‏طلال
‏طلال

@6witi

12 تغريدة 30 قراءة Mar 30, 2023
ثريد اليوم:
راح نتحدث عن أسوأ عام في تاريخ البشرية ، العام الذي حُجب فيه الشمس وصارت السماء قاتمة ليلًا ونهارًا وانتشرت
فيه المجاعات ⚠️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي انزل فيه ثريدات مختلفة بإستمرار👍🏼
ووفقا للباحثين فإن العام 536م ، هو المرشح الرئيسي
لأسوأ عام في التاريخ المسجل بأكمله،
حيث سقطت أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا
في 18 شهرا من الظلام الدامس بسبب الضباب الغامض.
وتسبب في تساقط الثلوج في الصين
وتلف المحاصيل على مستوى القارة
وأدى إلى الجفاف الشديد
والمجاعة والأمراض في معظم أنحاء
نصف الكرة الأرضية الشمالي
ويقول الباحثون :
إن ذلك العام الكئيب كان سبب
الانفجار الكارثي لبركان آيسلندا،
وكان فأل شؤم عن قرن قاتم
من المعاناة والموt.
وقال مايكل مكورميك
عالم الآثار في جامعة هارفرد
والمؤرخ المتخصص في العصور الوسطى، لـ"مجلة ساينس"
إن العالم لم يظهر علامات الانتعاش
من تلك الحقبة التاريخية البائسة
إلا مع بداية عام 640م.
وكانت الآثار المناخية لتلك
المرحلة التاريخية شديدة لدرجة
أن درجات الحرارة في صيف
عام 536 قد انخفضت إلى
ما بين 1.5 درجة مئوية و2.5 درجة مئوية، ما أدى إلى بدء أبرد فترة خلال
2300 عام الماضية.
وأدى الدمار الدولي الذي
أحدثه الضباب الغريب إلى
ظهور "العصور المظلمة"،
وهي العبارة التي استخدمت للإشارة
إلى تلك الفترة المشؤومة.
وظلت أسباب هذا الحدث
لغزا للعلماء منذ اكتشافه لأول مرة
عبر تحليل حلقات الأشجار،
التي كشفت أن درجة حرارة العالم قد انخفضت لعدة سنوات في هذا الوقت.
ويعتقد الدكتور مكورميك
والجيولوجي بول مايفسكي،
من معهد تغير المناخ التابع
لجامعة ماين (UM) في أورونون،
أنهما قد حلا اللغز في النهاية
وفي دراستهما، التي نشرت في دورية "Antiquity"، كشف الباحثان أنه من المحتمل أن يكون ثوران بركاني كارثي في ​​آيسلندا، هو السبب في ذلك الضباب…
كما كشف تحليل لوالب الجليد أن البركان ثار مرتين متتاليتين في عامي 540و547م
ويعتقد أن هذا النشاط البركاني قد أنتج ملايين الأطنان من الرماد المنتشر في مساحات شاسعة من العالم.
وكتب مؤلفو الدراسة أن هذا السبب الذي أدخل العالم في فترة الخراب الاقتصادي الذي استمر حوالي قرن من الزمن
نهاية الثريد اتمنى اني وفقت في اختيار الموضوع ، ولا تنسى متابعتك لحسابي للمزيد من المحتوى المميز وشكرا 🖤
المصادر : science.org
sciencemag.org

جاري تحميل الاقتراحات...