﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾.
يخاطب سبحانه من؟ أمهات المؤمنين -أطهر النساء-، في أي بيئة؟ بيئة يسودها الصحابة وأهل النخوة والشهامة.
لامجال للملاطفة ولو من باب إحسان الظن بين الجنسين في ذلك العصر، فكيف بعصرنا هذا وقد تمكنت الشهوات وقل معدل الشهامة؟
يخاطب سبحانه من؟ أمهات المؤمنين -أطهر النساء-، في أي بيئة؟ بيئة يسودها الصحابة وأهل النخوة والشهامة.
لامجال للملاطفة ولو من باب إحسان الظن بين الجنسين في ذلك العصر، فكيف بعصرنا هذا وقد تمكنت الشهوات وقل معدل الشهامة؟
للرجال ميل غريزي فطري للنساء -حال خلوهم من العلل الجسدية أو النفسية-.
ولو ضبط أحدهم سلوكه وتصرفاته فالأمر في داخله مختلف تماما، بعضهم يضعف وبعضهم يضبط نفسه ويردعه دينه وخلقه أو الخوف من عواقب إقدامه.
لذلك يجب أن يكون بين الجنسين ألف حاجز وحاجز لمن أراد السلامة دنيا وآخرة.
ولو ضبط أحدهم سلوكه وتصرفاته فالأمر في داخله مختلف تماما، بعضهم يضعف وبعضهم يضبط نفسه ويردعه دينه وخلقه أو الخوف من عواقب إقدامه.
لذلك يجب أن يكون بين الجنسين ألف حاجز وحاجز لمن أراد السلامة دنيا وآخرة.
علاقة عمل؟ بيننا احترام متبادل؟ مجرد صداقة بريئة؟
كل ذلك هراء مصادم لشرع الخالق والواقع والتجربة.
لذلك فصل الخالق بين الجنسين بصفوف الصلاة وبالحجاب وتحريم الخضوع بالقول والتبرج وحتى صوت خلاخل القدم وحتى بين الصغار في المضاجع.
الخالق أعلم بطبيعة خلقه ولم يفصل بين الجنسين عبثا.
كل ذلك هراء مصادم لشرع الخالق والواقع والتجربة.
لذلك فصل الخالق بين الجنسين بصفوف الصلاة وبالحجاب وتحريم الخضوع بالقول والتبرج وحتى صوت خلاخل القدم وحتى بين الصغار في المضاجع.
الخالق أعلم بطبيعة خلقه ولم يفصل بين الجنسين عبثا.
جاري تحميل الاقتراحات...