بدءاً من رحلته إلى فلسطين، وعمله مع الملك عبد العزيز آل سعود، ومقابلته عمر المختار وبعدها مساعدة المقاومة الليبية ضدّ الاستعمار الإيطالي.. لنتعرّف سوياً إلى قصّة غير عادية لرجلٍ استثنائي.
في العام 1922 وصل إلى فلسطين صحفي نمساوي شاب، يُدعى محمد أسد، ينحدر من عائلةٍ يهودية
في العام 1922 وصل إلى فلسطين صحفي نمساوي شاب، يُدعى محمد أسد، ينحدر من عائلةٍ يهودية
بدأ في كتابة مقالات تحدث خلالها عن القلق العربي المبكر من مشروع تأسيس دولة يهودية، فبدأ رحلة بحثٍ ودراسة معمّقة للإسلام جال فيها في معظم بلدان المنطقة، ليقرّر بعدها في العام 1926 اعتناق الإسلام، وينخرط في البيئة الإسلامية حتى صار جزءاً منها. ومحمد أسد، الذي لم يكن حينها سوى
من أزمةٍ روحية ويروي كيف أن تعرّفه إلى الإسلام كان بداية الشعور، بأن ذلك الطريق هو السبيل الوحيد لسدّ الفراغ الروحي الذي عاناه. ويُشير إلى أنه كان خالياً من الأفكار السياسية حينها، لكنه شعر أن الهدف من الاستيطان اليهودي، هو أمرٌ لا أخلاقي، فأصبح كارهاً لفكرة الصهيونية"
للديوان الملكي السعودي، ويُفرد في مذكراته صفحاتٍ كثيرة عن الملك عبد العزيز آل سعود الذي دعاه إلى مجلسه في الرياض، فنشأت بينهما علاقة وثيقة. وسرعان ما ضمّه إلى مجلس مستشاريه، وسمح له بزيارة منطقة نجد التي كانت محظورة على الأجانب في ذلك الوقت.
ومن خلال مقالاتٍ استقصائية نشرها أسد
ومن خلال مقالاتٍ استقصائية نشرها أسد
أبرزها "دراما في الصحراء"، و"الصحراء العربية"، و"بريطانيا تقصف نجد"؛ مقالاتٍ شكّلت رأياً عاماً في أوروبا، استعملها الملك عبد العزيز في التفاوض مع الإنجليز على مسألة الحدود في الجزيرة العربية.
تمويل المقاتلين، وبقى شهرين في ليبيا تحت الخطر وأعين الجواسيس.
وبعد مرحلة عمر المختار، في العام 1932، سافر أسد إلى الهند، حيث التقى العلّامة محمد إقبال، المعروف بـ"الأب الروحي" لباكستان، والذي شجّع أسد على البقاء ومساعدته في صياغة وتوضيح المقدّمات النظرية والفكرية لدولة إسلامية
وبعد مرحلة عمر المختار، في العام 1932، سافر أسد إلى الهند، حيث التقى العلّامة محمد إقبال، المعروف بـ"الأب الروحي" لباكستان، والذي شجّع أسد على البقاء ومساعدته في صياغة وتوضيح المقدّمات النظرية والفكرية لدولة إسلامية
مستقبلية ستنفصل عن الهند، وتكون بمثابة جسر علمي بين إسلام جنوب آسيا والغرب الناطق بالإنجليزية وبالفعل استقر أسد في الهند، مع زوجته السعودية الثانية منيرة وابنهما طلال، بعد وفاة زوجته الأولى خلال إقامته بالسعودية. ولم يمضِ الكثير اعتقله البريطانيون مع اندلاع الحرب العالمية الثانية
حيث بقي أسد معتقلاً حتى انتهاء الحرب وبعد خروجه من السجن واصل عمله مع مسلمي الهند لإعلان دولتهم. وبالفعل، ساهم محمد أسد في العام 1947، بتأسيس دولة باكستان الإسلامية، التي كرّمته -بُعَيد تأسيسها- بمنحه الجنسية الباكستانية.
ليكون بذلك أوّل مواطنٍ باكستاني عبر التاريخ، كما عُيّن أسد
ليكون بذلك أوّل مواطنٍ باكستاني عبر التاريخ، كما عُيّن أسد
سنابي أتشرف فيكم 🫶🏻 ♥️
snapchat.com…
snapchat.com…
انتهى.. 🌷
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🌹🤍
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🌹🤍
جاري تحميل الاقتراحات...