لما علم الناس بوفاته أتوا من كل مكان حتى امتلأت القلعة المسجون فيها عن آخرها ، و خرجت جنازته للصلاة عليها ودفنها قبل الظهر ، ولم يُدفن إلا بعد العصر ، من شدة الزحام على جنازته ، ذهبت نعالُ الناس وعمائمهم ، لا يلتفتون إليها من شغلهم بالنظر إلى الجنازة.
لم تشهد دمشق جنازة كهذه ⬇️
لم تشهد دمشق جنازة كهذه ⬇️
قبل ذلك ، حتى قُدّر عددُ الرجال بستين ألفا إلى مائتي ألف ، والنساء بخمسة عشر ألف امرأة ، غير اللاتي كُنّ على الأسطحة وغيرها.
لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم ، ولم تُفتح كثير من الدكاكين ، كثير من الناس نوى الصوم في هذا اليوم ؛ لأنهم لا يتفرغوا في هذا اليوم لأكل ولا شرب... ⬇️
لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم ، ولم تُفتح كثير من الدكاكين ، كثير من الناس نوى الصوم في هذا اليوم ؛ لأنهم لا يتفرغوا في هذا اليوم لأكل ولا شرب... ⬇️
لم يتخلف عن جنازته أحد من اهل العلم إلا ثلاثة ، كانوا قد اشتهروا بمعاداته ، فخافوا من الناس أن يقتلوهم.
كان في الجنازة عدد كثير لايحصيه إلا الله ، حتى صرخ صارخ: (هكذا تكون جنائز أئمة السنة) ، فتباكى الناس وضجوا عند سماع الصارخ..
هكذا هم علماء الحق ... ⬇️
كان في الجنازة عدد كثير لايحصيه إلا الله ، حتى صرخ صارخ: (هكذا تكون جنائز أئمة السنة) ، فتباكى الناس وضجوا عند سماع الصارخ..
هكذا هم علماء الحق ... ⬇️
عن جنازة "إبن تيمية" رحمه الله، نتحدث ..
====
المصدر:
- البداية والنهاية لابن كثير- الجزء الرابع عشر- (698/767)
====
المصدر:
- البداية والنهاية لابن كثير- الجزء الرابع عشر- (698/767)
جاري تحميل الاقتراحات...