د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

5 تغريدة 22 قراءة Mar 29, 2023
من إعجاز القرآن أنه أخبر بعقائد العراقيين الوثنية أيام إبراهيم عليه السلام بدقة متناهية. بينما فشلت التوراة في ذلك. ولم تكتشف أسرار اللغة المسمارية التي كتبت بها أديان العراق آنذاك إلا بهذا العصر.
عبد العراقيون هذا الثالوث الذي نقشوه على أحجارهم الدينية:
نانا إله القمر
شمش إله الشمس
عشتار إله كوكب الزهرة
وقد وصف الله تعالى هذا بدقة لما قص لنا استدراج إبراهيم لقومه:
وبعد هذه الدقة المتناهية بالوصف القرآني لا يسعني إلا أن أتلو قوله تعالى:
تِلكَ مِن أَنباءِ الغَيبِ نوحيها إِلَيكَ ۖ ما كُنتَ تَعلَمُها أَنتَ وَلا قَومُكَ مِن قَبلِ هٰذا
توضيحات: التوراة (أو العهد القديم) حسب الموسوعة اليهودية هي التي كتبها الكاهن عزرا خلال السبي البابلي (وطبعا حتى هذه وصلتنا محرفة).
أما الألواح التي أنزلت على موسى عليه السلام ففقدت وليس كلامي عنها، وقد أثبت من قبل أنها مختلفة.
العراقيون عبدوا آلهة متعددة، باختلاف مدنهم، ثم تم الإقرار بأن الثالوث الفلكي (الزهرة، القمر، الشمس) هو الأهم بين الآلهة السماوية.
تجد رموز الآلهة الثلاثية مثلا على نصب الملك ميلي شيباك الثاني (الشمس فوق رأس الملك، ثم القمر، ثم الزهرة)
طبعا لديهم أصنام أرضية كسرها إبراهيم.

جاري تحميل الاقتراحات...