أن تتصرف بطريقة معتادة، يجعلك مقبولا في المجتمع وبين الناس. يجعلك تكوّن علاقات سريعة وتلقى القبول منهم وهذا أمر حسن. أما أن تتصرف بطريقة غير معتادة،يجعلك فريدا ومميزا، لكنه يقلل من قبول الناس لك.
هذه هي مسألة قوى الكواكب في أصلها وحقيقتها حسب مانيليوس قبل التحريف في عصور الظلام.
في عصور ظلام اوروبا، كان يجب للجميع أن يتصرفوا بطريقة واحدة، يلبسون بنفس الطريقة، يتزوجون بنفس الطريقة وهكذا. وكان كل اختلاف يعتبر نحسا وسوءا. ولهذا سمي الوبال والهبوط بالنحس.
في عصور ظلام اوروبا، كان يجب للجميع أن يتصرفوا بطريقة واحدة، يلبسون بنفس الطريقة، يتزوجون بنفس الطريقة وهكذا. وكان كل اختلاف يعتبر نحسا وسوءا. ولهذا سمي الوبال والهبوط بالنحس.
أما في اوروبا الحديثة، الاختلاف يعتبر تميزا وكل شخص يحاول أن يبرز اختلافاته، ولذا الاختلاف يعتبر حظاً.
اتمنى أكون ألقيت بعضا من الضوء للتقليد المتوارث في نعت الوبال والهبوط بالنحس. حيث علماء العرب، نقلوه كما هو في عصور الظلام من اوروبا. وبقي هذا التقليد حتى اليوم لدى بعض منجموا العرب.
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...