كتابٌ مكنون
كتابٌ مكنون

@ayat_quran30

10 تغريدة 4 قراءة Apr 01, 2023
قالَ الرسول ﷺ: ألَا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ فَذَهَبَ النبيُّ ﷺ لِيَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ فَذَكَّرْتُهُ، فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. هي السَّبْعُ المَثَانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.
اعظم سورة👇
بعض من تفسيرات العلماء:
السعدي:
﴿الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ﴾: اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمّت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله؛ فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فله نصيب منها.
السعدي:
﴿مالِكِ يَومِ الدّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]
المالك: هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها أنه يأمر وينهى، ويثيب ويعاقب، ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات.
وأضاف الملك ليوم الدين، وهو يوم القيامة، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم خيرها وشرها..
ابن جزي:
الفائدة السابعة: «مَلِكِ» قرأه الجماعة بغير ألف من الملك، وقرأ عاصم والكسائي بالألف(مالك)..
السعدي:
﴿إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ﴾ [الفاتحة: ٥]
أي: نخصك وحدك بالعبادة والاستعانة؛ لأن تقديم المعمول يفيد الحصر، وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عمّا عداه؛
فكأنه يقول: نعبدك، ولا نعبد غيرك، ونستعين بك، ولا نستعين بغيرك، وتقديم العبادة على الاستعانة من باب تقديم العام على الخاص، واهتمامًا بتقديم حقه تعالى على حق عبده.
ابن جزي:
اهدنا الصراط المستقيم:
فإن قيل: كيف يطلب المؤمنون الهدى وهو حاصل لهم؟ فالجواب: أن ذلك طلب للثبات عليه إلى الموت أو الزيادة منه؛ فإن الارتقاء في المقامات لا نهاية له.
ابن جزي:
الفائدة الثالثة عشرة: قدم الحمد والثناء على الدعاء؛ لأن تلك هي السنة في الدعاء،
وشأن الطلب أن يأتي بعد المدح، وذلك أقرب للإجابة، وكذلك قدم «الرحمن الرحيم» على «ملك يوم الدين»؛ لأن رحمة الله سبقت غضبه، وكذلك قدم «إياك نعبد» على «إياك نستعين»؛ لأن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة.
﴿صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]
﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ﴾ الْيَهُودِ، وَمَنْ شَابَهَهُمْ فِي تَرْكِ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ.
﴿الضَّالِّينَ﴾ النَّصَارَى، وَمَنْ شَابَهَهُمْ فِي الْعَمَلِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
- معاني الكلمات
ابن جزي:
الفائدة السادسة عشرة: ﴿الذين أنعمت عليهم﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما: هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، ولقوله: ﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [النساء: ٦٩].
ونختم هذه السلسلة او هذا ثريد بتلاوة لسورة الفاتحة من الشيخ المتقن #فيصل_غزاوي تبارك الله.

جاري تحميل الاقتراحات...