قال الله تعالى: ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾
تقول أم سلمة -رضي الله عنها-: "كنت عند رسولِ الله -صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ- وعندَهُ ميمونَةُ، فأقبلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وذلِكَ بعدَ أن أُمِرنا بالحِجابِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-: احتجِبا منهُ ،
تقول أم سلمة -رضي الله عنها-: "كنت عند رسولِ الله -صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ- وعندَهُ ميمونَةُ، فأقبلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وذلِكَ بعدَ أن أُمِرنا بالحِجابِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-: احتجِبا منهُ ،
فقُلنا : يا رسولَ الله، أليسَ بأعمى لا يبصِرُنا، ولا يعرفُنا؟ فقالَ النَّبيُّ -صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ-: أفعَمياوانِ أنتُما، ألستُما تُبْصِرانِهِ؟" .
قال الذهبي -رحمه الله-: "فكمَا أَنه ينبغِي للرجل أَن يغض طرفه عَن النساء فَكذلك يَنبغِي للْمَرْأَة أَن تغض طرفها عَن الرِّجَال
قال الذهبي -رحمه الله-: "فكمَا أَنه ينبغِي للرجل أَن يغض طرفه عَن النساء فَكذلك يَنبغِي للْمَرْأَة أَن تغض طرفها عَن الرِّجَال
كَمَا تقدم من قَول فَاطِمَة -رَضِي الله عَنْهَا- إِن خير مَا للْمَرْأَة أَن لَا ترى الرِّجَال وَلَا يروها فَإِن اضطرت لِلْخُرُوجِ لزيارة والديها وأقاربها وَلأَجل حمام وَنَحْوه مِمَّا لَا بُد لَهَا مِنْهُ فلتخرج بِإِذن زَوجهَا غير متبرجة فِي ملحفة وسخة فِي ثِيَاب بَيتهَا
وتغض طرفها فِي مشيتهَا وَتنظر إِلَى الأَرْض لَا يَمِينا وَلَا شمالاً فَإِن لم تفعل ذَلِك وَإِلَّا كَانَت عاصية!"(٢).
١-أخرجه أبو داود (٤١١٢)، والترمذي (٢٧٧٨) وغيرهما
٢-كتاب الكبائر للذهبي (١٧٧)
١-أخرجه أبو داود (٤١١٢)، والترمذي (٢٧٧٨) وغيرهما
٢-كتاب الكبائر للذهبي (١٧٧)
جاري تحميل الاقتراحات...