غِياث
غِياث

@Mme_3455

56 تغريدة 212 قراءة Mar 30, 2023
"نحن بنات طارق "
قالتها هند على فرسها في "أحد" تحرض المشركين لقتال النبي ﷺ وصحبه، وتقولها مرةً أخرى بعد سنواتٍ طوال في الشام في معركة اليرموك العظيمة تشجع المسلمين لقتال الروم
"هند بنت عتبة رضي الله عنها"
كانت امرأةً ثقيلة فصيحة جريئة شاعرة، يهابونها الرجال والنساء، صاحبة كلمة مسموعة بين قومها يذكر أبو هريرة أنهُ رأى هندًا بمكة كأن وجهها فلقةُ قمرٍ، ومعها صبي يلعب -معاوية- فمر رجل فنطر إليها وقال:إني لأرى غُلامًا إن عاش ليسودنَّ قومه، فقالت هندٌ: إن لم يَسُد إلا قومَه فأماته الله!
وتمر السنوات وينتشر خبر محمد ﷺ في مكة ويصبح حديث كل بيوتها والرجال والنساء يخوضون في أمره، وكان لدعوته ﷺ أعداءٌ كثير رجالاً ونساءً ومن أشهرهن هند بنت عتبة بن ربيعة.
ثلاثة عشر سنة في مكةَ عاشها المسلمون بين:
دعوةٍ بالخفاء
ثم دعوةٍ بالعلن
ثم التضييق والتعذيب
ثم الهجرة والتغريب
لم تدرك هند سرعة هذه الإيام إلا وهي ترى والدها وأخوها وعمها وقومها جميعًا قد تهيبوا للحرب، معركة بين محمد ﷺ الذي كان بالأمس من مستضعفي في مكة وبين قومها.
وبقيت هند في مكة تدعو أصنامها نجاة أبيها وعمها وأخيها، وما كانت تعلم أن ما تدعوه لا يملك لها ضرًا ولا نفعا، فما هي إلا أيام حتى جاءها خبر موت أبيها وعمها على يد حمزة بن عبدالمطلب وموت أخيها على يد علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما.
اجتمعن حولها النسوة ينتظرن صيحتها ولطمها وشق جيبها، فما فعلت هند شيئًا من ذلك فما صاحت ولا ذرفت دمعة، ما لطمت مثلما لطمن نساء مكة ذاك اليوم ولا شقت جيبها وإنما بقيت واجمة هادئة فأثار هذا فضول النساء فقالن لها:
ألا تبكين على أبيك وأخيك وعمّك وأهل بيتك؟
فنظرت لهن وقالت: حلقى!
أنا أبكيهم فيبلغ محمّدًا وأصحابه فيشمتوا بنا ونساءُ بني الخزرج! لا والله، حتى أثأر محمدًا وأصحابه والدُّهنُ علي حرام إن دخل رأسي حتى نغزو محمدًا.
ثم خنقتها العبرات ولكن تماسكت ثم أكملت:
والله، لو أعلم أنَّ الحزن يذهب من قلبي بكيت، ولكن لا يذهبه إلا أنَّ أرى ثأري بعيني من قتلة الأحبة.
فكان هذا فرق هند عن بقية النسوة هنُّ يلطمن ويبكن وهي تخطط للثأر، فمن تلك الليلة هجرت فراش زوجها أبو سفيان الذي أصبحت له الكلمة بعد موت أسياد مكة في غزوة بدر.
كانت الأجواء في مكة تزداد كل يوم غضبًا وحزنًا وقهرًا،
فقد مكّن الله تعالى في غزوة بدر المؤمنين من المشركين وما كاد يخلو بيت في مكة الا وقد قتل به المسلمون مشركًا، وتمر الأيام دون ثأر من محمد ﷺ وأصحابه.
وفي وسط مكة
بين بيوتها وأزقتها يوجد فؤاد النبي ﷺ وريحانة عمره
ابنته زينب رضي الله عنها، كانت عند زوجها أبو العاص بن وائل وكان مشركًا لمّا يسلم بعد ولكنه كان رجلًا صادقًا يقول عنه النبي ﷺ: “أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني”
وفي هذه الأجواء المتوترة
لم يعد لزينب في مكة بقاء
وقد وعد زوجها العاص النبي ﷺ أن يرسلها إليه، ولما كانت تجهز نفسها للسفر علمت هند بذلك، وعلى مافي هند من غضب وثأر تريد تحقيقه إلا أنها امرأة عاقلة كريمة المنشأ
وتعلم أن زينب امرأة ومالها من أحد، وأن الضعفاء قد يتعرضون لها فجاءت إلى زينب وقالت:
يا بنت محمد، ألم يبلغني أنك تريدين اللُّحوق بأبيك؟
فقالت زينب: ما أردت ذلك.
فقالت لها هند:
أي ابنة عمّي لا تفعلي -أي لا تكذبي علي-
إن كانت لك حاجة بمتاع مما يُرْفقُ بكِ سفركِ أو بمال تتبلغينَ به إلى أبيك فإنَّ لك عندي حاجَتك فلا تضطني مني -أي لا تخافي مني- فإنّه لا يدخل بين النّساء ما بين الرّجال.
كانت تعلم زينب رضي الله عنها أن هند صادقة وأنها لا تريد إلا مساعدتها على رغم هذه العداوة حتى أنها تقول عن هذا الموقف: والله ما أراها ذلك إلا لتفعل ولكن خفتها فانكرت أن أريد ذلك.
وأما زينب فقد خرجت ولحقوا بها أشقياء مكة فطعنوا راحلتها فسقطت زينب وكانت حبلى فسقط مافي بطنها ولما عادوا لقتهم هند وعلمت مافعلوا فهجتهم بشعرٍ قبيح وقالت:
"أفي السلم أعيارٌ جفاء وغلظةٌ
وفي الحرب أشباه النساء العوارك"
 
-والنساء العوارك  النساء في الحيض-
وأما هند فقد حاربت دمعها ومنعته أن ينزل ولكن أتت دمعةٌ مالها من رادع فبكت هند وهي ترثي ابوها وتقول:
أَعَيْنَيَّ جُودَا بِدَمْعٍ سَرِبْ …
عَلَى خَيْرِ خِنْدِفَ لَمْ يَنْقَلِبْ
تَدَاعَى لَهُ رَهْطُهُ غُدْوَةً …
بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبْ
يُذِيقُونَهُ حَدَّ أَسْيَافِهِمْ …
يَعُلُّونَهُ بَعْدَ مَا قَدْ عَطِبْ
يَجُرُّونَهُ وَعَفِيرُ التُّرَابِ …
عَلَى وَجْهِهِ عَارِيًا قَدْ سُلِبْ
وَكَانَ لَنَا جَبَلًا رَاسِيًا …
جَمِيلَ الْمَرَاةِ كثير العشب
وأمّا  بُرَيٌّ فَلَمْ أَعْنِهِ …
فَأُوتِيَ مِنْ خَيْرِ مَا يَحْتَسِبْ
وتجهز المشركين للثأر فدعت هند عبدًا حبشي يقال له وحشي فقالت: إن أنت قتلت حمزة بأبي عتبة بن ربيعة فلك قلبي وسواري وقال له جبير بن مطعم: أن أنت قتلت حمزة بعمي طعيمة بن عدي فأنت عتيق.
وأتت المعركة وحضر الجيشان وقرب الموت وامتطت جوادها تحرض الجيش وتقول:
نحن بنات طارق
إن تقبلوا نُعانق
ونفرش النمارق
أو تدبروا نفارق
فراق غير وامق
وفي خضمٍ المعركة كانت هند وسط الجيش، لم تخشَ من سيف ولا من فارس تحرض الرجال وتحمسهم رأى هذا المشهد الصحابي الجليل أبو دجانة.
يقول وهو يصف المشهد:
رأيت إنسانًا يحمس الناس حمسًا شديدًا
فجاء أبو دجانة بسيف النبي ﷺ وقد أعطاه له، يريد قتل هذا الرجل الذي يحمس الناس فلما رفع السيف عليه فإذا بهذا الرجل الذي يحمس الناس امرأة هي هند بنت عتبة.
فانزل أبو دجانة سيفه يقول:
فأكرمت سيف رسول الله ﷺ أن أضرب به امرأة
وما وقف دور هند بالكلام فقط بل كان بأيدي النساء كلهن مكاحل ومرواد.
فكلما ولّى رجلٌ أو تكعكع ناولته إحداهن مِرودًا ومكحله ويقلن: إنما أنت امراة.
كانت معركةً فاصلة لا تُنسى مشاهدها فهذا الصحابي الزبير بن العوام بعد سنوات طويلة من المعركة يتذكر هند في المعركة ويقول: رأيت هند بن عتبة كاشفةً عن ساقها يوم أحد وكأني أنظر إلى خدم في ساقها -خلخال- وهي تحرض الناس.
هذه المرأة بين كل الرجال تنظر حولها فإذا بالكفة لعدوها محمد ﷺ وصحبه، لقد انهزم المشركين لقد هربوا أهل مكة، محمد ﷺ ينتصر في معركته الثانية.
فما استطاعت لهذا تصديقًا إذ رأت آمالاها تتبخر.
ثأرها الذي سهرت الليالي تخطط له، دم حمزة الذي أرادته، كل هذا لم يتحقق.
وماهي إلا دقائق حتى جاءت صيحةٌ كاذبة هزت أرض أحد:
ألا أن محمدًا قد قتل، مات رسول الله.
وقد مال رماة المسلمين الى العسكر فانكشف ظهرهم للعدو وظهرت الغلبة للمشركين.
تنظر هند وترقب أين حمزة أين وحشي؟
لا يكفيها ما يحدث من نصرة للكفار لا يكفيها الخبر الذي انتشر أن النبي ﷺ قتل في المعركة كانت تريد دم حمزة تريد من قتل أباها تريد أن تشفي غليلها.
في تلك اللحظات كان وحشي يتربص بحمزة
يتحين الوقت الذي يرمي فيه حربته وهو يعلم أنها لا تخطئ
وحمزة رضي الله عنه يقاتل المشركين وما أوقفه إلا رمية وحشي، الحربة التي أصابت ظهره وخرج من بين قدميه.
فالتفت ينظر من قاتله؟
فإذا به ينظر إلى وحشي
فمشى وكأنه يدفع الموت
في مشهدٍ يعجز العقل تصوره
الحربة بين قدميه وهو يمشي يريد وحشي
وكأنه يريد أن يذهب إلى ربه وقد قتل مشركًا آخر
فارتعب وحشي ولكنه ما استطاع الوصول إليه وسقط ومات.
وما كان لحمزة أن يقتل وحشيا
وما كان لأبي دجانة أن يقتل هندا
وما كان لمسلم اليوم أن يقتل مسلم الغد
وما كان لصاحب النبي ﷺ اليوم أن يقتل صاحب النبي ﷺ في الغد.
وانتهت المعركة
وانتصرت هند ونالت ثأرها
فذهبت تركض بين الجثث تنظر إلى وجوه الرجال تبحث عن حمزة حتى وجدته فلما وجدته مثلت به فجدعت أنفه وقطعت أذناه وبقرت بطنه ثم أخرجت كبده ثم مضغتها تريد أكلها ولكن ما استطاعت فلفظتها.
ثم قامت وعلت على صخرة أمام المسلمين وقالت:
نحن جزيناكم بيوم بدرِ
والحرب بعد الحرب ذات سُعري
ما كان لي عن عتبة من صبري
ولا أخي وعمه وبكري
شفيت نفسي وقضيت نذري
شفيت وحشي غليل صدري
فشكر وحشي علي عمري
حتى ترم أعظمي في صدري
وعادت هند إلى مكة في نصرٍ لا يعدله نصر
حربٌ وثأر قد حققاها، وبقيت على ماهي عليه من شركها وعدائها للإسلام ، ولكن اليوم لا يشبه غده
فهذه السنوات تمضي وهذا محمد ﷺ قد دانت لدينه العرب وأنجز الله له وعده وانتشر خبر الاسلام وبات أكثر العرب مسلمون.
وهو اليوم على أبواب مكة يريد أن يدخلها ولا يستطيع احدًا منعه فخرج له أبو سفيان يفاوض النبي ﷺ وعاد وقد رأى جيوش المسلمين فصاح باعلى صوته:
يا معشر قريش
فاجتمعوا حوله فقال:
يا معشر قريش، هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به ، فمن دخل دار ابو سفيان فهو آمن.
وكانت هند تسمع وهي تشتط غضبًا في تلك اللحظة لم ترَ زوجها أبو سفيان أبو ولدها وسيد قومها ولكنها رأت رجلاً آمن بمحمد ﷺ وخاف منه فقامت إليه فأخذت بشاربه فقالت:
اقتلوا الحميت الدّسم الأحمس، قبح من طليعة قوم.
فقال أبو سفيان: ويلكم لا تغرنَّكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم بما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبو سفيان فهو آمن؛ ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن فتفرقوا الناس إلى دورهم والمساجد.
وأما هند فما أمكنها تصديق ما يحدث أمحمد يدخل مكة؟ فاخذت بلحية أبي سفيان وقالت:
يا آل غالب، اقتلوا هذا الشيخ الأحمق
فقال: فأرسلي لحيتي فاقسم لك لئن أنتِ لم تُسلمي ليضربن عنقك، ويلك جاءنا بالحق فادخلي أريكتك واسكتي.
ولعل هنا أدركت هند حقيقة ما يحدث ودخلت بيتها ودخل المسلمون مكة وأصبحت تسمع تكبيراتهم في كل مكان وحقق الله لنبيه ما كان يخبرهم به منذ سنوات، أنجز وعده ونصر عبده.
وأما هند فما هي إلا ثلاث ليالٍ
كل ليلة تستيقظ مرتعبةً مما ترى.
أما أول ليلة تقول:
رأيتُ كأني في ظلمة لا أبصر سهلاً ولا جبلا، وأرى من تلك الظلمة انفرجت عنَي بضوء مكانه. فإذا برسول الله يدعوني
وأما الليلة الثانية فتقول:
كأني على طريق فإذا بهبل على يميني يدعوني
وإذا بيساف يدعوني عن يساري وإذا برسول الله ﷺ بين يدي قال: تعال هلُمِّي إلى الطريق.
وأما الليلة الثالثة فتقول:
كأني واقفة على شفير جهنم يريدون أن يدفعوني فيها، وإذ أنا بهبل يقول: ادخلي فيها فالتفت فإذا برسول الله ﷺ من ورائي آخذ فتباعدت عن شفير جهنّم.
فاستيقظت هند
ولكن ليست هي نفسها التي نامت
قامت هند مسلمة دخل الإسلام قلبها وعلمت أنهُ الحق بعد سنين طوال، وأول ما فعلت غدت إلى صنم في بيتها وجعلت تضربه وهي تبكي وتقول:
لطالما كنت منك إلا في غرور.
فذهبت إلى أبو سفيان وقالت:
اني أريد أن أبايع محمدًا
قال: لقد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس
فذهبت إلى رسول الله ﷺ وهي متنقبة
فدخلت على رسول الله وهو لم يعرفها
فقال: تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئًا
وكانت تبايع هند فلما قال: "ولا يسرقن ولا يزنين"
قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟
ولما قال رسول الله" ولا يقتلن أولادهن"
أخفضت رأسها وقالت:
ربيناهم صغارًا وقتلتموهم كبارًا
-تقصد في بدر-
فتبسم رسول الله ﷺ.
وفي رواية أن هند قالت: يا رسول الله الحمدلله الذي أظهر الدين الذي أختاره لنفسه، لتمسني رحمتك يا محمد إني امرأة مؤمنة بالله مصدقة.
ثم كشفت عن نقابها فقالت: هند بن عتبة.
فقال النبي ﷺ: مرحبًا بك.
فقالت: يا رسول الله ما على الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك.
وأسلمت هند وتبدل حالها فهي اليوم
لا تخطط لقتال النبي ﷺ  ولا تحرض عليه ولا تحارب دعوته كانت تعمل عملاً أجلُّ من ذلك كله كانت تطبخ طعامًا تنوي أن تهديه إلى رسول الله فلما انتهت منه أرسلت به مع جاريتها وقالت أن تعتذر منه وتقول: إن غنمنا اليوم قليلة الوالدة
فقال رسول الله ﷺ: بارك الله لكم في غنمكم فسرت بذلك الخادمة وذهبت إلى هند تخبرها.
فلقد رأوا من غنمهم كثرة وبركة لم يروها من قبل فكان تقول هند: هذا دُعاءُ رسول الله ﷺ وبركته، فالحمدلله الذي هدانا للإسلام.
وتمر فصول قصة هند سريعًا فما كادت تنعم بإسلامها وصحبة النبي ﷺ فإذا بها هي اليوم تبكي كما بكى المسلمون حينما خرج الخبر من حجرة عائشة رضي الله عنها "مات رسول الله "
وبعده وفاته ﷺ خرجت إلى الجهاد مع زوجها أبو سفيان وحضرت معركة اليرموك وهي معركة عظيمة بين المسلمين والروم
وفي هذه المعركة انكشفت ميمنة المسلمين وكادوا يهزمون فقامت فما وجدت لا سيف ولا درع فأخذت بيدها عصا وبدأت تشجع الجيش وبدون شعور قالت تلك الأبيات
نحن بنات طارق
نمشي على النمارق
ان تقبلوا نعانق
ونفرش النمارق
او تدبروا نفارق
فراقًا غير وامق
هي تلك الأبيات نفسها التي كانت تحرض بها المشركين لقتال المسلمين تقولها اليوم وهي تشجع المسلمين لقتال الروم المشركين.
فرأت المسلمين يفرون فصاحت بهم:
الى أين تنهزمون؟
أين تفرون من الله وجنته وهو مطلع عليكم؟
ثم نظرت فإذا بزوجها أبو سفيان رضي الله عنه منهزمًا فضربت وجه حصانه بالعصى التي معها وقالت:
قم يابن حرب أرجع إلى القتال وابذل مهجتك حتى تمحص ما سلف من تحريضك على رسول الله ﷺ
هذا الموقف شهده ورواه الصحابي الزبير بن العوام هو الذي شهدها في بدر كاشفةً عن ساقها تحرض المشركين ويقول: سمعت كلام هند لأبي سفيان ذكرت يوم أحد ونحن بين يدي رسول الله ﷺ
قال -أي لما تكلمت هند-: فعطف أبو سفيان عندما سمع كلام هند وعطف المسلمون معه
وكان لها الأثر الكبير في ثبات المسلمين ذلك اليوم في قتالهم مع الروم
 توفيت رضي الله عنها وأرضاها في خلافة عمر بن الخطاب.
-غِياث

جاري تحميل الاقتراحات...