في تلك الحقبة اهتز مفهوم الأمل-المسيحي- الذي كان يغذي أبناء أوروبا الأمل الذي يعتمد على العون الرباني لحظة التدخل الخارجية الحاسمة والمفاجئة، هاجمها فلاسفة مركزية الإنسان بعنف فأهتز لها ضمير العامة، انبرى الأدباء والفنانون لإبقاء تلك الشعلة، وهنا حاول واتس برمزيته التقاط زاوية =
جديدة لتأمل هذا المفهوم.
حين قرأت كلاماً عن هذه اللوحة كتبه الأديب المصري الكبير"إبراهيم المازني"مستدلاً بها لمبدأ الفن من أجل الفن، أول ماتبادر لذهني أن ذلك الأريب أعجزه التعبير عن انعكاس هذه اللوحة عليه لذا لم يزد على أن ضاهأ غموضها بسطور غامضة أيضاً تتضمن الدعوة لتأملها.
حين قرأت كلاماً عن هذه اللوحة كتبه الأديب المصري الكبير"إبراهيم المازني"مستدلاً بها لمبدأ الفن من أجل الفن، أول ماتبادر لذهني أن ذلك الأريب أعجزه التعبير عن انعكاس هذه اللوحة عليه لذا لم يزد على أن ضاهأ غموضها بسطور غامضة أيضاً تتضمن الدعوة لتأملها.
اليأس في بعض الأحيان يمنحك القوة ويدفعك للحياة، فلامزيد من التوقعات ولا الترقب والإنتظار، تُدرك أن ماتملكه لايقع في مستقبل مجهول بل فيما يحيط بك وتناله يدك، وتبدأ في التعامل مع الحاضر بالكثير من الرّعاية والإهتمام، فلطالما كان التخلي عنه لأجل مستقبل مجهول لعبة خاسرة ثمنها عمرك.
بالطبع في سياقنا الحضاري الإسلامي لا وجود لمعضلة فيما يتعلق بسؤال الأمل لعدة أسباب منها حلقة الصراع الفكري وعقلنة المسيحية التي عبرت بها أوروبا ولاتزال، والثاني أنها ثرية بجواب بالغ الأهمية والتوازن بين العمل الدنيوي والأخروي، والذي يضمن عدم الإنكفاء والتراخي عن بذل الأسباب.
جاري تحميل الاقتراحات...