كان ابراهيم مقبلاً على دعوة ليست مألوفة لديه ولم يكن إبراهيم يقصد إحياء من في القبور،بل قصد الهداية وإحياء القلوب الهالكة في الجهالات والآبائية مثل قوله( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به )!
فأراه الله تجربة تعويد الطيور ان تصير بحيث إذا دعوتها اجابتك واتينك …
3️⃣
فأراه الله تجربة تعويد الطيور ان تصير بحيث إذا دعوتها اجابتك واتينك …
3️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...