٢/عنونت الواشنطن بوست مقال فريد زكريا بعنوان "الدولار قوتنا العظمى وروسيا والصين تهددانه"
وهذا اعتراف امريكي بالخطر المحقق ضد الدولار,هذه المرة لن تستطيع أمريكا حمايته، فأمريكا اليوم رغم ما تملك ليست أمريكا ما بعد الحرب العالمية الثانية،والمعسكر الآخر كذاك
washingtonpost.com
وهذا اعتراف امريكي بالخطر المحقق ضد الدولار,هذه المرة لن تستطيع أمريكا حمايته، فأمريكا اليوم رغم ما تملك ليست أمريكا ما بعد الحرب العالمية الثانية،والمعسكر الآخر كذاك
washingtonpost.com
٣/تجربة الدول-بما فيها الدول الحليفة لأمريكا- أن أمريكا لا تراعي مصالح حلفائها، ويمكن أن تبيع أي حليف لمصلحتها بدون أن يطرف لها جفن. وبالتالي لا مأمونية للدولار، فأمريكا تضحي بالجميع لما تراه، فخافت الدول وبدأت تتهرب من التعامل بالدولار، وتستعد للأسوء، حتى لو فقدت احتياطياتها منه
٦/بعد صدمة نكسون عام ١٩٧١ استطاعت أمريكا الحفاظ على الدولار بسبب اتفاقية البترودولار مع السعودية ٧٤، ولكنها لم تستطع الحفاظ على مستواه كعملة احتياط فانخفض بشكل سنوي:
2021: 59.5%
2020: 67.9%
2010: 67.8%
2000: 68.7%
1990: 71.4%
1980: 79.2%
1970: 76%
احصائية البنك الدوليIMF
2021: 59.5%
2020: 67.9%
2010: 67.8%
2000: 68.7%
1990: 71.4%
1980: 79.2%
1970: 76%
احصائية البنك الدوليIMF
٧/ ستنجح الإقتصادات التي لديها احتياطات من عملات أخرى خلا الدولار واحتياط ذهب ومعادن أخرى، في تخطي أزمة خروج الدولار كعملة دولية، وستتضرر بشدة الاقتصادات الأضعف في الاحتياطي النقدي والذهب. وربما تنهار عملاتها إن لم تتدارك نفسها!
٨رمضان١٤٤٤هـ
٣٠مارس ٢٠٢٣
#صالح_العبري
٨رمضان١٤٤٤هـ
٣٠مارس ٢٠٢٣
#صالح_العبري
جاري تحميل الاقتراحات...