من اقتصر على أداء الفرائض دون النوافل فقد فاته من الخير الكثير، والمحافظة عليها لها شأن عظيم في دنيا المسلم وآخرته، كأداء الرواتب، والنوافل المطلقة، وذوات الأسباب، وصيام الأثنين والخميس، والصدقة.
فقد صح عند الإمام أبي داود وغيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال :
فقد صح عند الإمام أبي داود وغيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال :
” إنّ أوّل ما يُحاسَبُ الناسُ به يومَ القيامةِ مِن أعمالِهم الصَّلاةُ، قال: يقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ لملائكتِه - وهو أعلَمُ - : انظُروا في صلاةِ عبدي أتَمَّها أم نقَصَها؟ فإنْ كانتْ تامَّةً كُتِبتْ له تامَّةً، وإنْ كان انتقَصَ منها شيئًا، قال: انظُروا، هل لعبدي مِن تطوُّعٍ؟
فإنْ كان له تطوُّعٌ، قال: أَتِمُّوا لعبدي فريضتَه مِن تطوُّعِه. ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ على ذاكم “.
بل حتى من كان محافظًا على النوافل؛ ثم حصل معه بعد ذلك عذر منعه من أدائها كالمرض والسفر، كُتِبَ له من الأجر مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا
بل حتى من كان محافظًا على النوافل؛ ثم حصل معه بعد ذلك عذر منعه من أدائها كالمرض والسفر، كُتِبَ له من الأجر مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا
كما أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال: ” إذا مَرِض العَبد أو سافر كُتِب له مثلُ ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا “.
ومما جاء في هذا الباب، ما رواه الإمام البخاري في حديث قدسي عن الله ﷻ :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال ﷶ ﷲ ﷺ :
ومما جاء في هذا الباب، ما رواه الإمام البخاري في حديث قدسي عن الله ﷻ :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال ﷶ ﷲ ﷺ :
” إنَّ اللهَ قال : ” مَن عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببتُه: كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يُبصر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه، وما تردَّدتُ عن شيء أنا فاعلُه تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموتَ وأنا أكره مساءتَه“.
ومن ذا الذي لا يتمنى أن ينطبق عليه هذا الحديث ؟ اللهم اجعلنا من أهل هذا الحديث.
ومن ذا الذي لا يتمنى أن ينطبق عليه هذا الحديث ؟ اللهم اجعلنا من أهل هذا الحديث.
جاري تحميل الاقتراحات...