5 تغريدة 2 قراءة Apr 22, 2023
طول عمر الدراما المصرية، سينما وتليفزيون، بتتعرض للنقد وللهجوم كمان، ومن قبل السوشال ميديا.
فيه مسلسلات غيروا نهاياتها بسبب غضب شريحة من المجتمع، زي مسلسل عائلة الحاج متولي، بعد تعرضه للهجوم من المجلس القومي للمرأة.
طيب ليه مش بيقبلوا أي نقد دلوقتي؟
ببساطة علشان "الجهة المنتجة".
رفض النقد أو حتى مجرد الإشارة لأن الإقبال على أي مسلسل ضعيف، بدأ مع مسلسل الاختيار.
اعتبروا أي كلام عنه مافيهوش مدح، هو إساءة لما يمثله المسلسل وللجهة المنتجة له؛ لدرجة تعامل المشاركين نفسهم مع الجمهور بشخصياتهم الدرامية، واعتبروا نفسهم فعلًا جزء من المؤسسة العسكرية، وشخطوا فينا.
دلوقتي للأسف الموقف ده انسحب على كل الأعمال الدرامية، وتحول موقفهم من رفض النقد، لتصويره ك"حملة شعواء ممنهجة" وربما مؤامرة، تمولها جهات ما.
وكان منطقي أن النقيب أشرف زكي يجري يقدم مصوغات وطنيته من جديد، اللي هي: "أنا وطني آخر حاجة وبدافع عن المسلسلات، وباقدم بلاغات واهدد الناس".
فياريت زي ما بنرفع شعار:
لا لخلط الدين بالسياسة، نرفع معاه كمان شعار: لا لخلط الفن بالسياسة.
علشان بموقفكم ده حضراتكم اللي حتتسببوا في انصراف الناس عن الدراما المصرية، وحتقضوا على الفن المصري ودوره، مش المنافسين، سواء منافسين حقيقيين أو مُتخيّلين.

جاري تحميل الاقتراحات...