حيث إنّ بيت والدها بيت حسبٍ وجاه وعلم ودين وجهاد وطنيّ ضد الأتراك المحتلين لبلادها. ولمّا بلغت الخامسة من عمرها توفىِت والدتها
ومع من سبقهم من وجهاء وأسرى عسير ، وأخذت معها ابنة أخيها سعد التي أصبحت يتيمةّ بعد مقىَل والدها في تلك المعركة ، فكانت الأميرة فاطمة بنت عائض هي المربية والمعلمة لابنة أخيها " فاطمة بنت سعد آل عائض " ، مما أثر في شخصيتها تأثيراً كبير
وأمر بإطلاق سراحها والعفو عنها وعن أشقائها وابنة أخيها سعد وجميع الأسرى ممن كانوا معها ، ولمّا جاء الرسول من قبل السلطان إلى السجن للإبلاغ عن أمره وجدت الأميرة فاطمة آل عائض قد ماتت
جاري تحميل الاقتراحات...