#كذبت ورب مكـة والمصـلِّى
و قلت الزورَ والبهتان بحتا
فلا تحلف فإنك غيــــــر برٍّ
وأكذب ما يكون إذا حلفتا
تجده يكذب ويعلم أنه يكذب، ويعلم من
يسمعه أنه يكذب، ويعلم من يكذب من أجله
أنه يكذب، بل ويحتقره ويحتقر كذبه الذي
استمرأه من أجله.
و قلت الزورَ والبهتان بحتا
فلا تحلف فإنك غيــــــر برٍّ
وأكذب ما يكون إذا حلفتا
تجده يكذب ويعلم أنه يكذب، ويعلم من
يسمعه أنه يكذب، ويعلم من يكذب من أجله
أنه يكذب، بل ويحتقره ويحتقر كذبه الذي
استمرأه من أجله.
والعجيب؛ أنك تجد من يكذب ويكرر الكذب
حين ينكشف كذبه يبحث عن كذبة جديدة
يغطى بها على كذبه السابق؛ فـ يصير
موصوما بما وصفه به النبي صلى الله عليه
وسلم في الحديث كذابا حيث قال ﷺ:
"إن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب
عند الله كذابا"
حين ينكشف كذبه يبحث عن كذبة جديدة
يغطى بها على كذبه السابق؛ فـ يصير
موصوما بما وصفه به النبي صلى الله عليه
وسلم في الحديث كذابا حيث قال ﷺ:
"إن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب
عند الله كذابا"
وسبحان الله؛ يظن الكذاب أنه بكذبه هذا
سينتصر أو يفوز، وهو واهم فالله سبحانه
وتعالى لا يُخادع بل يخدعه ويعامله بنقيض
مقصوده ويفضحه في الدنيا على رؤوس
الخلائق ويصير من أهل الفجور كما قال ﷺ:
"وإن الكذب يهدي إلى الفجور"؛ مع ما
سيكون عليه من خطر عظيم في الأخرة كما
حذر أيضا ﷺ وقال:
سينتصر أو يفوز، وهو واهم فالله سبحانه
وتعالى لا يُخادع بل يخدعه ويعامله بنقيض
مقصوده ويفضحه في الدنيا على رؤوس
الخلائق ويصير من أهل الفجور كما قال ﷺ:
"وإن الكذب يهدي إلى الفجور"؛ مع ما
سيكون عليه من خطر عظيم في الأخرة كما
حذر أيضا ﷺ وقال:
جاري تحميل الاقتراحات...