كل المؤشرات في بلاد الأمازيغ شعوب شمال افريقيا ،تنذر بحروب أهلية بين دوله(تونس،الجزائر،المغرب ،ليبيا،موريتانيا) خططت لها قوى كبرى وغذتها أنظمة حكم دول بلاد المغرب نفسها ،وسهلت في إنتشارها عقول الفتنة ودعاة الخراب من شعوب المنطقة ،والاعتداءات المتكررة على منتخبات رياضية مغاربية
كإساءة مناصري المنتخب الجزائري للاعبين المغاربة في تظاهرة الشان الجزائري إسغءة لفظية ،وإعتداء التوانسة على حافلة سياحية جزائرية في تونس ،وإساءة ديوانة الجزائية لسياح توانسة ،وإساءة مغاربة لتاريخ للجزائرين في المواقع وأعتداء ليبيا على منتخب تونس في ليبيا وغيرها من أعمال العنف ،
اللفظي والجسدي المتبادلة بين شعوب المنطقة ،ناهيك عن الحروب الإلكترونية الاخيرة بين الجزائر والمغرب كلها مؤشرات خطيرة تترجم عمق الأزمة بين شعوب بلاد المغرب وتؤكد نجاح خطط المتآمرين على بلاد المغرب الأمازيغي في تحقيق مآربهم في شحن نفوس شعوب المنطقة على بعضهم البعض
وهو ماحذرت منه قبل سنوات في المواقع ،ولايمكن إلقاء اللوم على أعداء الخارج فقط ،بل اللوم كل اللوم على شعوب بلاد المغرب ،كثر فينا الفجور والفسق والجهر بالمعصية والرذيلة وإتباع الهوى والتملص من المسؤولية الأخلاقية والعقم الفكري والجوع السياسي وسياسات التجويع البطون وسكت أهل الحق ،
في مجتمعاتنا فبلينا بشر أفعالنا ،وتفرقنا وتشتتنا وإنكسرت شوكتنا ، لاأجتمعنا تحت راية الإسلام على قلب رجل واحد ،ولا جمعتنا راية العرق الأمازيغي على قلب أمة واحدة ،مؤسف مانحن فيه ،مخز ماوصلنا اليه من إنحطاط اخلاقي وفكري وتخلف على كل المستويات ،وتجهيل وتفقير وتجويع فكيف رضينا بهذا
الذل والخنوع ،والإنهزامية وقد كنا أعظم أمة في تاريخ البشرية ،حارب أجدادنا الأمازيغ كل إمبراطوريات العالم ،وشيدوا أقوى وأعرق الحضارات قبل الميلاد وبعد الإسلام و صكوا العملات الذهبية وأسسوا القلاع والحصون وبنو العمران ونبغوا في مختلف المعارف والعلوم وحفظ لهم التاريخ مآثرهم ، فكيف
إستسلمنا لهذا الوضع المزر ،ولماذا تقبلنا هذا السقوط المخزى ؟ بقلمي @نوميديا
جاري تحميل الاقتراحات...