#إقرأ وتعجب وقل سبحانك يا الله .
المسيحي الفنلندي
( يوهو نيستاري هينونين ) عمره إلآن
36 عام
رأى بعض أبناء الجالية الإسلامية
( يتناولون المخدرات ) وقال له أحدهم :
إن الصالحين من المسلمين يجدون لذة لا
نجدها بالمخدرات، ثم حدثوه عن الإسلام
الذي لم يكن يعرف شيئاً عنه غير إسمه
المسيحي الفنلندي
( يوهو نيستاري هينونين ) عمره إلآن
36 عام
رأى بعض أبناء الجالية الإسلامية
( يتناولون المخدرات ) وقال له أحدهم :
إن الصالحين من المسلمين يجدون لذة لا
نجدها بالمخدرات، ثم حدثوه عن الإسلام
الذي لم يكن يعرف شيئاً عنه غير إسمه
وعرف منهم ما يدعو إليه ، ووجد رسالة
الإسلام واضحة ( كوضوح الشمس )
وأدرك أن الله واحد و ( لا إله غيره ).
نقطة ومن أول السطر.
نطق الشهادتين وأعتنق الإسلام.
وبعد شهر واحد من إسلامه، كان في
ماليزيا يتعلم قراءة القرآن واللغة العربية.
ثم سافر إلى المدينة المنورة .
الإسلام واضحة ( كوضوح الشمس )
وأدرك أن الله واحد و ( لا إله غيره ).
نقطة ومن أول السطر.
نطق الشهادتين وأعتنق الإسلام.
وبعد شهر واحد من إسلامه، كان في
ماليزيا يتعلم قراءة القرآن واللغة العربية.
ثم سافر إلى المدينة المنورة .
ليدرس بالجامعة الإسلامية، ودرس سنتين
في معهد اللغة العربية، وأربع سنوات
"بكالوريوس في الشريعة الإسلامية
"وأربع سنوات "ماجستير في القضاء
الإسلامي"
ثم رجع إلى فنلندا وبدأت رحلة الدعوة إلى
الدين الحق
أسس مدرسة لتعليم الأطفال اللغة العربية والقرآن الكريم والعقيدة وعمره
إلآن 36 عام.
في معهد اللغة العربية، وأربع سنوات
"بكالوريوس في الشريعة الإسلامية
"وأربع سنوات "ماجستير في القضاء
الإسلامي"
ثم رجع إلى فنلندا وبدأت رحلة الدعوة إلى
الدين الحق
أسس مدرسة لتعليم الأطفال اللغة العربية والقرآن الكريم والعقيدة وعمره
إلآن 36 عام.
يُعرف إلآن بالشيخ / عبد العزيز الفنلندي
" أبو يوسف ".
كتب الشيخ "عبد العزيز عن نفسه وباللغة
العربية: والداي ينتميان إلى الكنيسة
اللوثرية، ولكنهما يصرحان بأنهما لا يؤمنان
بالخالق، أمي قالت لي مرة أن أباها _ يعني
جدي كان ملحدا ولكنه لما كان في الحرب
وليس حوله أحد من رفقائه.
" أبو يوسف ".
كتب الشيخ "عبد العزيز عن نفسه وباللغة
العربية: والداي ينتميان إلى الكنيسة
اللوثرية، ولكنهما يصرحان بأنهما لا يؤمنان
بالخالق، أمي قالت لي مرة أن أباها _ يعني
جدي كان ملحدا ولكنه لما كان في الحرب
وليس حوله أحد من رفقائه.
كان يدعو الله في ذلك اللحظة.
أنا منذ الصغر كنت أجد في نفسي رغبة
شديدة في البحث عن دين الله الحق، كنت
أقرأ الإنجيل وأحاول أن أعرف أي فرقة
من فرق النصارى على الحق، لم أكن آمن
بالتثليث يوما لأن رغم أن الإنجيل محرف
لا تجد شيئا فيه يدل على ذلك
أنا منذ الصغر كنت أجد في نفسي رغبة
شديدة في البحث عن دين الله الحق، كنت
أقرأ الإنجيل وأحاول أن أعرف أي فرقة
من فرق النصارى على الحق، لم أكن آمن
بالتثليث يوما لأن رغم أن الإنجيل محرف
لا تجد شيئا فيه يدل على ذلك
جاري تحميل الاقتراحات...