عبدالله الموسى
عبدالله الموسى

@AbdullahCIPD

11 تغريدة 9 قراءة Apr 02, 2023
🔸فقدان مهارات الاستماع يمكن أن يكون له تأثير خطير على الحياة الشخصية والمهنية. ومن أبرزها
• تدهور العلاقات الشخصية والمهنية
• نقص في الأداء الوظيفي
• فقدان فرص النمو والتطور
كيف يمكنني تحسين هذه المهارة والتي تعتبر أساسية في الحياة الشخصية والمهنية؟ هنا بعض النصائح ⤵️
في البداية، تعتبر مهارات الاستماع هي القدرة على فهم وتفسير الكلام المسموع بطريقة صحيحة وفعالة. وتتضمن هذه المهارات القدرة على التركيز والانتباه والاستماع الفعال والتفاعلي، والتمييز بين الأصوات والكلمات والعبارات المختلفة، والتحليل والتفسير والتقييم للمعلومات المسموعة.
وتعتبر مهارات الاستماع أساسية للتواصل الفعال، سواء كان ذلك في الحياة اليومية أو في العمل أو في الدراسة. وتساعد هذه المهارات على فهم الرسائل بشكل صحيح، وتجنب الخطأ في التفسير، وتحسين العلاقات الشخصية والاجتماعية، والتعلم وتطوير المهارات والمعرفة.
‼️ ما هي أهمية مهارة الاستماع في مجالات الأعمال؟
تعتبر مهارات الاستماع من العناصر الأساسية في العمل، حيث تساعد على تحسين الاتصال والتواصل بين الموظفين والعملاء والشركاء.
ومن أهم أهميتها في العمل:
🔺تحسين العلاقات الشخصية والمهنية.
🔺 فهم العملاء والشركاء.
🔺تحسين الأداء الوظيفي.
🔺حل المشكلات واتخاذ القرارات.
🔺تحسين الريادة والقيادة.
هل هناك مجالات محددة يمكن أن تساعدني فيها مهارة الاستماع في عملي؟ ⬇️
تخدمك مهارات الاستماع في وظيفتك بشكل كبير. ففي العمل، يتطلب منك أن تكون قادرًا على فهم الرسائل بشكل صحيح وتفسيرها بطريقة صحيحة، وهذا يتطلب مهارات الاستماع الجيدة. كما أنها تساعدك في التواصل الفعال مع زملائك في العمل والعملاء والشركاء، وتحسين العلاقات الشخصية والمهنية.
كما أنها تساعدك في فهم احتياجات العملاء وتلبيتها بشكل أفضل، وتحسين جودة الخدمة والمنتجات التي تقدمها الشركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مهارات الاستماع تساعدك على تحسين أدائك الوظيفي وتطوير مهاراتك، وبالتالي تزيد فرصك في الترقية والنجاح في وظيفتك.
بعدما تم التأكيد على أهمية مهارة الاستماع وخطورة فقدانها، ما هي الطرق التي يمكنني اتباعها لتعزيز هذه المهارة؟
إذا كنت ترغب في تحسين مهارات الاستماع الخاصة بك، فيمكنك اتباع هذه النصائح:
1. التركيز: حاول التركيز بشكل كامل على الشخص الذي يتحدث، وتجنب الانشغال بما حولك.
2. الاهتمام: أظهر اهتمامًا حقيقيًا بما يقوله الشخص الذي يتحدث، وحاول فهم وجهة نظره.
3. الإيضاح: لا تتردد في طرح الأسئلة والاستفسارات للتأكد من فهمك الصحيح للموضوع المطروح.
4. الاستجابة: اجعل الشخص الذي يتحدث يشعر بأنه مستمع إليه، واستجب لرسائله بطريقة إيجابية ومتعاونة.
5. التدريب: حاول التدرب على مهارات الاستماع من خلال الاستماع للمحادثات والمحاضرات والبرامج التعليمية.
6. الصبر: لا تستعجل الشخص الذي يتحدث، وحاول إعطائه الوقت الكافي للتعبير عن رأيه وفكره.
7. التطوير: حاول تطوير مهارات الاستماع الخاصة بك من خلال البحث عن المصادر التعليمية والدورات التدريبية المتاحة.

جاري تحميل الاقتراحات...