ونحن الحقيقةُ الوحيدة الثّابتة السّاكنة الأزليّة الغير متغيّرة؛ أو قابلة للقياس أو الفناء.
لذلك لا يمكن أن نصبحَ أكثرَ أو أقلّ !
لذلك لا يمكن أن نصبحَ أكثرَ أو أقلّ !
فأمّا الحضورُ فهو كلُّ ما لدينا الآن ...
من تناغمٍ وسريانٍ وتسليمٍ وسلامٍ، مع كلّ ما هو موجودٌ وكما هو تماماً دون أيّ رفض أو مقاومةٍ أو محاولةٍ لجعله أكثرَ قبولاً ..!
من تناغمٍ وسريانٍ وتسليمٍ وسلامٍ، مع كلّ ما هو موجودٌ وكما هو تماماً دون أيّ رفض أو مقاومةٍ أو محاولةٍ لجعله أكثرَ قبولاً ..!
وأما الاستيقاظُ فليس إلّا تذكّرَ من نحن حقيقةً ؟!
وهذا التّذكّرُ لا يكون بمحاولة التّرقي والتّغيير والسّعي النّفسي للوصول؛ وإنّما بتركِ كلَّ ما يقفُ حاجزاً بيننا وبين حقيقتِنا .
وهذا التّذكّرُ لا يكون بمحاولة التّرقي والتّغيير والسّعي النّفسي للوصول؛ وإنّما بتركِ كلَّ ما يقفُ حاجزاً بيننا وبين حقيقتِنا .
لقد تبرمجنا على توجيه انتباهِنا إلى العالم، وبالتّالي الانغماس فيه وبشؤونه التي لا تعنينا ولا تمتُّ لنا بصلة ..!
نحن لا ننتمي إلى هذا العالم الصّوري الشّكلي الوهمي .
نحن لا ننتمي إلى هذا العالم الصّوري الشّكلي الوهمي .
فمثلاً..
لو قام الممثّل في الفيلم بدورٍ ما، لضرورةٍ ما ؟!
فهل يعني هذا أنّه أصبح الدّور ..!
وإن حلِمْتَ أثناء النّوم بحلمٍ ما، لسببٍ ما ؟!
فهل تصدّقُ نفسَك بالحلم، بعد أن تستيقظ منه ..!
نعم لقد كان جزءاً منك، من محتويات الذّاكرة، ولكنّه ليس أنت وأنت لست هو !
لو قام الممثّل في الفيلم بدورٍ ما، لضرورةٍ ما ؟!
فهل يعني هذا أنّه أصبح الدّور ..!
وإن حلِمْتَ أثناء النّوم بحلمٍ ما، لسببٍ ما ؟!
فهل تصدّقُ نفسَك بالحلم، بعد أن تستيقظ منه ..!
نعم لقد كان جزءاً منك، من محتويات الذّاكرة، ولكنّه ليس أنت وأنت لست هو !
أنت الثّابت الوحيد الذي يشهدُ كلّ الحركة وانقساماتِها
وأنت لست مخيّرٌ بأي شيءٍ كما يبدو لك، وإنّما خيارُك الوحيد فقط هو:
أن تكون مع الشّكل المتحرّك المتغيّر على الدّوام .
أم مع الشاهد الصامت الذي يشهد بعين الحق كل ما يأتي ويذهب وهو في سكونٍ تامّ
#مزامير_الوعي
وأنت لست مخيّرٌ بأي شيءٍ كما يبدو لك، وإنّما خيارُك الوحيد فقط هو:
أن تكون مع الشّكل المتحرّك المتغيّر على الدّوام .
أم مع الشاهد الصامت الذي يشهد بعين الحق كل ما يأتي ويذهب وهو في سكونٍ تامّ
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...