#تدبرات_الجزء_الثامن🌹
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)=
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)=
هذا مثل ضربه الله تعالى للمؤمن الذي كان ميتا ، أي : في الضلالة ، هالكا حائرا ، فأحياه الله ، أي : أحيا قلبه بالإيمان ، وهداه له ووفقه لاتباع رسله، و النور هو القرآن الكريم، هنيئا لمن حمل القرآن في صدره، و نور الله به قلبه و عقله و فكره، فهو كالسراج المنير الذي يضيء لنفسه =
و للناس، فهو كالغيث أيما أرض أصاب أنبت و أزهر، فهو كالريح المرسلة أينما هبت لقحت و ساقت الخير و السحاب، هنيئا لمن قرأ كتاب الله و تعلمه و علمه، هنيئا لأهل الحلق و أهل القرآن فهم في نور و في سرور و حبور و هم أهل الله و خاصته، و هم الذين اصطفاهم الله و أورثهم
كتابه.
كتابه.
(فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ)
إن انشراح الصدر لأمر الدين و عزه =
إن انشراح الصدر لأمر الدين و عزه =
فالحرجة شجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها راعية و لا شيء، و منها الشجر الحرجي، لأنه يتحرج الوصول إليه من الماشية و الأغنام، و هكذا القلب إذا خلى من معاني الإيمان و البر و التقوى فإنه يصبح نزقا حرجا لا يصل إليه شيء و هنا إشارة علمية لطيفة بأنه بالصعود إلى الأعلى تقل نسبة الأكسجين
(وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ)
لا تزال الآيات تدك معاقل الجهلية =
لا تزال الآيات تدك معاقل الجهلية =
و تفند سوءاتها، و من ذلك أنهم كانوا يصنعون في الجاهلية أشياء لم يأمر الله بها, كانوا يحرّمون من أنعامهم أشياء لا يأكلونها, ويعزلون من حرثهم شيئًا معلومًا لآلهتهم, ويقولون: لا يحل لنا ما سمّينا لآلهتنا.
فهذه بعض مظاهر الشرك و سفاهة الجاهلية، مرة قتل أولادهم سفها بغير علم =
فهذه بعض مظاهر الشرك و سفاهة الجاهلية، مرة قتل أولادهم سفها بغير علم =
و مرة يحلون ما حرم الله، و يحرمون ما أحل الله من النعم، و هذا كله ما فعلوه إلا كذبا و افتراء على الله، و سفها بغير علم، و هذا الكذب و الافتراء و التدخل في شرائع الله سيجزيهم الله عنه أشد العقوبات و أقساها.
(وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ =
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)
امتلأت سورة الأنعام بدعوات النظر إلى بعض مظاهر الله سبحانه في مخلوقاته و خص منها الثمار و الزروع، و المسلم مدعو للتأمل و النظر في آيات الله و أسراره في خلقه، و منها النباتات و الزروع و الثمار، فينبغي للمسلم أن لا يكتفي فقط بأكل هذه =
امتلأت سورة الأنعام بدعوات النظر إلى بعض مظاهر الله سبحانه في مخلوقاته و خص منها الثمار و الزروع، و المسلم مدعو للتأمل و النظر في آيات الله و أسراره في خلقه، و منها النباتات و الزروع و الثمار، فينبغي للمسلم أن لا يكتفي فقط بأكل هذه =
الثمار، و حمد الله عليها، بل لابد له أن يمعن النظر فيها، و ينظر و يرجع البصر مرارا و تكرارا فيما رزقه الله سواء ما كان منها على الشجر أم في بيته و الأسواق مما رزقه الله، و كيف أن هذه الثمار و الزروع مغلفة بأغلفة لحفظها لتصل إلينا سائغة للأكل، فانظر مثلا إلى حبة من البرتقال =
و تمعن فيها، أو إلى حبة من التمر و أنت على مائدة الإفطار قبل الأذان و استحضر مظاهر قدرة الله و عظمته و إنعامه علينا، و كيف هذه الأغلفة و الألياف تحيط بهذه الثمرة، و كيف تتصل بالشجرة و النواة التي فيها و التي هي كشريط DNA في الإنسان أو كافة الكائنات، إذ تحتوي هذه البذرة أو =
النواة على كافة أجزاء الشيفرة الوراثية لهذه الثمرة و حتى للنخلة التي جاءت منها، قلب هذه الحبة بين يديك و اعتبر، ستجد أنك تقل سبحان الله بكل خلجات نفسك و بكل جوارحك، و كذلك يلزم المسلم ممن ملك هذه الثمار و بلغت نصابها الشرعي المقدر أن لا يبخل على إخوانه، بل هي حق واجب شرعي=
ينبغي أن لا يتأخر يوما واحدا، و هنا للسادة الأحناف منهج طيب في موضوع الزكاة و أنه ينبغي أن يتم تزكية كل ما خرج من الأرض حتى يأكل الفقير من كل شيء، فلا يحرم صنفا أو نوعا، فيأكل من كل أنواع الفاكهة و العسل و المكسرات و كل ما يتقوم به و يقتات ينبغي إخراجه و عدم تأخيره.
(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ =
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ*وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ =
نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)=
ثم جاءت بعدها:
(وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
هذه القواعد الأساسية الواضحة التي تكاد تلخص العقيدة الإسلاميةوشريعتها الاجتماعية مبدوءة بتوحيد=
(وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
هذه القواعد الأساسية الواضحة التي تكاد تلخص العقيدة الإسلاميةوشريعتها الاجتماعية مبدوءة بتوحيد=
الله ومختومة بعهد الله ، وما سبقها من حديث الحاكمية والتشريع . . . هذه هي صراط الله المستقيم . . صراطه الذي ليس وراءه إلا السبل المتفرقة عن السبيل.
[عن عبد الله بن مسعود:] خَطَّ رسولُ اللهِ ﷺ خَطًّا بيَدِه، ثُمَّ قال: هذا سَبيلُ اللهِ مُستقيمًا، قال: ثُمَّ خَطَّ عن يَمينِه =
[عن عبد الله بن مسعود:] خَطَّ رسولُ اللهِ ﷺ خَطًّا بيَدِه، ثُمَّ قال: هذا سَبيلُ اللهِ مُستقيمًا، قال: ثُمَّ خَطَّ عن يَمينِه =
وشِمالِه، ثُمَّ قال: هذه السُّبلُ، ليس منها سَبيلٌ إلّا عليه شَيطانٌ يَدعو إليه، ثُمَّ قَرَأَ: {وأَنَّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام: ١٥٣]..
شعيب الأرنؤوط ، تخريج المسند
شعيب الأرنؤوط ، تخريج المسند
هذه الوصايا قال فيهن ابن عباس رضي الله عنه: " هذه آيات محكمات لم ينسخهن شيء في جميع الكتب " ، أي الكتب السماوية " ، وقال أيضا عنها: " في الأنعام آيات محكمات هن أم الكتاب" ، ثم قرأ : "قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ..."
(هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا =
ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ)
[عن صفوان بن عسال:] إنَّ اللهَ جعلَ بالمغْرِبِ بابًا، عرْضُهُ مسيرةُ سبعينَ عامًا للتوبَةِ لا يُغْلَقُ، ما لم تَطْلُعِ الشمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُه – تعالى – (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ=
[عن صفوان بن عسال:] إنَّ اللهَ جعلَ بالمغْرِبِ بابًا، عرْضُهُ مسيرةُ سبعينَ عامًا للتوبَةِ لا يُغْلَقُ، ما لم تَطْلُعِ الشمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُه – تعالى – (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ=
تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ)
الألباني/ إسناده حسن =
عن أبي ذر جندب بن جنادة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تدري أين تذهب الشمس إذا غربت؟ " قلت : لا أدري ، قال : " إنها تنتهي دون العرش ، ثم تخر ساجدة ، ثم تقوم حتى يقال لها : ارجعي فيوشك=
الألباني/ إسناده حسن =
عن أبي ذر جندب بن جنادة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تدري أين تذهب الشمس إذا غربت؟ " قلت : لا أدري ، قال : " إنها تنتهي دون العرش ، ثم تخر ساجدة ، ثم تقوم حتى يقال لها : ارجعي فيوشك=
يا أبا ذر أن يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، وذلك حين : ( لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ).
﴿ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * يَا بَنِي آَدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ =
يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾
وهؤلاءِ الأبالسة حينَ يحاولون تعريةَ النَّاس من اللِّباس ظاهرًا، فهم إنَّما يسعَوْن
وهؤلاءِ الأبالسة حينَ يحاولون تعريةَ النَّاس من اللِّباس ظاهرًا، فهم إنَّما يسعَوْن
إلى تعرية نفوسهم من التقوى باطنًا، وسَلْبِهم فطرتَهم، وتجريدهم من إنسانيتهم؛ لينحطُّوا بهم إلى درجةٍ يصيرون فيها كالحيوانات، أبالسة اليوم يسيرون على نهج سيدهم و قائدهم إبليس الأول الذي أخرج أبوينا من الجنة ينزع عنهما لباسهما، وصَدَق مَن لا يَنطِق عن الهوى عليه الصَّلاة والسَّلام
حيثُ قال: (الحياءُ لا يأتي إلاَّ بخير)، وقال: (إذا لَمْ تَستحِ فاصنعْ ما شئت).
اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا و جميع إخواننا في مشارق الأرض و مغاربها.
اللهم آمين يا رب العالمين
اللهم آمين يا رب العالمين
اللهم آمين يا رب العالمين
اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا و جميع إخواننا في مشارق الأرض و مغاربها.
اللهم آمين يا رب العالمين
اللهم آمين يا رب العالمين
اللهم آمين يا رب العالمين
(وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ)
إن ذكر آيات الجنة و آيات النار و حال أصحاب الجنة و أصحاب النار ليرقق القلب و كفيل بخشوعه =
إن ذكر آيات الجنة و آيات النار و حال أصحاب الجنة و أصحاب النار ليرقق القلب و كفيل بخشوعه =
و كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من سؤال ربه الجنة و الاستعاذة به من النار، و نحن في شهر المنح و العطايا لا ننسى أن نضمن في دعائنا سؤال الجنة و الاستعاذة من النار، اللهم إنا نسألك من فضلك و رحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت.
اللهم آمين يارب العالمين =
اللهم آمين يارب العالمين =
[عن عبد الله بن مسعود:] كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ ﷺ: اللهمَّ إني أسأَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ، والسلامةَ من كُلِّ إثْمٍ، والغنيمةَ من كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجَنَّةِ، والنَّجاةَ من النارِ"..
شعيب الأرنؤوط، تخريج رياض الصالحين.
شعيب الأرنؤوط، تخريج رياض الصالحين.
(وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)=
سبحان من يسوق الرياح بشرا بين يدي رحمته، و ينشر رحمته على خلقه و هو الولي الحميد، سبحان من ينزل الغيث من بعد ما قنطوا
، كم انقطعت بنا السبل و ظن بربنا الظنونا، ثم هبت رياح غيثه و رحمته حتى سقت و أنبتت فأصبحت الأرض مخضرة، كذلك يحيي الله الموتى فهل من معتبر؟!=
، كم انقطعت بنا السبل و ظن بربنا الظنونا، ثم هبت رياح غيثه و رحمته حتى سقت و أنبتت فأصبحت الأرض مخضرة، كذلك يحيي الله الموتى فهل من معتبر؟!=
فاللهم إنا نسألك يا عظيم يا رب العرش العظيم أن تحيي قلوبنا بالقرآن و تشغلنا بطاعتك و مرضاتك، و أن تنبت حبك و تقواك في قلوبنا كما جعلت الأرض الطيبة تنبت بالنبات الطيب.
اللهم آمين يارب العالمين
#تدبرات_الأجزاء١٤٤٤ه #الجزء_الثامن
#الجزء_٨
اللهم آمين يارب العالمين
#تدبرات_الأجزاء١٤٤٤ه #الجزء_الثامن
#الجزء_٨
و ظننا*
جاري تحميل الاقتراحات...