سَلِيمْ الوَشَاحِي
سَلِيمْ الوَشَاحِي

@salim_1992

11 تغريدة 4 قراءة Mar 30, 2023
الحمد لله وبعد
ادعى هذا الإباضي المسمي نفسه (الحصان) أننا نحن نقول بعدم خلود عصاة الموحدين في النار.
لكنه تجاهل أننا ما قلنا هذا بل قاله الله وأخبر به رسوله عنه -وسأثبت هذا في التغريدات القادمة-.
وقبل ذلك أقول : ما بال الخوارج الإباضية يجعلون الموحد المؤمن العاصي مخلدا في جهنم!
قال الله تعالى ( خَـٰلِدِینَ فِیهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَاۤءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ )
ومن تفسير هذه الآية أَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ عائد على العُصاة من أهل التوحيد ، ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين.
وهذا التفسير ثابت عن :-
١- وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٢- وَالْحَسَنِ
روى ذلك عنهما ابن أبي حاتم
٣- خَالِدِ بْنِ مَعْدَان
٤- وَالضَّحَّاكِ
٥- وَقَتَادَةَ
٦- وَأَبِي سِنَان
روى ذلك عنهم الطبري في تفسيره
ومن الآيات الدالة على هذه العقيدة آيات الشفاعة وهي أكثر من أن تحصر، ومنها :-
١- قال تعالى: {وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سبأ 23].
٢- وقال : {يَوْمَئِذٍ لَّا تنفعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} [طه 109]
ومن الأدلة على هذه العقيدة أن الله يغفر الذنوب كلها إن شاء سبحانه إلا الشرك فإنه لا يغفره قال تعالى ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَغۡفِرُ أَن یُشۡرَكَ بِهِۦ وَیَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَ ٰ⁠لِكَ لِمَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰۤ إِثۡمًا عَظِیمًا﴾ [النساء ٤٨]
" عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ فَحَرَّمَ اللَّهُ المَغْفِرَةَ عَلى مَن ماتَ وهو كافِرٌ، وأرْجاها أهْلَ التَّوْحِيدِ إلى مَشِيئَتِهِ فَلَمْ يُؤَيِّسْهم مِنَ المَغْفِرَةَ ".
- تفسير ابن أبي حاتم ٥٤٢٣
والأدلة من السنة كثيرة وقبل ذكر بعضها أنقل هذه الأسطر من كلام الإمام ابن القيم " أن السنة المستفيضة أخبرت بخروج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان دون الكفار وأحاديث الشفاعة من أولها إلى آخرها صريحة بخروج عصاة الموحدين من النار وأن هذا حكم مختص بهم ".
- حادي الأرواح ١/٣٦١
١- عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله: ((وعزَّتي وجلالي وكبريائي وعظمتي، لأُخرجنَّ منها مَن قال: لا إله إلا الله)).
- رواه البخاري ٧١٥٠
٢- قوله ﷺ ((يدخل الله أهل الجنة الجنة... ويدخل أهل النار النار، ثم يقول: انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون منها حممًا قد امتحشوا، فيلقون في نهر الحياة، أو الحيا، فينبتون فيه كما تنبت الحبة إلى جانب السيل... )).
- رواه مسلم ١٨٤
٣- عن عمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيدخلون الجنة، يسمون الجهنميين)).
- رواه البخاري ٦٥٦٦
فيما سبق من الأدلة كفاية وغنية لمن أراد أن يذكر والله أعلم.
والآن سؤال مهم لماذا هذا الإشكال من الإباضية؟
يجيبنا ابن عمر رضي الله عنهما لما قال عن الخوارج : " إنَّهُمُ انْطَلَقُوا إلى آياتٍ أُنْزِلَتْ فِي الكُفّارِ فَجَعَلُوها عَلى المُؤْمِنِينَ ".
- موطأ ابن وهب ١/١٦

جاري تحميل الاقتراحات...