يرتكز عامة الفرق المبتدعة (مثل الشيعة والمسلمين الليبراليين) على افتراض أن بعد وفاة النبي ﷺ مباشرة ، تخلى المجتمع المسلم عامة (بما في ذلك أقرب الصحابة) على الفور عن تعاليمه المركزية.
سأوضح الفكرة أكثر...
سأوضح الفكرة أكثر...
الليبراليون (المتدثرات النسويات مثلا، أو المشايخ الكيوت) يزعمون أن تعاليم النبي ﷺ تركزت على الحرية الدينية على النمط الغربي🇺🇸 وحقوق المرأة، ولكن بعد وفاته تم التخلص من هذه التعاليم على الفور بسبب التعصب والتمييز على أساس الجنس! (مجتمع ذكوري متعصب الخ)
الشيعة (سواء رافضة أم متشيعين منتسبين لأهل السنة) أيضا يزعمون أن عليا كان له حق مقدس. يزعم الشيعة أنه عند وفاة الرسول ﷺ أُلغيت تعاليمه في هذا الأمر على الفور لأسباب سياسية، وتم حرمان علي من حقه.
هناك فرق بسيط بين فرقة الرافضة وبين الشيعة المنتسبين لأهل السنة، الأولى تقول أن أبا بكر وعمر أخذا حق علي، والثانية تقول أن معاوية فعل، وبالتالي كان عمر الدولة الإسلامية قصير جدا، وما أحد طبق الدين منذ ذلك العصر إلى الحاضر.
هنا يأتي المستشرق ليقول هذا دين لا يمكن أن يطبق!
هنا يأتي المستشرق ليقول هذا دين لا يمكن أن يطبق!
أما عند أهل السنة فالإسلام بقي مستمرا ظاهرا وقام بالفتوحات الخلفاء العظام,
وفي الصحيح: «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش»
@rattibha
وفي الصحيح: «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش»
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...