#زعماء_الأنا
* على وجه هذه الأرض لا يوجد إنسان غير واعي.. الكل واعي.. ولكن مساحة إتساع دائرة الوعي المضاءة تختلف من شخص إلى أخر..
* كلما إتسعت دائرة وعي الإنسان المضاءة .. إتسعت معها رؤيته .. ليرى ويشعر بأشياء لم يكن يراها من قبل..
* على وجه هذه الأرض لا يوجد إنسان غير واعي.. الكل واعي.. ولكن مساحة إتساع دائرة الوعي المضاءة تختلف من شخص إلى أخر..
* كلما إتسعت دائرة وعي الإنسان المضاءة .. إتسعت معها رؤيته .. ليرى ويشعر بأشياء لم يكن يراها من قبل..
ويكتشف في ذاته وتصرفاته وأفعاله أشياء كان غافلا عنها.. كانت خارج دائرة رؤيته .. يكسوها الظلام..
* من بين الأشياء التي كانت متوارية في الظلام الحالك وتتحكم في كل جانب من جوانب حياتنا.. الحشد الكبير من الأصوات..
* من بين الأشياء التي كانت متوارية في الظلام الحالك وتتحكم في كل جانب من جوانب حياتنا.. الحشد الكبير من الأصوات..
عندما يغمض الإنسان عينيه بكل وعي ساعيا لإكتشاف ذاته وتوسيع دائرة وعيه المضاءة.. أول شيء سيكتشفه هو ذلك الحشد الكبير من الأصوات...
* ينقسم ذلك الحشد إلى قسمين : القسم الأول يتكون من زعماء الأنوات ورغباتهم اللا متناهية..
* ينقسم ذلك الحشد إلى قسمين : القسم الأول يتكون من زعماء الأنوات ورغباتهم اللا متناهية..
وكل زعيم ورغباته وصوته الخاص.. زعيم يريد المال والشهرة وأخر يرغب بالجنس والعلاقات.. وأخر لا يهتم إلا بالمظاهر .. وزعيم يريد السلطة.. واخر يهتم بالأكل فقط.. إذا لم يتصرف الإنسان مع قسم زعماء الأنوات بوعي..
سيقضي حياته كلها مكبلا برغباتهم المتكررة اللا متناهية.. معظم البشر يعيشون مكبلين برغبات الزعماء.. يعيشون حياتهم اليوم بنفس طريقة عشيهم البارحة.. وسيعيشون غدا بنفس طريقة عيشهم اليوم.. في الحقيقة هم لم يعيشوا أبدا..
حقيقتهم التي ستجعلهم أحياء مدفونة تحت تراب أنماط زعماء الأنوات.. يركضون خلف ملذات هذه الدنيا من دون توقف.. يهتمون فقط بالأكل والجنس والسيطرة..
* القسم الثاني يتكون من زعماء أنوات المعتقدات وأصواتهم .. تختلف أصوات الزعماء من مكان إلى أخر على حسب معتقدات ذلك المكان.. أصوات زعماء المجتمع البوذي تختلف عن أصوات زعماء المجتمع الیھودي.. وأصوات زعماء المجتمع المسیحي تختلف عن الإسلامي.. وهكذا..
بدأ الحشد بقسميه الأول والثاني وأصواته بالتجمع والظهور.. منذ بداية إدراكنا.. حتى أصبح حشدا كبيرا يصعب معه الخروج من دائرته.. تلك الأصوات ھي من تملي علينا ما نفعله وما لا نفعله. ما نؤمن به وما لا نؤمن به.. ما الصحیح وما الخطأ.. ما الحلال وما الحرام ..
ماذا نلبس وماذا نأكل.. ھي من تسیر حیاتنا.. فنقضيها بأكملھا مسجونين داخل دائرة مغلقة، لن نستطيع الخروج منها إلا بتوسيع دائرة وعينا المضاءة..
* الخروج من دائرة ثرثرة الزعماء وأصواتهم یعتمد علیك أنت وحدك.. ستبدأ تلك الأصوات بالإختفاء عندما تدرك بأنھا لیست صوتك الحقیقي..
* الخروج من دائرة ثرثرة الزعماء وأصواتهم یعتمد علیك أنت وحدك.. ستبدأ تلك الأصوات بالإختفاء عندما تدرك بأنھا لیست صوتك الحقیقي..
بل أصوات ظھرت بفضل عدة قناعات وأفكار خارجیة قامت بإحتلالك.. لتبدأ بعد ذلك بتجاھلھا ومراقبتھا بصمت من دون أن تتفاعل معھا.. بمعنى أخر ستقود ثورة ضدها وستصبح أنت زعيمها وقائدها الوحيد بدلا من أن تكون تحت رحمتها..
* تلك الأصوات یسمعھا الجمیع .. ولكن یوجد صوت في دواخلك لا یقدر على سماعه أحد غیرك " أنت " .. بدایة سماعه ھي بدایة قصة غربتك في ھذا العالم.. لأنه یوجھك عكس التیار لتستطيع الخروج من قبضة الحشد .. وهو من سيقود ثورتك ضد الزعماء.. لتبدأ رحلة إكتشاف ذاتك الحقیقیة ومعھا حقیقة ھذا الكون.
ستتغیر نظرتك للأشیاء وللحیاة لتصبح حرا.. ستتغیر طریقة لباسك وإختیاراتك وأكلك .. ستتغیر أفكارك أیضا وستصبح غریبة ومریبة بالنسبة لمن لا یزال مسجونا داخل تلك الأصوات الجمعیة التي تسیر حیاة الجمیع
* لا تھتم بأي شيءخارجي، إھتم بصوتك الداخلي الذي لن یستطیع أحد سماعه غیرك " أنت " وحدك.
* لا تھتم بأي شيءخارجي، إھتم بصوتك الداخلي الذي لن یستطیع أحد سماعه غیرك " أنت " وحدك.
جاري تحميل الاقتراحات...