حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

44 تغريدة 8 قراءة Apr 02, 2023
#تدبرات_الجزء_الحادي_عشر🌹
: لسورة التوبة أسماء عدة: براءة ، والتوبة ، والمقشقشة ، والمبعثرة ، والمشردة ، والمخزية ، والفاضحة ، والمثيرة ، والحافرة ، والمنكلة ، والمدمدمة ، وسورة العذاب:
«سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا=
عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌ ۖ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ »
يكفي هؤلاء أن وصفهم الله أنهم رجس،
لا تغني أيمانهم شيئا.=
لا تزال سورة التوبة تفضح أخبار المنافقين و الأعراب و المخلفين و تجلي أخبارهم، منهم، منهم و منهم، و منهم...
حتى كادت تفضح أسماءهم و تذكرهم بالاسم و هم بضع و ثمانون رجلا.
«يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ ۖ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ»
هكذا هم أهل النفاق لا همّ لهم سوى البشر،ضعف الإيمان في صدورهم و انطفأت جذوته و تعاظمت في صدورهم الأصنام البشرية لإرضائها حتى ضلوا و تاهوا.
«وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»
كلما تعثرت قم وجد السير إلى الله،إذا اذنبت تب، و لو ألف مرة باليوم و اعلم أن هناك رب رحيم يحب التوابين بانتظارك=
لا يتعاظم الذنب في صدرك حتى ييأسك الشيطان من رحمة الله،فلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، الله يفرح بتوبتك و أبوابه مشرعه و أبواب الملوك مؤصدة،و تذكر دوما حديث الرجل الذي قتل مئة نفس فغير الله له تضاريس الأرض تقاربا و تباعدا لأنه أقبل على ربه
منيبا تائبا.=
[عن أنس بن مالك:] لَلَّهُ أشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إلَيْهِ، مِن أحَدِكُمْ كانَ على راحِلَتِهِ بِأَرْضِ فلاةٍ، فانْفَلَتَتْ منه وعَلَيْها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فأيِسَ منها، فأتى شَجَرَةً، فاضْطَجَعَ في ظِلِّها، قدْ أيِسَ مِن راحِلَتِهِ، فَبيْنا هو كَذلكَ =
إذا هو بِها، قائِمَةً عِنْدَهُ، فأخَذَ بِخِطامِها، ثُمَّ قالَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبْدِي وأَنا رَبُّكَ، أخْطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ..
صحيح مسلم.
اللهم اغفر لنا و ارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم،و تب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
«خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»
يا لعظم الصدقة! تطفئ الخطيئة و تطفئ غضب الرب،و تزكو بها النفوس و تطهر و نحن في شهر رمضان شهر البذل فكن كالريح المرسلة=
«وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ»
ما أكثرها في أيامنا!
خرج النبي ﷺ إلى تبوك وقد طلب منه من اتخذ هذا المسجد أن يصلي فيه، فوعدهم النبي ﷺ بعد سفره، فأمره الله بهدمه و حرقه، لأنه مسجد فتنة و إرصادا لمن حارب الله و رسوله، فالمساجد ينبغي أن تقوم على تقوى من الله، و ينبغي أن تكون بؤر وحدة و جمع للكلمة لا تفريق للصف المسلم =
(هذا المسجد - مسجد الضرار - الذي اتخذ على عهد رسول اللّه - [ ص ] - مكيدة للإسلام والمسلمين ، لا يراد به إلا الإضرار بالمسلمين ، وإلا الكفر باللّه ، وإلا ستر المتآمرين على الجماعة المسلمة ، الكائدين لها في الظلام ، وإلا التعاون مع أعداء هذا الدين على الكيد له تحت ستار الدين .  =
هذا المسجد ما يزال يتخذ في صور شتى تلائم ارتقاء الوسائل الخبيثة التي يتخذها أعداء هذا الدين . تتخذ في صورة نشاط ظاهره للإسلام وباطنه لسحق الإسلام ، أو تشويهه وتمويهه وتمييعه ! وتتخذ في صورة أوضاع ترفع لافتة الدين عليها لتتترس وراءها وهي ترمي هذا الدين ! وتتخذ في صورة تشكيلات =
وتنظيمات وكتب وبحوث تتحدث عن الإسلام لتخدر القلقين الذين يرون الإسلام يذبح ويمحق ، فتخدرهم هذه التشكيلات وتلك الكتب إلى أن الإسلام بخير لا خوف عليه ولا قلق ! . . . وتتخذ في صور شتى كثيرة . . 
ومن أجل مساجد الضرار الكثيرة هذه يتحتم كشفها وإنزال اللافتات الخادعة عنها ؛ وبيان =
حقيقتها للناس وما تخفيه وراءها . ولنا أسوة في كشف مسجد الضرار على عهد رسول اللّه ﷺ.)/في ظلال القرآن
«أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ»
كثير من الزيجات و الأفراح تؤسس على المنكر و الإثم و الغنا و الخنا فكيف يصلح البيت بعد ذلك؟!=
«إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة...»
أعظم صفقة في الكون،الله من اشترى، و المؤمنون من باع،و السلعة:أنفسهم و أموالهم، والثمن: الجنة
و قبض الثمن يوم القيامة و قبض السلعة في الدنيا
فلو بعت لحظة من إقبالك على الله بعمر نوح و مال قارون لكنت مغبونا.=
«التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الحافظون لحدود الله و بشر المؤمنين»
هؤلاء هم طرف العقد هم من باع نفسه و ماله لله، جلّاهم الله و وصفهم لنا حتى نتأسى بهم و نكن مثلهم و نتحلى بأخلاقهم، فهنيئا لمن نال ذلك.
(من بايع على هذا . من أمضى عقد الصفقة . من ارتضى الثمن ووفى . فهو المؤمن . . فالمؤمنون هم الذين اشترى اللّه منهم فباعوا . . ومن رحمة اللّه أن جعل للصفقة ثمنا ، وإلا فهو واهب الأنفس والأموال ، وهو مالك الأنفس والأموال . ولكنه كرم هذا الإنسان فجعله مريداً ؛ وكرمه فجعل له أن =
يعقد العقود ويمضيها - حتى مع اللّه - وكرمه فقيده بعقوده وعهوده ؛ وجعل وفاءه بها مقياس إنسانيته الكريمة ؛ ونقضه لها هو مقياس ارتكاسه إلى عالم البهيمة)
في ظلال القرآن
«لقد تاب الله على النبي و المهاجرين ...* و على الثلاثة الذين خلفوا...»
يا لعظيم ستر الله و كنفه و سعة رحمته بعباده، بدأ بالتوبة على النبي و صحبه ثم ذكر توبته على الذين خلفوا حتى لايخدش ولا يجرح شعورهم،و العجيب أن مدة الغزوة تزيد عن ثمانين يوم وعبرعن ذلك كله بساعة.=
إن أعظم التضحيات التي يقدمها المسلم لا تجاوز اتخاذ قرارا صعبا مدته دقائق أو ساعة، فبمجرد أخذه هذا القرار بالسير إلى الله ليهون بعدها كل شيء، و من ثم:
في غزوة تبوك . وذلك أنهم خرج النبي ﷺ و صحبه إليها في شدة من الأمر ، في سنة مجدبة ، وحر شديد ، وعسر من الزاد والماء . . =
قال قتادة : خرجوا إلى الشام على تبوك في لهبان الحر ، على ما يعلم اللّه من الجهد ، فأصابهم فيها جهد شديد حتى لقد ذكر لنا أن الرجلين كانا يشقان التمرة بينهما ، وكان النفر يتداولون التمرة بينهم يمصها هذا ثم يشرب عليها ، ثم يمصها هذا ثم يشرب عليها ، فتاب اللّه عليهم وأقفلهم من غزوتهم
«و لا يطئون موطئا يغيظ الكفار و لا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح...»
أتظن أن سمتك و التزامك بالسنة في الظاهر و الباطن و حشمتك و لباسك الساتر و جلبابك و خمارك الذي لا يصف و لا يشف
: لا يميت أعداء الله قهرا،و يقتلهم كمدا و يغيظهم؟!
اثبتوا عباد الله و أبشروا=
«لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم»
جاءكم من أنفُسِكم جنسا و أنفَسِكم مكانة و نسبا صلى الله عليه وسلم حريص عليكم، أشد حرصا عليكم من الأم على ولدها، و أحن عليكم من الأب على ولده،فهلا طالعتم سيرته و مغازيه و تأسيتم بسنتهﷺ؟!=
«فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم»
من قالها في صباحه و مسائه سبعا كفي همه و غمه، كررها بيقين و قلب خاشع خاضع لربه،عندما يكون الله وحده حسبك و كافيك و مؤنسك فمما تستوحش؟! عندما تتوكل على ذي العرش العظيم و تعتضد به فمن تخشى؟!
«و بشر الذين ءامنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم...»
بشرهم يا محمد بحسن ما قدموا و ما هم مقدمون عليه،من الأعمال الصالحة و الجنة والنعيم المقيم الذي لايحول و لايزول،تخيلوا عند ربهم،و أكرم به من جوار!
(إن المتقين في جنات و نهر*في مقعد صدق عند مليك مقتدر)
تخيل أن تجاور الله ﷻ
«إن في اختلاف الليل و النهار و ما خلق الله في السموات و الأرض لآيات »
الليل و النهار يعملان فيك عجزا و كسلا و كبرا و شيبة و ضعفا فما أنت عامل فيهما؟!
المغبون من غره ماله وشبابه وصحته وقوته و ولده ثم هو في كل يوم يتناقص من عمره،فما أنت إلا أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك.=
«و إذا مس الإنسان ضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما...»
هكذا هو الإنسان لحوح عند المصائب و عند الكرب، حتى إن أهل الكفر إذا ما ركبوا البحر و اشتد موجه و ارتعبوا دعوا ربهم مخلصين له الدين،لكن المؤمن له رصيد إيماني عظيم و من العمل الصالح فهو يعرفه بالرخاء فيعرفه بالشدة.
«قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي...»
هكذا هم أهل الكفر و الريب و الإلحاد لسان حالهم يقول: إيتونا بقرآن غير هذا أو بدلوه ليحلوا ما شاءوا و يحرموا ما أرادوا،و ما دروا أنه وحي يوحى، تبا لهم و لمن أفتى لهم فأضلهم.=
«و جاءهم الموج من كل مكان و ظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين»
لا يكن دينك و التزامك كدين أهل الكفر و الشرك،المؤمن عمله ديمه و له قربات و أعمال صالحة و خفايا و أسرار قدمها في حال الرخاء بين يدي مولاه
فالخوافي للخوافي.=
[عن عائشة أم المؤمنين:] قال اللهُ: مَن أذَلَّ لي وليًّا، فقد استَحَلَّ مُحارَبَتي، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدي بمِثلِ أداءِ الفَرائِضِ، وما يَزالُ العَبدُ يتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّه، إنْ سألَني أعطَيْتُه، وإنْ دَعاني أجَبْتُه، ما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه=
تَرَدُّدي عن وفاتِه، لأنّه يَكرَهُ المَوتَ، وأكْرَهُ مُساءَتَه، وقال أبو المُنذِرِ، قال: حَدَّثَني عُرْوةُ، قال: حدَّثَتْني عائِشةُ، وقال أبو المُنذِرِ: آذى لي..
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند ٢٦١٩٣ • صحيح لغيره • أخرجه أحمد واللفظ له.
« أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمّن لا يهدّي إلا أن يُهدى فما لكم كيف تحكمون»
الله هو الهادي المتفرد بهداية هذه المخلوقات عاقلها و غير عاقلها، أعطى كل شيء خلقه ثم هدى،بعث الرسل و أنزل الشرائع هداية للناس فما خلقهم ليعذبهم،أما الشركاء من دونه فهم ضلال منحرفين.
«قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»
هنيئا لمن أدى شكر يومه،و كان رزقه كفافا،فما قل فأغنى خير مما كثر و ألهى
هنيئا لمن أدى أوراده و استقام على شرعة ربه و أدام ذكره، خير مما شغلته الدنيا وجمع فأوعى و خزن و كنز و كله مسؤول عنه، و محاسب عليه.=
«و ما تكون في شأن و ما تتلوا منه من قرآن و لا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا...»
قراءة القرآن شأن من شؤون المسلم في حياته و عمل من الأعمال إلا أن الله ذكرها و خصها بعد عام إظهارا لشرف هذا العمل و تعظيما لشأنه،فهنيئا لمن انشغل بالقرآن في شهر القرآن علما و فهما و عملا و تدبرا=
«ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين»
كم لهذه الآية من أثر عجيب في رقية من مسه مس أو سحر، و جعلها في آيات الرقية الشرعية، مع اليقين بالله العلي العظيم بذلك فالذي أبطل سحر سحرة فرعون و أفسده قادر على إبطال كل مصاب في حياتك كلها فتوكل عليه.=
«و اجعلو بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة»
خير صلاتكم في بيوتكم إلا المكتوبة، لا تجعلوا بيوتكم مقابر لا تقيموا فيها الصلاة، ففي إقامة النوافل في البيوت أثر في تعليم الأهل و الأولاد و إقامة شعائر الله في البيوت و جعلها عامرة، وقد كان السلف يتناوبون على صلاة القيام في بيوتهم.=
[عن زيد بن ثابت:] احْتَجَرَ رَسولُ اللهِ ﷺ حُجَيْرَةً مُخَصَّفَةً، أوْ حَصِيرًا، فَخَرَجَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِيها، فَتَتَبَّعَ إلَيْهِ رِجالٌ وجاؤُوا يُصَلُّونَ بصَلاتِهِ، ثُمَّ جاؤُوا لَيْلَةً فَحَضَرُوا، وأَبْطَأَ رَسولُ اللهِ ﷺ عنْهمْ فَلَمْ يَخْرُجْ إليهِم،=
فَرَفَعُوا أصْواتَهُمْ وحَصَبُوا البابَ،فَخَرَجَ إليهِم مُغْضَبًا، فَقالَ لهمْ رَسولُ اللهِ ﷺ:ما زالَ بكُمْ صَنِيعُكُمْ حتّى ظَنَنْتُ أنّه سَيُكْتَبُ علَيْكُم،فَعلَيْكُم بالصَّلاةِ في بُيُوتِكُمْ،فإنّ خَيْرَ صَلاةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلّا الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ
ذكره البخاري
«ءامنت أنه لا إله إلا الذي ءامنت به بنو إسرائيل»
ما زال جبريل عليه السلام يلقي الطين في في فرعون مخافة أن تدركه رحمة الله، سبحان هذا الإلٰه الرحيم الذي بعث موسى و هارون ليقولا لهذا الطاغية قولا لينا و قد قال: أنا ربكم الأعلى.
فكيف رحمته بمن قال: سبحان ربي الأعلى؟!=
«و إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو و إن يردك بخير فلا رادّ لفضله...»
إذا أراد الله بك الخير فلا رااااااد لفضله
أطل فيها المد،لتخرج معه كل زفرات و آهات قلبك و انزعاجات روحك، لتخرج بها جميع أحزانك و تصبح نفسك مزهرة مخضرة مثمرة إن أصابك جوده و كرمه و رحمته.

جاري تحميل الاقتراحات...