2- هذه الديانات ثلاثة منها اليهودية والمسيحية والإسلام، تعرف بالسماوية والإبراهيمية، وأديان ثلاثة نشأت في شبه القارة الهندية: الهندوسية والبوذية والجينية، وثلاثة نشأت في الشرق الأقصى: الكنغوشية والداوية في الصين، والشنتوية في اليابان، ودين فارس القديم الزرادشتية، بجانب بوذية زن.
4- (الهندوسية) (البوذية) (الجينية) تنشارك أيضا في معتقد (كرما) وهو ارتداد ما يصدر من الإنسان إليه، خيرا بخير، وشرا بشر، في هذه الحياة، أو في حياة أو حيوات قادمة، كما تتشارك في: كره أكل لحوم الحيوانات، وأزلية الكون وأبديته، وإمكانية الارتقاء إلى حالة مثلى في هذه الحياة (نرفانا).
6- أيضا (البوذيّة) و(الجينيّة) رفضتا التّمييز العرقي الطّبقي الّذي سنّته الهندوسيّة، كما أنّهما لم تقرا بجدوى التّعبد والتّوسل بالدّعاء، ولا أوليا الصّدقيّة المطلقة للصّحف الهندوسيّة المقدّسة.
7- البوذية انتهجت الاعتدال في نمط العيش، بينما جنحت الجينية للتقشف المفرط، وحرمت مطلقا إزهاق روح أي كائن حي (أهمسا)، كما أن البوذية اعتبرت روح كل إنسان جزءا من الروح الكونية، لذا إليها تعود روح كل شخص بعد موته. والجينية رأت أنّ روح كلّ إنسان خاصّة به وحده، ولا وجود لروح كونيّة.
8- (البوذيّة) لم تنتشر كثيرا في موطنها الهند، لكنّها لاقت قبولا واسعا في كلّ من سريلانكا وبورما وتايلند والصّين وتيبيت وكوريا واليابان، أمّا (الجينيّة) فبقت منحسرة في عدد قليل من التّابعين ضمن موطنها الهند.
10- المفارقة بين الكنفوشية والداوية أن الكنفوشية تؤكد تقويم العرف العام سبيلا لتقويم المسلك الخاص، لذا تدعو إلى إرساء عرف اجتماعي سليم يلتزم به جميع الأفراد، والداوية عكس ذلك تؤكد تقويم المسلك الخاص سبيلا لتقويم العرف العام، لذا تدعو إلى إصلاح الأفراد ابتداء لأجل خلق مجتمع صالح.
جاري تحميل الاقتراحات...