#تدبرات_الجزء_التاسع🌹
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا=
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا=
ۚ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ)
في هذه الآية تكرر لفظ الجلالة (الله) أربع مرات، و لفظ (ربنا) ثلاث مرات، و خير الفاتحين مرة، تخيلوا في آية واحدة عظم تمنع و التجاء سيدنا شعيب عليه السلام لربه، هؤلاء الأنبياء عليهم السلام =
في هذه الآية تكرر لفظ الجلالة (الله) أربع مرات، و لفظ (ربنا) ثلاث مرات، و خير الفاتحين مرة، تخيلوا في آية واحدة عظم تمنع و التجاء سيدنا شعيب عليه السلام لربه، هؤلاء الأنبياء عليهم السلام =
صدق التجائهم إلى الله عجيب، و تفننهم بالاستغاثة بالله أعجب، اقرأ هذه الآية بقلبك حتى تبكي من شدة تعلقهم بالله، قضية الدعوة قضية الله، لا قضية نبي مرسل و لا ملك كريم، كل شيء ينسب إلى الله سكناتنا و حركاتنا و تضحياتنا كله بأمر الله و قدرة الله، موتنا و استشهادنا و نصرنا و تمكين=
هذا الدين بأمر الله، لا يسأل عما يفعل و هم يسألون، نتعلم من هذه الآيات صدق اللجوء إلى الله و دوام تذكره سبحانه وتعالى و حضوره في قلوبنا، فنأكل باسمه و نجوع باسمه، و نرزق و ننصر و ندعوا باسمه و ضمن قيوميته و هيمنته على خلقه، هذه الآية العظيمة تنسف لغة المادية و الإلحاد =
جاءت لتخبرنا أنه لا يتم في هذا الكون شيء إلا بقدرة الله و وفق مراده سبحانه، و اليوم الناس تعظم التكنولوجيا و الماديات و قد أشبعت قلوبها منها، اقرأوا إخواني الآية مرارا و تكرارا و ستجد فيها يقين و توكل عجيب.
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
في ظل ما يشهده العالم العربي و الإسلامي و العالم بأسره من قلة المؤونة و ضعف سلاسل التوريد =
في ظل ما يشهده العالم العربي و الإسلامي و العالم بأسره من قلة المؤونة و ضعف سلاسل التوريد =
و انتشار الجشع و سيطرة قوى الشر على العالم، و انتشار المجاعات، و توالي تقارير المنظمات الدولية بالتهديد بالفقر و الجوع تأتي هذه الآيات لتعالج كل ذلك في ثوان معدودة، كل شيء مرتبط بالله، بالإيمان به و تقواه، كل شيء في هذا الكون يسير وفق منهج الله، لذا جاء عن أحدّ السلف =
رضوان الله تعالى عليهم بعد أن غلا سعر القمح، فمسك بيده حبة من القمح، فقال: و الله لو أصبحت هذه القمحة بدينار ما أهمني ذلك، أمرني بعبادته و ووعدني برزقي.
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ*=
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ*=
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ).
يا عقلاء العالم، قد جربتم كل شيء، فتهتم و ضللتم، و ضل من تدعون إلا إياه، جربوا و اركبوا معنا في قافلة الله، قافلة الإسلام و سترون الأرزاق و الراحة، و السكينة و الطمأنينة و الأمن.
إذا كان الدجال و هو كافر =
يا عقلاء العالم، قد جربتم كل شيء، فتهتم و ضللتم، و ضل من تدعون إلا إياه، جربوا و اركبوا معنا في قافلة الله، قافلة الإسلام و سترون الأرزاق و الراحة، و السكينة و الطمأنينة و الأمن.
إذا كان الدجال و هو كافر =
يخرج الله له كنوز الأرض و ثمارها، و تنزل السماء بركاتها فتنة للناس و ليرى الله أولياءه كيف يصنعون؟!
فهل يضيق الله الرزق على أصفيائه و يحرم أولياءه، و انظروا إلى الصحب الكريم عندما بشر النبيﷺ بكنوز الروم و الفرس و قيصر و كسرى و قال: لتأتينكم و لتنفقن في سبيل الله. و كان ذلك
فهل يضيق الله الرزق على أصفيائه و يحرم أولياءه، و انظروا إلى الصحب الكريم عندما بشر النبيﷺ بكنوز الروم و الفرس و قيصر و كسرى و قال: لتأتينكم و لتنفقن في سبيل الله. و كان ذلك
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ *قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ*رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ)
(قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ*وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا =
(قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ*وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا =
وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ)
أصبحوا سحرة فجرة، و أمسوا شهداء بررة، قيل أنهم كانوا سبعين رضي الله عنهم و أرضاهم،تتعجب من عظم الجمل الإيمانية التي نطقوا بها و التي يحتاج الواحد منا آلاف السنين من العبادة و الزهد و طاعة الله حتى ينطق بها، كيف أن الله ألقى الإيمان و الهداية على قلوبهم=
أصبحوا سحرة فجرة، و أمسوا شهداء بررة، قيل أنهم كانوا سبعين رضي الله عنهم و أرضاهم،تتعجب من عظم الجمل الإيمانية التي نطقوا بها و التي يحتاج الواحد منا آلاف السنين من العبادة و الزهد و طاعة الله حتى ينطق بها، كيف أن الله ألقى الإيمان و الهداية على قلوبهم=
(وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ)
ورد اسم موسى عليهالسلام 136 مرة
وذكرت قصة مقابلة موسى مع فرعون 20 =
ورد اسم موسى عليهالسلام 136 مرة
وذكرت قصة مقابلة موسى مع فرعون 20 =
مرة لما فيها من المواعظ و الشرائع و الحكم، و قد أثنى النبي ﷺ عليه كثيرا: رحم الله أخي موسى عليه السلام أوذي بأكثر من ذلك فصبر،
الملأ هم علية القوم و هم الفئة المترفة المنعمة بطانة الحكام و أهل الرأي و سموا بذلك لأن أراءهم تتمالئ بعضها إلى بعض و تجتمع حتى تصبح كالكيس الممتلئ =
الملأ هم علية القوم و هم الفئة المترفة المنعمة بطانة الحكام و أهل الرأي و سموا بذلك لأن أراءهم تتمالئ بعضها إلى بعض و تجتمع حتى تصبح كالكيس الممتلئ =
على أمر ما، و هم مصيبة كل زمان، بطانة السوء و الحاشية الفاسدة هم سبب كل بلاء بل هم أضل من حكام الظلم و الطغيان لأنهم هم من يسيرون هؤلاء الحكام وفق مصالحهم و مآربهم لا مصالح عموم الناس و المجتمع،و هم سبب انهيار كل دولة، هؤلاء يحرصون على شيطنة كل مصلح و كل داعية =
و هم من يأججون الصراع بين الحاكم و المحكوم و يسعون بخيلهم و رجلهم لإيقاع الفتنة و العداوة و البغضاء بين الراعي و الرعية، كل ذلك في سبيل مصالحهم و منافعهم،
اللهم هيء لحكام المسلمين بطانة
صالحة ترشدهم للخير و تدلهم عليه، اللهم آمين يا رب العالمين.
اللهم هيء لحكام المسلمين بطانة
صالحة ترشدهم للخير و تدلهم عليه، اللهم آمين يا رب العالمين.
(وَ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ)
هنا رسالة لكل صاحب دعوة أو رسالة أو رعية =
هنا رسالة لكل صاحب دعوة أو رسالة أو رعية =
فلا يصح للمصلح أن ينشغل بنفسه و إصلاحها و تزكيتها و رقيها ثم يترك الناس هملا بلا توكيل أو إمارة كالشياة في الليلة المطيرة، هنا سيدنا موسى عليه السلام استخلف أخاه هارون عليه السلام، و هنا يوصيه بوصايا عظيمة لكل من ولاه الله ولاية،
الإصلاح و عدم اتباع سبيل المفسدين =
الإصلاح و عدم اتباع سبيل المفسدين =
فلابد من أن يصلح رعيته و يسوسهم، و هنا ملحظ مهم و هو عدم اتباع سبيل المفسدين، هؤلاء المفسدون يحاولون أن يصبغون فسادهم بصبغة إسلامية و إصلاحية، و هنا يقع الدعاة و المصلحون في فخاخهم و ينخدع العامة بهم، فأيما دعوة لم تقم على أساس صحيح و مبادئ إسلامية سليمة فلا حاجة لنا بها،=
فليحذر الداعية أن يسير مع المفسدين حتى لو في أمور الخير، لأن ذاك خداع للناس و توهيم للعامة و تضليل لهم.
«سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق و إن يروا كل آية لا يؤمنوا بها»
بعد هذه الآية و نطمع في هداية هؤلاء المتكبرين،ابذل جهدك في الدعوة إلى الله و لا تذهب نفسك عليهم حسرات و لا تبخعها عليهم،و لا تتصدى لمن استغنى عن آيات الله و رسالاته و ما عليك ألا يزكى؟!
بعد هذه الآية و نطمع في هداية هؤلاء المتكبرين،ابذل جهدك في الدعوة إلى الله و لا تذهب نفسك عليهم حسرات و لا تبخعها عليهم،و لا تتصدى لمن استغنى عن آيات الله و رسالاته و ما عليك ألا يزكى؟!
إن آيات الله الكونية و آياته القرآنية و شرائعه و هدي رسله عليهم السلام مبثوثة في كل مكان، و إن أسباب الهداية اليوم يسهل الوصول إليها و لكن نرى عظم الإرتداد و الإلحاد و التميع في بلاد المسلمين، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
«أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء و تهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا و ارحمنا و أنت خير الغافرين»
لتكن هذه الآية شعارك في كل فتنةو عندما تعجز عن إصلاح ما أفسد الناس إعتذر إلى الله و ابرئ من الباطل و أهله و انكر بقلبك حتى لا يصيبك ما أصابهم.
لتكن هذه الآية شعارك في كل فتنةو عندما تعجز عن إصلاح ما أفسد الناس إعتذر إلى الله و ابرئ من الباطل و أهله و انكر بقلبك حتى لا يصيبك ما أصابهم.
«و الذين يمسّكون بالكتاب و أقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين»
لم يقل يمسكون،بل يمسّكون
أهل القرآن هم أهل الله وخاصته،يتمسكون بالكتاب لأنه عزيز ،لأنه كتاب المنح و البركات و النور المبين مأدبة الله لخلقه،بكت أم أيمن لانقطاع الوحي من السماء رضي الله عنها =
لم يقل يمسكون،بل يمسّكون
أهل القرآن هم أهل الله وخاصته،يتمسكون بالكتاب لأنه عزيز ،لأنه كتاب المنح و البركات و النور المبين مأدبة الله لخلقه،بكت أم أيمن لانقطاع الوحي من السماء رضي الله عنها =
- تمسك بكتاب الله العظيم و اعلم أنه أنفس و أغلى ما أعطيته، لا تجاوز آياته حتى تعيدها مرارا و تكرارا و تتأملها و تتدبرها و تعلم ما فيها و تعمل بما فيها.
- أقم حروف القرآن الكريم و أقم حدوده، تشبث به فهو طوق النجاة في هذا الزمان =
- أقم حروف القرآن الكريم و أقم حدوده، تشبث به فهو طوق النجاة في هذا الزمان =
و في كل زمان، فهو النور المبين و الصراط المستقيم و الهدي القويم، قرآنا غير ذي عوج، نزلت آياته بين ظهراني أقحاح العرب و سادة اللغة و سدنة البيان فظلت أعناقهم لها خاضعين، حتى إن كثير منهم على كفرهم و شركهم كانوا يسترقون السمع لآياته من رسول الله ﷺ، من عظم ما يرون من بيانه =
و إعجازه و بديع آياته و رصانة ألفاظه.
- أقبل على كتاب الله تعلما و تعليما، تعلما و تدبرا، حفظا و قراءة و تفسيرا، لا تتجاوز لفظة منه من غير أن تدرك معناها و مبناها فهو حبل الله إلينا، الزم شيخا أو حلقة و لا تمشِ وحدك، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية،
و الآن في ظل هذه =
- أقبل على كتاب الله تعلما و تعليما، تعلما و تدبرا، حفظا و قراءة و تفسيرا، لا تتجاوز لفظة منه من غير أن تدرك معناها و مبناها فهو حبل الله إلينا، الزم شيخا أو حلقة و لا تمشِ وحدك، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية،
و الآن في ظل هذه =
الثورة التقنية يسهل اللحاق و أنت على فراشك بحلقة قرآنية و لا تقل كبرت على الحفظ، فليس لحفظ القرآن سنا معينة.
- الزم نفسك بورد معين دون أن تمل، و جاهدها و نحن على بوابات أشهر البركات و الخيرات فجدير بنا أن نقبل على كتاب الله، فلو أنك قرأت على رأس كل ساعة دقيقتين من كتاب الله =
- الزم نفسك بورد معين دون أن تمل، و جاهدها و نحن على بوابات أشهر البركات و الخيرات فجدير بنا أن نقبل على كتاب الله، فلو أنك قرأت على رأس كل ساعة دقيقتين من كتاب الله =
فستختم حتما في أقل من أسبوع، سيصبح القرآن دما يجري في عروقك، ستضبط جوارحك و تتكيف على ذلك،سيصبح القرآن و آياته كالنفس الذي لا تستغني عنه.
و هل هذه صعبة؟ فأينا يمر عليه ساعة من غير أن يتناول جواله و يتصفحه و يتقلب في مواقع التواصل الاجتماعي أو من لعبة و تسلية لأخرى،فنصف أعمارنا=
و هل هذه صعبة؟ فأينا يمر عليه ساعة من غير أن يتناول جواله و يتصفحه و يتقلب في مواقع التواصل الاجتماعي أو من لعبة و تسلية لأخرى،فنصف أعمارنا=
مهدرة على هذه الجوالات هؤلاء المقلين منها، فلما كانت شرا لابد منه، لم لا نوجه أنفسنا الوجهة الصحيحة و نقنن استخدامنا لهذه الجوالات و صبغها بصبغة القرآن، دقيقتين على رأس كل ساعة من ساعات اليقظة و حتى العمل لن تأثر على شيء من واجباتك و علاقاتك و مناسباتك، و لكنها ستحدث نقلة =
نوعية في حياتك، و يصبح كتاب الله و
وردك هو وريدك و أوكسجينك الذي لا تستغني عنه.
- الفرق بيننا و بين السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أن الأوقات التي نهدرها على جوالاتنا كانوا هم ينفقونها على كتاب الله و الدعوة و الجهاد و المساجد و الصلوات و الصلات ، و العلم و التصنيف =
وردك هو وريدك و أوكسجينك الذي لا تستغني عنه.
- الفرق بيننا و بين السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أن الأوقات التي نهدرها على جوالاتنا كانوا هم ينفقونها على كتاب الله و الدعوة و الجهاد و المساجد و الصلوات و الصلات ، و العلم و التصنيف =
و إقامة شرائع الله و شعائره، فالأوقات موجودة وهي كالأراضي الخصبة فبين أن تزرعها نباتا طيبا فتصبح جنان من العنب و الرمان و الفواكه و النخيل و أنواع الطيبات و أصنافها، و بين أن تزرعها أنواعا من الخبائث مما يهدر وقت الإنسان و صحته، أو تتركها سباخا قفرا لا زرعا و لا حبا=
فأنت بين هذا و ذاك، و ما هذه الأوقات إلا نحن، و ما هذه الساعات التي تمر إلا أنا و أنت فهل نجعلها تمر دون أن نكنزها من البر و الخير مما يرضي الله و يبلغنا آمالنا؟!
تمسك و استمسك بكتاب الله و كن من الذين يمسكون و يمسّكون به تفز و تفلح و تغنم.
-خصص لكتاب الله ثلاث ساعات أو =
تمسك و استمسك بكتاب الله و كن من الذين يمسكون و يمسّكون به تفز و تفلح و تغنم.
-خصص لكتاب الله ثلاث ساعات أو =
أوقات لتلاوته و حفظه و مراجعته و تدبره و تفسيره و القيام به، و لتكن مثلا قبل الفجر و بعد صلاة الفجر و بعد صلاة المغرب، إبدأ بشهر رجب بربع ساعة في هذه الأوقات، ثم بشهر شعبان اجعلها نصف ساعة في هذه الأوقات ثم تكن في رمضان ساعة و ساعة و ساعة، و لا تتنازل عنها أبداً، تمسك و استمسك.
- اجعل حياتك مع القرآن العظيم حياة بركة و إخلاص و هدى و نور، لا علاقة نفعية من أجل لعاعة من الدنيا فانية، احفظه و اقرأه و تدبره و اعلم ما فيه و اعمل بما فيه مخلصا لله، ثم ستجد تنهال عليك الخيرات و البركات و الأعطيات و الهدايات من رب الأرض و السموات، فشر الناس من يأكل به =
و يجعل هذا هو هدفه و دينه و ديدنه،
لا تستبق الثمرة قبل أوانها و نضجها، فمن استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، احرص على التلذذ بمعانيه و مبانيه و العلم و العمل به، لا التلذذ بما تقتاته منه من التدريس و الرقية و غيرها، فالله هو الرزاق ذو القوة المتين، و لا أحرم حلالا=
لا تستبق الثمرة قبل أوانها و نضجها، فمن استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، احرص على التلذذ بمعانيه و مبانيه و العلم و العمل به، لا التلذذ بما تقتاته منه من التدريس و الرقية و غيرها، فالله هو الرزاق ذو القوة المتين، و لا أحرم حلالا=
بل إني أتكلم عن مشاهدات لمن خرجوا عن الجادة من المشايخ و طلبة العلم و الذي أصبح الأكل بالقرآن ديدنهم و منهجهم حتى أصبح لهم زبائن و ميادين للمنافسة، فأسأوا من حيث ما يجب أن يحسنوا و الله المستعان، و مثلهم و أشنع منهم علماء السوء الذين يفتون و يلوون أعناق النصوص على حسب ما يريده=
الأمراء و الحكام و حسب الحالة الجوية، يفترون على الله الكذب و هم مدحضون.
و مثلهم من تلقى الرواتب و المناصب و الجاه و تفنن في تفصيل الآيات و الفتاوى وفقا لرغبات و نزوات الحكام و السلاطين ليشرع لهم ما لم يأذن به الله و ما لم ينزل سبحانه.
فأسوأ الخلق من أكل بكتاب الله =
و مثلهم من تلقى الرواتب و المناصب و الجاه و تفنن في تفصيل الآيات و الفتاوى وفقا لرغبات و نزوات الحكام و السلاطين ليشرع لهم ما لم يأذن به الله و ما لم ينزل سبحانه.
فأسوأ الخلق من أكل بكتاب الله =
و شر منه من أكل بكتاب الله افتراء و كذبا و رشاوى كفعل يهود الشنيع الذين تكسبوا من ذلك بتحريف كلام الله عن مواضعه و بعد مواضعه ليقتاتوا منه، و يأكلون أموال الناس بالباطل.
- جاءت الآيات لتبين معنى جميل و قد بينه النبي ﷺ إذ أن القرآن و الصيام يشفعان للعبد يوم القيامة، فيأتي =
- جاءت الآيات لتبين معنى جميل و قد بينه النبي ﷺ إذ أن القرآن و الصيام يشفعان للعبد يوم القيامة، فيأتي =
القرآن فيقول: أي رب جعلته يهجر فراشه و نومه، فالربط عجيب بين هذا المثلث القرآن و الصيام و القيام، و نحن مقبلون على مواسم الخيرات و نحن في شهر رجب شهر الغرس و الزرع شهر تكون سحب الإيمان فاحرص فيه و تمسك و استمسك بكتاب الله و اجعل القرآن و آياته تزاحم يومك و ساعاته و لا تقل =
سوف، و سوف، و إذا جاء رمضان ليرين الله ما أصنع، ما تصنعه و تزرعه في رجب و تسقيه و تعتني به في شعبان ستحصده و تجنيه في رمضان قولا واحدا، لا تقل سأفعل بل قم و افعل، قم إلى كتاب الله الآن و انفض الغبار التي كسته من طول هجرك له و ضمه لصدرك و تمسك به و كأنه شخص عزيز عليك طال فراقه=
و ليرى الله منك دمعات غاليات، دمعات الاعتراف بالتقصير و الهجر لكتابه لعل الله أن يتوب علينا و يجعلنا ممن اصطفى من عباده و أورثه كتابه.
- الآن نزل تطبيق تدبر و تطبيق التفسير المسموع الصوتي، و ابدأ بسماعه، قليلا قليلا ثم الله سيكثر ذلك و يبارك.
اسمع يوميا لمدة نصف ساعة =
- الآن نزل تطبيق تدبر و تطبيق التفسير المسموع الصوتي، و ابدأ بسماعه، قليلا قليلا ثم الله سيكثر ذلك و يبارك.
اسمع يوميا لمدة نصف ساعة =
ثم زد ذلك أو كرر ذلك على أوقات مختلفة فستجد حلاوة ما سمعت في قيامك و أنت تستذكر المعاني و القصص و الدروس و العبر ثم ستجد ذلك في أيامك و أخلاقك و معاملاتك و أنت تحاول أن تعمل و تطبق ما علمت.
و هنا ستجد أن الله لن يضيع أجر إصلاحك لنفسك و طول مثابرتك و تمسك بكتابه و استمساكك به=
و هنا ستجد أن الله لن يضيع أجر إصلاحك لنفسك و طول مثابرتك و تمسك بكتابه و استمساكك به=
و استمساكك بحلقه و دروسه و وردك الذي أصبح وريدك و شريان حياتك.
التمسك بكتاب الله و الاستمساك به مدعاة للتعلق بالصلاة و إقامتها على وجه يرضي الله، و كذلك المحافظة على الصلوات و إقامتها في أوقاتها و ربطها مع كتاب الله مدعاة لحفظ كتابه و فهمه و تدبره، و هل هناك أجمل من حافظ =
التمسك بكتاب الله و الاستمساك به مدعاة للتعلق بالصلاة و إقامتها على وجه يرضي الله، و كذلك المحافظة على الصلوات و إقامتها في أوقاتها و ربطها مع كتاب الله مدعاة لحفظ كتابه و فهمه و تدبره، و هل هناك أجمل من حافظ =
«و لو شئنا لرفعناه بها و لكنه أخلد إلى الأرض و اتبع هواه فمثله كمثل الكلب»
حكى الله قصة عالم من علماء بني اسرائيل و هو بلعام بن باعوراء باع دينه بعرض من الدنيا زائل،أخلد و ركن إلى ماديات الأرض فأصبح علما و حاملا للواء علماء السوء و الفسق و السلاطين
إلى يوم القيامة=
حكى الله قصة عالم من علماء بني اسرائيل و هو بلعام بن باعوراء باع دينه بعرض من الدنيا زائل،أخلد و ركن إلى ماديات الأرض فأصبح علما و حاملا للواء علماء السوء و الفسق و السلاطين
إلى يوم القيامة=
العجيب أن الواحد فيهم يبيع دينه لا بدنياه بل بدنيا غيره،يصدر الفتاوى التي ترضي أهل الأهواء و يفصل الدين على أمزجة السلاطين،فكان لاهثا وراء لعاع الدنيا فمثله كمثل الكلب دائم اللهث و اللهاث وراء الدنيا و شهواتها،ثم مصيره إلى مزابل من أفتاهم و أضلهم ثم إلى جهنم و بئس المصير.
«إن وليي الله الذي نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين» ولاية الله بالعبد مقرونة بتمسكه بهذا الكتاب و صلاح العبد،و كان السلف يوصون أنفسهم و الناس بتلاوة القرآن فعلى قدر التلاوة تتيسر الأمور و بها يتحقق صلاح العبد و ولايته و قربه من الله،حتى يصبح سمعه و بصره و قوته مستمدة منه.
«و يريد الله أن يحق الحق بكلامته و يقطع دابر الكافرين*ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المجرمون»
الذي أخرج النبي و صحبه لبدر هو الله،و هو الذي فرض المعركة عليهم لأنهم أرادوا القافلة و الله يريد أن يحق الحق و يبطل الباطل فهي قضية الله فلا تخشى على دين الله واخش على نفسك.
الذي أخرج النبي و صحبه لبدر هو الله،و هو الذي فرض المعركة عليهم لأنهم أرادوا القافلة و الله يريد أن يحق الحق و يبطل الباطل فهي قضية الله فلا تخشى على دين الله واخش على نفسك.
«و ما جعله الله إلا بشرى لكم و لتطمئن به قلوبكم و ما النصر إلا من عند الله»
الله قادر على أن يخسف بالمشركين أو ينزل عليهم صاعقة أو ملك واحد ينهي المعركة و يحسمها بطرف جناحه لكنه أنزل 5آلاف من الملائكة بشرى و طمئنةً لأهل الإيمان و النصر بيده و ما يعلم جنود ربك إلا هو سبحانه.
الله قادر على أن يخسف بالمشركين أو ينزل عليهم صاعقة أو ملك واحد ينهي المعركة و يحسمها بطرف جناحه لكنه أنزل 5آلاف من الملائكة بشرى و طمئنةً لأهل الإيمان و النصر بيده و ما يعلم جنود ربك إلا هو سبحانه.
«و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى...»
مهما بلغت من القوة والتسديد ودقة التصويب في كل أمرك و شأنك لن تصيب أهدافك و لن تصيب عدوك بمقتل إلا بتوفيق الله وحوله وقوته،لا تغرنك الدول العظمى و تراسانتها الحربية فهي لن تصيب في المسلمين مقتله إلا بأمر الله،إذا سدد الله رميك كفاك =
مهما بلغت من القوة والتسديد ودقة التصويب في كل أمرك و شأنك لن تصيب أهدافك و لن تصيب عدوك بمقتل إلا بتوفيق الله وحوله وقوته،لا تغرنك الدول العظمى و تراسانتها الحربية فهي لن تصيب في المسلمين مقتله إلا بأمر الله،إذا سدد الله رميك كفاك =
و روي أنَّ جبريل عليه السَّلام قال للنبيِّ عليه السَّلام يوم بدرٍ: خذ قبضةً من تراب فارمهم بها فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضةً من حصى الوادي فرمى بها في وجوه القوم فلم يبقَ مشركٌ إلاَّ دخل عينيه منها شيء وكان ذلك شبب هزيمتهم =
فقال الله تعالى ﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾ أَيْ: إنَّ كفَّاً من حصى لا يملأ عيون ذلك الجيش الكثير برمية بَشرٍ ولكنَّ الله تعالى تولَّى إيصال ذلك إلى أبصارهم.
«و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه»
كم من مرة عزمت على الطاعات و القربات و الصدقات و الصلوات ثم وجدت نفسك منتكسا مرتكسا؟
القلوب بيد الله يقلبها كيفما شاء،استجب لنداءات داعي الله يحيى قلبك
و أكثر من(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) الأمر كله إليه سبحانه =
كم من مرة عزمت على الطاعات و القربات و الصدقات و الصلوات ثم وجدت نفسك منتكسا مرتكسا؟
القلوب بيد الله يقلبها كيفما شاء،استجب لنداءات داعي الله يحيى قلبك
و أكثر من(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) الأمر كله إليه سبحانه =
«و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك و يمكرون و يمكر الله»
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:ماذا يفعل أعدائي بي سجني خلوة،و قتلي شهادة،و نفيي سياحة،أنا جنتي و بستاني في صدري،لو ملئت لسجاني القلعة ذهبا ما كافأته
المؤمن ينام قرير العين و ينام عدوه قلق كئيب.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:ماذا يفعل أعدائي بي سجني خلوة،و قتلي شهادة،و نفيي سياحة،أنا جنتي و بستاني في صدري،لو ملئت لسجاني القلعة ذهبا ما كافأته
المؤمن ينام قرير العين و ينام عدوه قلق كئيب.
«و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون»
هذان أمانان من الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وجوده بين ظهرانيهم بجسده و روحه و هديه و سنته و الأمان
الثاني مداومة الإستغفار و الذي يطفئ غضب الله بل هو نهج الصالحين و الأنبياء عليهم السلام=
هذان أمانان من الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وجوده بين ظهرانيهم بجسده و روحه و هديه و سنته و الأمان
الثاني مداومة الإستغفار و الذي يطفئ غضب الله بل هو نهج الصالحين و الأنبياء عليهم السلام=
«و ما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون...»
ولاية الله سبحانه لا تكون إلا في أهل التقوى،فهم من يمكن الله لهم في الأرض
و يعهد إليهم العناية ببيته الحرام و سائر المقدسات و المساجد و المصليات،و لا يعهد الله لأهل الفجور و الفسق بذلك أبدا، فليحذر الذين يخالفون عن أمره
ولاية الله سبحانه لا تكون إلا في أهل التقوى،فهم من يمكن الله لهم في الأرض
و يعهد إليهم العناية ببيته الحرام و سائر المقدسات و المساجد و المصليات،و لا يعهد الله لأهل الفجور و الفسق بذلك أبدا، فليحذر الذين يخالفون عن أمره
جاري تحميل الاقتراحات...