Siraj Hayani (سراج حياني)
Siraj Hayani (سراج حياني)

@SirajHayani

5 تغريدة 81 قراءة Apr 06, 2023
فرض محمد الصيام على اتباعه في أول مرة فكان عليهم بعد الإفطار عند المغرب أن يرجعوا للامتناع عن الأكل والشرب والجماع إذا صلوا العشاء أو ناموا حتى الفجر للسحور.
هذا الشكل المتطرف من الصيام أعلنه محمد أنه فرض إلا أن أصحابه لم يلتزموا به وكانوا يجامعون نساؤهم ويخرقون أمره ولا يخبرونه
حتى جاء عمر بن الخطاب وهو راجع من سهرة مع أصحاب له إلى امرأته فوجدها نائمة -وهنا لا يجوز لها الجماع لأن عليها الإمساك من جديد دام أنها نامت- فأراد أن يقع بها فقالت له قد نمت، فرفض ما تقول وجامعها وأخبر محمد في اليوم التالي أنه خرق صيامه ..
فلما رأى محمد أنه لم يلتزم أحد بالشكل الذي طرحه أول مرة عدله.
وفي القرآن يقول (أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم) لأنه كان ممنوعا اذا ناموا او صلوا العشاء (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم) أي لا تلتزمون بما أمركم محمد أول مرة وتجامعون رغم أنه يبطل الصيام (فتاب عليكم).
هذه الحادثة تبين لك أن الله - على فرض أنه هو من أنزل القران- لا يعرف ما الذي يطيقه الناس وما الذي لا يطيقونه فهو كلفهم أمرا لا يمكن الالتزام به، ولكنه يجرب فإذا اطاقوه فرضه وإذا لم يستطيعوا عليه عدله وهذا لأنه لا يعلم عن الناس الذين خلقهم شيء ، ولا يعرف إلى أي حد ..
أي حد يمكن أن يتحملوا إلا أن يجرب، فتبارك من علام للغيوب.
وتبين لك أيضا أن أصحاب محمد يضعون القران وراء ظهورهم لو كلفهم شيء لا يقدرون عليه ويضربون بالايات عرض الحائط ويفعلون ما يحلوا لهم فإن اعجبهم ما قال محمد فعلوه والا لا يكترثون لما يقول ولا يلتزمون به فنعم المؤمنين اولئك.

جاري تحميل الاقتراحات...