تحيط بوعي بالإنسان وتختمه... مكونة بذلك جدران لا مرئية تسجنه بداخل حلقة المعانات والشقاء... من الصعب جدا على الإنسان العادي إدراكها... ولكن عندما يبدأ المرأ بالتعمق في نفسه... لتتسع بذلك دائرة وعيه المضاءة... سيبصر تلك الجدران التي تسجنه...
* اللعنات هي كالتالي :
* لعنة الحاجة : قبل ان يخرج الإنسان من رحم أمه... ستزرع فيه بذرة الحاجة... لتكبر مع الوقت... بداية من حاجته للأكل... مرورا بحاجته ليمتلك الأشياء... وصولا لحاجته للجنس... إذا تعامل الإنسان مع حاجياته من دون وعي وبشجع...
* لعنة الحاجة : قبل ان يخرج الإنسان من رحم أمه... ستزرع فيه بذرة الحاجة... لتكبر مع الوقت... بداية من حاجته للأكل... مرورا بحاجته ليمتلك الأشياء... وصولا لحاجته للجنس... إذا تعامل الإنسان مع حاجياته من دون وعي وبشجع...
ستصبح باقي الكائنات التي تشاركه الأرض... أفضل منه بكثير...
* لعنة الخيوط : ستنتظر الإنسان في هذا العالم خيوط سوداء... تتحكم بها مفاهيم جمعية... ستلتصق بعقله.... لتسير بذلك حياته.. مسكين هو من ستبقى تلك الخيوط ملتصقة به طوال حياته... لأنه سيعيش... ولن يحيا أبدا...
* لعنة الخيوط : ستنتظر الإنسان في هذا العالم خيوط سوداء... تتحكم بها مفاهيم جمعية... ستلتصق بعقله.... لتسير بذلك حياته.. مسكين هو من ستبقى تلك الخيوط ملتصقة به طوال حياته... لأنه سيعيش... ولن يحيا أبدا...
* لعنة النهاية : الموت نتيجة محتومة... ما المعنى الذي يمكن للإنسان إيجاده أثناء رحلته نحو تلك النتيحة المحتومة ؟...
* لعنة الفوارق : سيتعلم الإنسان حروفا في هذا العالم... لينسج بذلك كلمات يطلقها على الأشياء من حوله... وسيصنف الأشياء إلى مسميات وألقاب ليصنع بذلك الفارق... وسيلقنها لغيره... في أغلب الأحيان... ستبعده تلك الكلمات عن جوهر الأشياء... لأنها ستصبح نظارات سوداء تشوه رؤيته...
* لعنة النفق : سيمر الإنسان حتما من النفق المظلم لهذه الحياة... وسيظن ان النور ينتظره في أخر النفق... ولكن في الحقيقة النور لم ولن يفارقه أبدا... لأنه موجود في دواخله... واهم من ظن... ومحظوظ من إكتشف نوره...
* لعنة النور المزيف : يوجد جزء بدواخل الإنسان يتوق دائما إلى النور... ولكن في هذا العالم.... الأضواء المزيفة والمصطنعة كثيرة... بدلا من أن تكون نجوم السماء هي دليل الإنسان... ستشتته أضواء الأرض المزيفة...
* لعنة الخطأ : سيخطئ حتما من يظن أن الشمس التي تجعل رؤيته واضحة... والتي تمده بالأمان... أنها لن تغيب ولن تغادر أشعتها بيته.... وسيخطئ أيضا من يظن أن الليل الحالك الذي يفقده الرؤية لن ينتهي... بينما من كسر هذه اللعنة... فهو على الطريق الصحيح...
* لعنة التمني : كل إنسان عاش أو سيعيش على وجه هذه الأرض... أثناء رحلته في هذه الحياة... وأثناء مروره بتجارب كثيرة صعبة... سيتمنى حتما أن يتوقف به الزمن... أو يعود به إلى الوراء...
* لعنة الأثر : كل حقيقة في هذا العالم... تملك أثرا... هنالك من سيسلم نفسه للحقيقة... وهنالك من سيأخد أثرها... ليتلاعب ويحرفها على حسب أهواءه... كثيرون هم من سيقعون في شراك الخداع في هذا العالم...
* لعنة التناقض: كلما زاد حب الإنسان لشيئ ما... كلما إرتفعت نسبة ققدانه لذلك الشيء... الحب في هذه اللعنة يقابله الفقدان...
* لعنة التعلق : الأشياء ستترك الإنسان لا محالة... ولكن بالمقابل سيبقى متعلقا بها... مما سيسبب له المعانات... لذلك... من ترك تعلقه بالأشياء قبل أن تتركه... فهو على الطريق الصحيح...
* لعنة الفراغ : في هذه الحياة... في أعماق الإنسان... يوجد فراع قاتل... لا يمكن لشيء مادي في هذا العالم أن يملئه... ولكن سيعرف الطريقة الصحيحة للتعامل معه عندما يبدأ وعيه بالتدفق في مجرى نهره الداخلي...
* لعنة التراكم : قبل الأشكال كلن جوهر الإنسان وحده... وبعد الأشكال عندما ختم بهذه اللعنة... تراكمت الأقنعة فوقه... هو على الطريق الخاطئ من يظن أن الأقنعة هي حقيقته... بينما هو عل الطريق الصحيح من إستيقظ وعرف أن رحلته بعد الأشكال... رحلة إزالة الأقنعة...
* لعنة الوهم : جوهر الإنسان مغطى بتراب هذا العالم... بسبب المصفوفة ونمط سير هذا العالم المادي... سيتوهم أنه يحفر ويزيح التراب عن جوهره... بينما هو في الحقيقة يملئ حفرته...
* العبارة الوحيدة التي تلخص الطريق نحو كسر حلقة هذه اللعنات والخلاص من المعانات... هي عبارة بوذا... التنوير... نهاية المعانات...
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...