دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

6 تغريدة 5 قراءة Apr 02, 2023
#الزمكان مفهوم ظهر بعد ادراج الزمن كبعد رابع للابعاد الثلاث الاخرى
(الطول العرض والإرتفاع)
وهو أحد أهم استنتاجات نظرية النسبية لآينشتاين فهو ديناميكي الحركة حيث يحمِل جميع أبعاد الكون ، وكونُه ديناميكي ومرِن فهو يتأثر بالكُتلة ويتشوه (ينحني)وهُنا تنشأ الجاذبية ،
فكُل شئ يقع داخِل هذا الإنحناء يجب أن يتأثر به.
فمن خِلال هذه الصورة الموضحة ، تُظهِر لنا كُتلة الشمس والتي قد أدت إليّ تشوه هذا النسيج ، لِذلك فعِند مرور الضوء بجانب هذا التشوه أو الإنحناء فسوف ينحرِف عن مسارُه.وعِند مرور ضوء نجمٍ ما قادم من مسافات بعيدة بجانب الشمس ،
فسوف تعمل جاذبية الشمس بفعل هذا الإنحناء في الزمكان علي إنحراف ضوء هذا النجم بمقدار 1.7 درجة ، ولِذَلِك عِندما يصل ضوء هذا النجم للأرض ، فسوف تري موقع وهمي لهذا النجم وليس موقِعه الحقيقي.
فعلى سبيل المِثال خلال هذه الصورة الموضحة عِند مرور ضوء النجم داخِل إنحناء الشمس حدث له إنحِراف وأصبح له موقع وهمي وهو ما نرصده من سطح الأرض ، ولكن في ح
قيقة الأمر النجم موقعه خلف الشمس والذي لايُمكِن رصد ذلك الموقع الحقيقي له على سطح الأرض لأنه يكون مُختبئ خلف الشمس.
إن مُعظم النجوم التي تراها ف السماء لاتتواجد في نفس مواقِع الرصد ، بل تنحرِف بِمقدار 1.7 درجة عن موقِعها الحقيقي ، وَذَلِك طِبقاً لتأثيرات تشوه الزمكان الذي صنعتُه كُتلة الشمس ، أما النجوم التي لايعبُر ضوئُها بِجانِب الشمس ،
تُسجِل عِدّة إنحِرافات أُخري للضوء الصادِر مِنْهَا بسبب مرور ضوئها بِجانِب كُتل أُخرى والتي تجعل درجة الإنحِراف تزداد أو تقِل حسب الكُتلة ، حيث تُسجِل قيم إنحراف مُتغيرة حيث تكون أكبر أو أصغر من 1.7 درجة.
إن مواقِع النجوم هي بالفِعل شيء مُذهل
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...