ألا تخشى إن قىّلىّلك أن يبقى اصحابك بدون قائد ؟
فقال خالد : يا عدو الله ، لقد شاهدت منذ قليل ما فعل نفر قليل من أصحابي
فلو إنني أعطيهم الأذن لقضوا على جيشك بكامله بعون الله .
إن معي رجالا يعتبرون المو-ت سعادة وأن هذه الحياة ما هي إلا وهم
فقال خالد : يا عدو الله ، لقد شاهدت منذ قليل ما فعل نفر قليل من أصحابي
فلو إنني أعطيهم الأذن لقضوا على جيشك بكامله بعون الله .
إن معي رجالا يعتبرون المو-ت سعادة وأن هذه الحياة ما هي إلا وهم
وعلى كل حال ، من أنت ؟
فقال أدادير باستغراب : ألا تعرفني ؟
لقد سميت على اسم ملاك المو-ت
أنا عزرائيل ( في زعمهم )
فضحك خالد وقال : أخشى أن يكون من سميت باسمه يبحث عنك ليأخذك إلى جهنم
فتجاهل أدادير هذه الملاحظة وأستمر بالكلام دون أن يكترث بما قيل قائلا : ماذا فعلت بأسيرك كولوس ؟
فقال أدادير باستغراب : ألا تعرفني ؟
لقد سميت على اسم ملاك المو-ت
أنا عزرائيل ( في زعمهم )
فضحك خالد وقال : أخشى أن يكون من سميت باسمه يبحث عنك ليأخذك إلى جهنم
فتجاهل أدادير هذه الملاحظة وأستمر بالكلام دون أن يكترث بما قيل قائلا : ماذا فعلت بأسيرك كولوس ؟
فقال خالد : انه مقيد في الحديد
فقال ادادير : ما الذي يمنعك من قىّله ؟ إنه من أدهى رجال الروم
فقال خالد : لا شيء يمنعني سوى رغبتي في قىّلكما معا
فقال ادادير : اسمع .... سوف أعطيك ألف قطعة من ذهب وعشرة أثواب من الحرير وخمسة أحصنة إذا قىّلته واعطيتني رأسه
فقال ادادير : ما الذي يمنعك من قىّله ؟ إنه من أدهى رجال الروم
فقال خالد : لا شيء يمنعني سوى رغبتي في قىّلكما معا
فقال ادادير : اسمع .... سوف أعطيك ألف قطعة من ذهب وعشرة أثواب من الحرير وخمسة أحصنة إذا قىّلته واعطيتني رأسه
فقال خالد : هذا ثمن كولوس - وهو احد رجال الامبراطور هرقل وقد وعده بجلب رأس خالد بن الوليد -
وماذا ستعطيني لتنقذ نفسك ؟
فقال أدادير : ماذا تريد مني ؟
فقال خالد : الجزية
فغضب أدادير وقال : كما ترتفع بالمجد فإنك ستسقط بالعار
وماذا ستعطيني لتنقذ نفسك ؟
فقال أدادير : ماذا تريد مني ؟
فقال خالد : الجزية
فغضب أدادير وقال : كما ترتفع بالمجد فإنك ستسقط بالعار
دافع عن نفسك لأنني سأقىّلك الآن .
ولم يكد يتفوه أدادير بهذه الكلمات حتى انقض عليه خالد
وضربه خالد عدة مرات بسيفه لكن أدادير أظهر مهارة وتمكن من صد جميع الضربات
وصدرت صيحة اندهاش من صفوف المسلمين للمهارة التي يدافع بها الرومي عن نفسه
ولم يكد يتفوه أدادير بهذه الكلمات حتى انقض عليه خالد
وضربه خالد عدة مرات بسيفه لكن أدادير أظهر مهارة وتمكن من صد جميع الضربات
وصدرت صيحة اندهاش من صفوف المسلمين للمهارة التي يدافع بها الرومي عن نفسه
أمام قائدهم الذي لا يوجد له ند في المبارزة وإن وجد له ند فسيكون من بين المسلمين فقط
ثم توقف خالد عن المبارزة
وارتسمت الابتسامة على وجه الرومي عندما قال : انني استطيع أن اقىّلك اذا شئت
لكني مصمم على أخذك حيا لكي أطلق سراحك بعدئذ شريطة أن تترك أرضنا .
ثم توقف خالد عن المبارزة
وارتسمت الابتسامة على وجه الرومي عندما قال : انني استطيع أن اقىّلك اذا شئت
لكني مصمم على أخذك حيا لكي أطلق سراحك بعدئذ شريطة أن تترك أرضنا .
وثار غضب خالد لبرودة أعصاب القائد الروماني ولنجاحه في الدفاع عن نفسه
وقرر خالد ان يأخذ الرومي أسيرا ليذله
وعندما تقدم خالد ليهاجم مرة اخرى انطلق أدادير بسرعة نحو صفوف الروم
واعتقد خالد أن الرومي قد هرب من القىّال
وقرر خالد ان يأخذ الرومي أسيرا ليذله
وعندما تقدم خالد ليهاجم مرة اخرى انطلق أدادير بسرعة نحو صفوف الروم
واعتقد خالد أن الرومي قد هرب من القىّال
لذلك بدأ خالد على الفور بمطاردته وشاهد المتفرجون من كلا الجيشين القائدين وهما يطاردان بعضهما
ودار الفارسان حول ميدان المعركة عدة مرات وبعد ذلك بدأ خالد بالتراجع من أدادير بسبب تعرق حصانه وتعبه
وكان حصان الرومي أفضل من حصان خالد حيث لم تظهر عليه أمارات التعب
ودار الفارسان حول ميدان المعركة عدة مرات وبعد ذلك بدأ خالد بالتراجع من أدادير بسبب تعرق حصانه وتعبه
وكان حصان الرومي أفضل من حصان خالد حيث لم تظهر عليه أمارات التعب
وبدا هذا وكأنه خطة مدبرة مسسبقا من قبل ادادير لأنه عندما رأى أن حصان خالد قد تعب أوقف حصانه وانتظر لكي يمسك بخالد وكان خالد في حالة لا تعرف الصفح خاصة وأن خصمه قد تفوق عليه في المطاردة ولم يتحمل مزاجه ان يسمع الرومي وهو يسخر منه
وفكر الآن بأن خالدا وصل إلى حيث يريد
فعندما اصبح خالد على مسافة قريبة ممن أدادير استل سيفه وهوى به بشدة نحو خالد لكي يضرب عنقه لكن خالد خفض رأسه لكي يتفادى نصل السيف الذي مر فوق راسه ببضع بوصات
فعندما اصبح خالد على مسافة قريبة ممن أدادير استل سيفه وهوى به بشدة نحو خالد لكي يضرب عنقه لكن خالد خفض رأسه لكي يتفادى نصل السيف الذي مر فوق راسه ببضع بوصات
وفي اللحظة التالية ضرب خالد القائمتين الاماميتين لحصان أدادير فبترهما عن جسم الحصان بشكل كامل
وسقط الحصان وراكبه على الأرض
والآن خانت الشجاعة ادادير
فنهض وحاول ان يهرب لكن خالد قفز عليهه وأمسك به بكلتا يديه ورفعه عن الأرض ثم هوى به ثانية حتى دفن رأس في التراب حتى أكل منه
وسقط الحصان وراكبه على الأرض
والآن خانت الشجاعة ادادير
فنهض وحاول ان يهرب لكن خالد قفز عليهه وأمسك به بكلتا يديه ورفعه عن الأرض ثم هوى به ثانية حتى دفن رأس في التراب حتى أكل منه
جاري تحميل الاقتراحات...