تزوّجت السيدة صفية في عمر صغير من سلام بن مشكم، وكان فارس قومها ومن شعرائهم
ثمّ فارقته وتزوجت من كنانة بن أبي الحقيق، صاحب حصن القموص وفي حرب خيبر مع المسلمين قُتل كنانة وأُخذت صفية مع الأسرى٢
ثمّ فارقته وتزوجت من كنانة بن أبي الحقيق، صاحب حصن القموص وفي حرب خيبر مع المسلمين قُتل كنانة وأُخذت صفية مع الأسرى٢
رؤيه ستنا صفيه
رأت وهي متزوّجة من اليهودي كنانة في منامها أن قمراً قد أتاها من يثرب فوقع في حجرها فقصّت رؤياها على زوجها فلطمها على وجهها لطمةً أثّرت فيها وقال لها: أتحبّين أن تكون تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينه٣
رأت وهي متزوّجة من اليهودي كنانة في منامها أن قمراً قد أتاها من يثرب فوقع في حجرها فقصّت رؤياها على زوجها فلطمها على وجهها لطمةً أثّرت فيها وقال لها: أتحبّين أن تكون تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينه٣
عندما فتح المسلمون خيبر في السنة السابعة للهجرة كانت السيدة صفية من بين سبايا الحرب فجاء رجل يسمي
دحية الكلبي يطلب من رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جاريةً٤
دحية الكلبي يطلب من رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جاريةً٤
فقال له الرسول عليه السلام: (اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فأخَذَ صَفِيَّةَ بنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، أعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنْتَ حُيَيٍّ، سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ، لا تَصْلُحُ إلَّا لَكَ٥
قالَ: ادْعُوهُ بهَا فَجَاءَ بهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إلَيْهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا، قالَ: فأعْتَقَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَزَوَّجَهَا) قصه زواجها ٦
اصطفاها رسول الله لنفسه، وخيّرها بين الإسلام والبقاء على دينها قائلاً لها: «اختاري، فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي (أي تزوّجتك)وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك»٧
فقالت: «يا رسول الله، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب، وما لي فيها والد ولا أخ، وخيرتني الكفر والإسلام، فالله ورسوله أحب إليّ من العتق وأن أرجع إلى قومي». فأعتقها رسول الله وتزوجها ٨
لم يحصل الزواج بين الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- وصفية -رضي الله عنها- إلّا بعد انقضاء عدّتها؛ استبراءً لرحمها، وكذلك لم يحصل زواجه صلى الله عليه وسلم منها حتى أعلنت صفية إسلامها وبعد أن أعتقها، وكان مهرها إعتاقها ثمّ اتخاذها زوجةً له٩
كان النبي قد جلس إلى صفيّة وذكر لها مفصِّلاً ما حل به وبالمسلمين من أذى اليهود، وقومها تحديداً، وبقي يخبرها عمّا حل بقومها حتى زال همّها وحزنها، فلم يعاشرها الرسول وهي مبغضة له أبداً١٠
حيث قالت صفية -رضي الله عنها- في ذلك: (وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ:( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي) ١١
من اسباب الزواج من ستنا صفيه
إيجاد مصاهرة بينه وبين اليهود، ليخفف حدّة التوتر، والعداء من قِبَلهم، ويشدّ قلوبهم لدعوة الإسلام؛ فقد كانت السيدة صفية سيدة قومها
للعلم👇
"وبنو قريظة من ذرية النبي يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن آزر"١٢
إيجاد مصاهرة بينه وبين اليهود، ليخفف حدّة التوتر، والعداء من قِبَلهم، ويشدّ قلوبهم لدعوة الإسلام؛ فقد كانت السيدة صفية سيدة قومها
للعلم👇
"وبنو قريظة من ذرية النبي يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن آزر"١٢
ذات يوم دخل النبي على صفيه رضي الله عنها- تبكي فلما سألها عن السبب أخبرته ما كان من قول عائشة وحفصة -رضي الله عنهما أنهما بنات عم النبي وأزواجه؛ مناكفةً لصفيه فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم(ألَا قُلتِ: كيفَ تَكونانِ خيْرًا مِنِّي وأبي هارونُ،وعمِّي موسى،وزَوْجي مُحمَّدٌ؟١٣
وما كان من زوجات النبي إلا أن تغامزن من قولها هذا؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لهنّ: (مَضْمِضْنَ، فقلن من أيِّ شيٍء؟ فقال: من تغامُزِكِنَّ بها، واللهِ إنها لصادقةٌ)١٤
حبها للنبي حباً جماً وشده وفائها وإخلاصها له -صلى الله عليه وسلم-؛ ومما يدلل على ذلك ما كان منها يوم مرض النبي قبل موت؛ إذ تمنّت صفية أم المؤمنين -رضي الله عنها- أن لو كان المرض قد حلّ بها حيث قالت: (إني واللهِ يا نبيَّ اللهِ لوددتُ أنَّ الذي بك بي)١٥
من صفاتها
حرصها على حسن العبادة حيث كانت النسوة يجتمعن عندها ويقرأن القرآن الكريم، فإذا مرّوا بسجدة سجدوا فكانت تحثّهم على التباكي مع السجود زيادة للخشوع في تلاوة القرآن١٦
حرصها على حسن العبادة حيث كانت النسوة يجتمعن عندها ويقرأن القرآن الكريم، فإذا مرّوا بسجدة سجدوا فكانت تحثّهم على التباكي مع السجود زيادة للخشوع في تلاوة القرآن١٦
حكايتها مع سيدنا عمر بن الخطاب
وحكمتها في الرد👇
كانت السيدة صفية على قدر من الدين والجود
جاءت جاريتها مره إلى عمر بن الخطاب تقول له: إن صفية تحب يوم السبت وتصل اليهود فبعث عمر إلى صفية ليسألها عن ذلك١٧
وحكمتها في الرد👇
كانت السيدة صفية على قدر من الدين والجود
جاءت جاريتها مره إلى عمر بن الخطاب تقول له: إن صفية تحب يوم السبت وتصل اليهود فبعث عمر إلى صفية ليسألها عن ذلك١٧
فقالت: أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به يوم الجمعة
وأما اليهود؛ فإن لي فيهم رحماً، وأنا أَصِلها ثمّ سألت صفية جاريتها عن سبب فعلها، فقالت الجارية بأن ذلك من وسوسة الشيطان، فبادرتها صفيه وفكت أسرها من العبودية١٨
وأما اليهود؛ فإن لي فيهم رحماً، وأنا أَصِلها ثمّ سألت صفية جاريتها عن سبب فعلها، فقالت الجارية بأن ذلك من وسوسة الشيطان، فبادرتها صفيه وفكت أسرها من العبودية١٨
عاشت رضي الله عنها عهد الخلفاء الراشدين
حتى أدركت زمن معاوية رضي الله عنه
ماتت سنة خمسين للهجرة
ودفنت في البقيع
رضي الله عنها وعن امهات المؤمنين
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ١٩
حتى أدركت زمن معاوية رضي الله عنه
ماتت سنة خمسين للهجرة
ودفنت في البقيع
رضي الله عنها وعن امهات المؤمنين
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ١٩
جاري تحميل الاقتراحات...