٠البكّاؤون السبعة رضي الله عنهم"
ربما لم تسمع بهذا من قبل ⬇️
ربما لم تسمع بهذا من قبل ⬇️
هم الذين نزلت فيهم الآية ﴿وَلا عَلَى الَّذينَ إِذا ما أَتَوكَ لِتَحمِلَهُم قُلتَ لا أَجِدُ ما أَحمِلُكُم عَلَيهِ تَوَلَّوا وَأَعيُنُهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدوا ما يُنفِقونَ﴾ [التوبة: ٩٢]. وهم ثعلبة بن زيد، وسالم بن عمير، هرمي بن عمرو، أبو ليلى المازني،
سلمة بن صخر، عمرو بن عنمة والعرباض بن سارية وفي بعض الروايات من يقول إن فيهم عبد الله بن المغفل ومعقل بن يسار.
القصة⬇️
القصة⬇️
استنفر الرسول ﷺ لغزوة تبوك في وقت شديد الحرّ، والمسلمون مُتعَبون مُرْهَقون، وصار أغنياء المسلمين يتبرعون
بما عندهم للغزوة، فاستجاب كثيرون أبرزهم أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب، لكن عثمان بن عفان، جهز بمفرده ثلث الجيش قيل بـ٩٥٠ بعيرا وألف دينار ألقاها فى حجر الرسول ﷺ وبذلك
بما عندهم للغزوة، فاستجاب كثيرون أبرزهم أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب، لكن عثمان بن عفان، جهز بمفرده ثلث الجيش قيل بـ٩٥٠ بعيرا وألف دينار ألقاها فى حجر الرسول ﷺ وبذلك
قدَّم عثمان بن عفان رضي الله عنه أضعاف ما قدّم سواه من الصحابة لتجهيز الجيش الذي أطلق المسلمون عليه اسم جيش العسرة حتى قال رسول الله ﷺ : «اللهم ارض عن عثمان، فإني عنه راض» وقال أيضاً: «ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم».
ومع كثرة البذل الذي بذله أغنياء المسلمين، بقي ناس من الصحابة
ومع كثرة البذل الذي بذله أغنياء المسلمين، بقي ناس من الصحابة
بدون سلاح ولا خيل أو جمال تحملهم إلى تبوك، وكان
من هؤلاء الفقراء الذين يريدون الجهاد في سبيل الله السبعة البكاؤون. فقد جاءوا إلى الرسول ﷺ وأخبروه بأنهم يريدون الذهاب معه إلى تبوك، وليس عندهم ما يحملهم إلى هناك. فنظر إليهم
الرسول ﷺ واعتذر لهم بأنَّهُ ليس عندَهُ ما يحملهم عليه.
من هؤلاء الفقراء الذين يريدون الجهاد في سبيل الله السبعة البكاؤون. فقد جاءوا إلى الرسول ﷺ وأخبروه بأنهم يريدون الذهاب معه إلى تبوك، وليس عندهم ما يحملهم إلى هناك. فنظر إليهم
الرسول ﷺ واعتذر لهم بأنَّهُ ليس عندَهُ ما يحملهم عليه.
فما كان منهم إلا أن ينصرفوا من عند رسول الله ﷺ وأعينهم تفيض من الدمع حزناً
{تفيض}
فالأمر تجاوز الدمع إلى الفيضان كلّ ذلك حزناً على فوات طاعة
فعلامة صلاح القلب تحسره على فوات الطاعة
على عدم مشاركتهم في القتال تحت راية رسول الله ﷺ فسماهم المسلمون: البكائؤون، ذلك بأنهم
{تفيض}
فالأمر تجاوز الدمع إلى الفيضان كلّ ذلك حزناً على فوات طاعة
فعلامة صلاح القلب تحسره على فوات الطاعة
على عدم مشاركتهم في القتال تحت راية رسول الله ﷺ فسماهم المسلمون: البكائؤون، ذلك بأنهم
بكوا عند رسول الله ﷺ وبكوا وهم منصرفون من عنده. وفيما كان اثنان منهم يسيران عائدين وهما يبكيان رآهما الصحابي يامين بن عمرو فسألهما عما يبكيهما، فقالا له حكايتهما، فأهداهما بعير ليركبا عليه كما أعطى كل واحد منهما كمية من التمر وتحمّس الصحابة الكرام لحال البكائين
فحمل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه رجلين منهم، وحمل عثمان بن عفّان رضي الله عنه ،آخرين وذهبوا جميعاً إلى تبوك.
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعُ، ومن قلب لا يَخْشَعُ، ومن نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومن دعوةِ لا يُسْتَجَابُ لها
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعُ، ومن قلب لا يَخْشَعُ، ومن نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، ومن دعوةِ لا يُسْتَجَابُ لها
جاري تحميل الاقتراحات...