حين كان الرومي يستعمل الحيلة والكذب والغدر ليثبت أركان ملكه .. كان العربي يفضل المـ.ـوت على أن يكذب أو تعيب عليه العرب شيئاً من مروءته مكارم أخلاق ومروءةً وشهامة ونجدة لم تكن تعيها الأمم السابقة ولا حتى اللاحقة
هذا أبو سفيان يشهد بالحق أيام جهله وكفره، حين سأله هرقل عن (عدوه) محمد صلى الله عليه وسلم.. ولم يُرد أن تؤثر عنه كذبة تعيره بها العرب ! موقف آخر للكافر الجاحد أبي جهل حين وقف في وجه شباب قريش الذين كان هو أحد الذين جمعهم ودفعهم لمحاصرة بيت
النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم بعد أن طال الانتظار لخروجه اقترح أحد المشاركين باقتحام المنزل وتسوره ، فيعقب فرعون هذه الأمة كما لقبه النبي صلى الله عليه وسلم ناهرًا صاحب الرأي قائلاً لا واللات) حتى لا تقول العرب : إننا فزّعنا بنات محمد ! وأختم بالقصة التي رواها علي بن أبي طالب رضي…
لما أتي بسبايا طيء ، وقفت من سباياهم ، فقالت : يا محمد ، إن رأيتَ أنْ تخلي سبيلـي ولا تشمت بي أحياء العرب، فإني ابنة سيد قومي ! وإنّ أبي كان يفك العاني ويشبع الجائع، ويكسو العاري، ويفشي السلام، ولا يردّ طالباً حاجة قط ، أنا ابنة حاتم الطائي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هذه…
سنابي اتشرف فيكم 🙏🤍
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...