هناك تداخل بين الليل والنهار، ولنفهم هذه التداخلات من لسان المصحف فعلينا ان نقول:
1- الليل يقابله نهار، فإن ذكر الليل أو النهار وحدهم بدون كلمة اخرى فهو يعني الليل المُظلم (من العشاء) والنهار المُسفر (من بعد ظهور النور)
1- الليل يقابله نهار، فإن ذكر الليل أو النهار وحدهم بدون كلمة اخرى فهو يعني الليل المُظلم (من العشاء) والنهار المُسفر (من بعد ظهور النور)
2- حين يريد المصحف ان يتحدث عن تداخلات الليل والنهار فإنه اما يذكرها بكلمات مفردة:
سحر-فجر-بكرة-اصيل-صبح..
او يذكرها ملحقة بكلمة اخرى:
غسق الليل- ولوج الليل- يغشى الليل النهار
ولهذا وصف الليل بالظلمة لأنه هو الاصل: واية لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم #مظلمون
سحر-فجر-بكرة-اصيل-صبح..
او يذكرها ملحقة بكلمة اخرى:
غسق الليل- ولوج الليل- يغشى الليل النهار
ولهذا وصف الليل بالظلمة لأنه هو الاصل: واية لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم #مظلمون
حين يريد ان يتحدث عن صلاة (المغرب) فإنه يسميها في طرفي النهار. وهذا يدل ان (المغرب) ليس ليلاً، بل هو طرف نهار، وان تعارف الناس على ان المغرب ليل، فإنه في المصحف ليس ليلاً، بل طرف نهار، والطرف جزء من الكل، طرف النهار جزء من النهار
والخلاصة ان المغرب جزء من اجزاء النهار لا الليل
والخلاصة ان المغرب جزء من اجزاء النهار لا الليل
لهذا أحب التنبيه انه حين امر بالافطار، امر بالافطار ليلاً.
لم يقل افطروا او امسكوا طرفي النهار، او الشفق، او الغسق، او حين يلج الليل النهار، او السحر.. والى اخره من المفردات التي تصف تداخلات الليل والنهار.
بل انه امر بالافطار ليلاً: اي حين تختفي زرقة السماء، وتصبح سوداء
لم يقل افطروا او امسكوا طرفي النهار، او الشفق، او الغسق، او حين يلج الليل النهار، او السحر.. والى اخره من المفردات التي تصف تداخلات الليل والنهار.
بل انه امر بالافطار ليلاً: اي حين تختفي زرقة السماء، وتصبح سوداء
وحين امر بالإمساك امر بالامساك فجرًا
وبهذا يتضح ان الليل حين يُذكر وحده بدون اضافات فهو الليل ذو الظلام
اما حين يضيف الى الليل كلمة، او يأتي بكلمة جديدة ككلمة فجر او غسق فإنه يتحدث تداخل لا علاقة له بالإفطار.
وبهذا يتضح ان الليل حين يُذكر وحده بدون اضافات فهو الليل ذو الظلام
اما حين يضيف الى الليل كلمة، او يأتي بكلمة جديدة ككلمة فجر او غسق فإنه يتحدث تداخل لا علاقة له بالإفطار.
جاري تحميل الاقتراحات...