هيا نقرأ
هيا نقرأ

@ketab_a

6 تغريدة 24 قراءة Apr 03, 2023
من أجمل ما قيل في مديح الكتب ما قاله العبقري ستيفان تسفايغ عن مقالات مونتيني: "حين أقرأ مونتيني لا أشعر أنني في صحبة كتاب، ولا عمل أدبي، ولا فلسفي، بل في صحبة إنسان من لحم ودم، أخّ، إنسان يسدي إليّ النصح ويعزيني بكلمات المواساة ويهديني صفو الصداقة. إنسان حقيقي يفهمني وأفهمه."
ويتابع: "حالما تلتقط يداي كتاب المقالات تختفي الورقة المطبوعة وسط الغرفة شبه المعتمة. مونتيني هو شخص يتنفس إلى جواري، يعيش معي. يدلف إلى حجرتي كشخص غريب، لكنه لا يعود غريبًا، بل يمسي صديقًا حميمًا."
وحدهم هؤلاء يعرفون ألا شيء على وجه الأرض أشقّ ولا أصعب من المحافظة على نقاء استقلالهم الروحي والأخلاقي وهم في أتون كارثة جماعية محققة.
شتيفان تسفايغ ، مونتيني
تُختزل مشكلات الإنسان الذي يخشى من فقدان إنسانيته إلى سؤال واحد لا غير: كيف أظل إنسانًا حُرًا؟ كيف يتأتى لي، برغم التهديدات والأخطار المحيطة بي، المحافظة على صفاء ذهني وسط سُعار الأطراف المتناحرة؟ وكيف أُبقي على إنسانيتي نقية خالصة داخل قلبي وسط أوار الهمجية؟
"ولئن كنا نحب مونتيني ونُعلي من شأنه فإننا نفعل ذلك لأنه كرَّس نفسه، كما لم يفعل أحدٌ قبله، فنّ أن تكون نفسك".
شتيفان تسفايغ ، مونتيني
لا شيء في مقدوره أن يُعلي من شأنك أو أن يحط من قيمتك سواك أنت، بل حتى أثقل الضغوط الخارجية يمكن أن تنزاح بسهولة عن كاهل من يحتفظ برباطة جأشه، ويصون حرية قلبه.
شتيفان تسفايغ ، مونتيني

جاري تحميل الاقتراحات...