دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

10 تغريدة 11 قراءة Apr 02, 2023
السير إلى الهاوية بعيون مفتوحة
- كنتُ أعي ما أقوم به، لم أكن غافلة عما أفعله، كنت مستمتعة بالخطيئة، بالعشق المحرم..!!. لقد قرأت ذات مرة توصيفا قريبا لحالتي في رواية لكاتبي المفضل آدم النوري، الذي كان سبب علاقتي بالدكتور آدم السيد، إذ يقول فيها بما معناه:
(بعض) النساء، من كثرة خيباتهن، يتحولن بشكل سيء على شاكلة العديد من الرجال، فيقمن علاقات مع أكثر من رجل بالتوالي أو في آن واحد. يخدعن الرجال العشاق مثلما خدعهن الرجال، بل ويتصرفن كالغانيات في ملهى، حيث تؤكد كل واحدة لكل رجل بأنه الوحيد في حياتها،
وأنها له وحده، وأنها لأول مرة تعيش هذه المشاعر مع رجل..
هن يخدعن الجميع، لأنهن لن ولم يحببّن أي واحد منهم، بل يركزّن على أنفسهن، يقودهن هوس السيطرة والهيمنة وإثبات الذات، ورغبة غامضة في الانتقام من الرجال، بل، أحيانا،
تكون الرغبة في الانتقام من أنفسهن عقابًا على ثقتهن المفرطة بالرجال،
وأحيانا يكون دافع خيانتهن هو الانتقام من أزواجهن لأهمالهم لهن،
أو انتقاما من أهلهن لضغوطاتهم الأخلاقية،
بل وأحيانا يكون بدافع من غيرتهم ومنافستهن لصديقاتهن في تعدد العلاقات، بحيث يردن إثبات بأنهن لسن أقل جمالا وخبرة في الإيقاع بالرجال..
ويحدث لهاتيك النساء المبتليات بالعشاق المزيفين أن يصادفن الحب الحقيقي يمر من جانبهن،
لكنهن لا يأبهن له لانشغالهن بتعدد العلاقات، فالرغبة الغامضة للانتقام والسخرية من دونجوانية الرجال يشكل عالمهن وفضائهن النفسي..
..(صمتت للحظات..ثم واصلت).............
أنا واحدة من هذا (البعض) من النساء.
وأنا خنت زوجي انتقاما لإهماله لي. لا أعرف كيف سقطتُ في مستنقع الخيانة التي ذهبت إليها مفتوحة العينين...
أنا هنا في هذا المكتب أعترف لك بأن عذاب الضمير ينخر روحي، يوميا وفي كل لحظة، وثمة صوت نفير سماوي يذكرني بخطيئتي،
لكني مع كل وعيي بالخطيئة ومع كل عذاب الضمير الذي يدمرني لا أكف عن الخطيئة واستمر فيها، بل صارت الخيانة إدمانا، أذهب إليها وأمارسها حتى لو لم استمتع بها، المهم صرت أشعر بالراحة حيت أمارس الخطيئة، مع أني على يقين بأني إنسانة طيبة، لم ولن أحمل الأذية لأحد وأنما لنفسي.
أحيانا أسأل نفسي: " هل من الممكن أن يمحي الإنسان ماضيه وكأنه لم يكن.".. لا أدري..
ما يعذبني هو إدراكي ووعيي لنفسي بأنني كنتُ إنسانة جيدة فيما مضى، ولم أكن ذات علاقات متعددة، ومع أني أدين نفسي على خطيئتي وخيانتي لزوجي،
لكني، وأقسم لك، كنت أحب زوجي دائما، وما زلت أحبه، وفي الوقت نفسه، أحب الرجال الذين أخونه معهم. بل كنت أشتري لهم الهدايا، لكن التحول الكبير حدث لي بعد لقائي آدم النوري.
من بوح حواء المزدوجة (قداس جنائزي لزهرة اللوتس المقدسة)
التخطيط للفنانة: Elodie Sonbol
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...