.
أما المقارنة بالغير: فهي نظرة للمفارقة مع التمني دون وجود الإرادة الدافعة لذلك. فيتبعها تحسر وربما حسد. وحديث نفس مؤلم. وعدم رضا بالواقع. وتوقان لما عند الغير.
جاري تحميل الاقتراحات...