صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

23 تغريدة 5 قراءة Mar 29, 2023
الحكايه السابعه
عن أم سلمة أجمل النساء، وأشرفهن نسباً، وقد تشرّفت رضي الله عنها برؤية جبريل عليه السلام عندما دخل على النبي الكريم وهي عنده، وكان بهيئة إنسان
تعالوا نتعرف علي حياه امنا ام سلمه رضي الله عنها ❤️١
هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ابنة عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام كانت متزوجة من الرجل الصالح أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي
أبوها من سادات قريش وشُهد له بالكرم والسخاء حتى لُقّب "بزاد الراكب"حيث كان إذا ما رافقه أحد في السفر منعه من تزوّد الطعام ويكفيه ذلك٢
كانت رضي الله عنها من أوائل من دخل إلى الإسلام، فتحمّلت هي وزوجها أبو سلمة أصناف العذاب والأذى من قريش
كانت هجرة المؤمنين إلى الحبشة في السنة الخامسة من بعثة النبي
ولم تطل مدّة غيابهم عن مكة حتى عادوا اليها
٣
ولما زاد بطش قريش بالمسلمين عادوا للهجرة مجدداً إلى الحبشة
وكانت هذه الهجرة الثانية إلى الحبشة، وبعد ما عادا إلى مكة المكرمة بدأت قريش بإيذاء أبي سلمة واضطهاده، حتى علِم بإسلام بعض الأنصار من المدينة المنورة فرحل إليهم مهاجراً وكان ذلك قبل بيعة أصحاب العقبة٤
خرجت أمّ سلمة -رضيَ الله عنها- للهجرة إلى المدينة مع زوجها أبو سلمة وابنها سلمة الذي كان طفلاً صغيراً تحمله في حجرها، وبينما هم في طريقهم لاقاهم رجال من قبيلتها من بني مغيرة
فوقفوا في وجه أبي سلمة وأخبروه بأنّهم لن يسمحوا له بأن يأخذ زوجته معه، وأخذوها منه غصباً
وتتوالي الاحزان ٥
ولماسمع بنو عبد الأسد وهم قوم أبي سلمة ذهبوا لأخذ ابنهم سلمة من عند أمّه لكيلا يكون عند بني مغيرة فبدأوا يتجاذبون الطفل الصغير بينهم حتى خُلعت يده وأخذوه بنو عبد الاسد
٦
وبقيت أمّ سلمة عند بني المغيرة، وهاجر أبو سلمة إلى المدينة، فكانت هي في مكانٍ وزوجها في مكانٍ آخر، وابنهما سلمة في مكانٍ آخر بعيداً عن والديه، وبقيت كذلك حتى أُذن لها بالهجرة والاجتماع بابنها وزوجها بعد هذا الغياب ٧
استشهد أبو سلمة في غزوة أحد، وترك أربعة أطفال "اثنتانِ من البناتِ والأولى منهنّ اسمها زينب، قد ولدتها في الحبشة أمّا الثانية فاسمها رقيّة، وولدانِ اثنانِ هُما سلمةَ وعُمر"بلا مُعيل أو كفيل💔
٨
بعدما توفي أبو سلمة عن زوجته أمّ سلمة حزنت لذلك حزناً شديداً وكانت تكرّر بعد ما أصيبت بمصيبة فراقها لزوجها ما سمعته من حديث النبي قالت: (سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلي الله عليه وسلم يقول 👇٩
ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ}
اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها.)١٠
قالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلتُ: كما أَمَرَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأخْلَفَ اللَّهُ لي خَيْرًا منه، رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ
١١
تزوجها النبي وعمرها بين الخمس والخمسين والستين، فاعتذرت بدايةً لكبر سنّها وما لها من الأيتام، إضافة للغيرة الشديدة عندها، فرد الرسول بأنّه لا يهمّه العمر وبأنّ عيالها عياله، والغيرة سيُذهبها الله تعالى بعد الدعاء، فكان ذلك وتزوجها النبي وربّى أيتامها وأحبّهم حباً عظيماً ١٢
وتزوّجها النبي -صلى الله عليه وسلم- في شوال سنة أربع من الهجرة، فأصبحت أم سلمة -رضي الله عنها- أماً للمؤمنين جميعا، وأخذت حظاً وفيراً من أنوار بيت النبوة؛ علماً وفقهاً، فكان الصحابة يسألونها ويستفتونها في الكثير من المسائل -رضي الله عنهم جميعا ١٣
تتعدد صفات أم سلمة أم المؤمنين -رضي الله عنها
تُعدُّ فقيهةً، وراوية للحديث إذ روت المئاتَ من الأحاديثِ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم
كانت أولُ امرأةٍ تُهاجرُ إلى المدينة المنورة.
كانت قويةً في علمِ البلاغة، وكانت حكيمةً عاقلة، سديدةُ الرأي ودقيقةُ١٤
اشتهرت بفصاحة الرأي، وسلامة المنطق، وكانت شديدة السعي لمرضاة الله وكانت عالمة، قارئة، فصيحة أديبة، وكان لها مكانة رفيعة عند النبي ونزل في بيتها قول الله تعالى-: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)١٥
تعالوا نشوف بعض آراءها
في صلح الحديبيه
لما خرج رسول الله إلى الحديبية، كانت برفقته أمّ المؤمنين أمّ سلمة
فلمّا حصل الصلح وأراد المسلمون العودة من غير دخول مكة أمرهم رسول الله أن يتحللوا من الإحرام
فلم يفعل الناس ذلك١٦
ودخل إلى زوجته أم سلمة فأشارت عليه بأن يُبادر هو بالتحلّل فإن حلق هو رأسه سيحلق النّاس، وإن ذبح الهدي فعل ذلك الناس فأخذ النبي بمشورة أمّ سلمة وفعل ذلك وتبعه النّاس
١٧
راي اخر👇
اجتمع رجل مع ابن عباس -رضيَ الله عنهما- عند أبي هريرة -رضيَ الله عنه- فأخبره أنّه قد سمع من أبي سلمة أنّ عدّة المتوفى عنها زوجها هي أبعد الأجلين، أي أن الحامل إذا توفي عنها زوجها وولدت بعد ذلك فإن عدتها تنتهي بوضع المولود
١٨
فأخبر أبو هريرة ابن عباس -رضيَ الله عنهم- أنّه يتّفق معه في هذا الرأي
فاحتكما عند أمّ المؤمنين أمّ سلمة -رضيَ الله عنها
وأخبروها بالأمر فأخبرتهم أم سلمة أن سُبيعة بنت الحارث الاسلمية قد مات عنها زوجها وهي حامل فوضعت مولودها بعدما توفي زوجها بليالٍ قصيرة.١٩
وجاء بعد ذلك رجل من بني عبد الدار يُقال له أبو السنابل ليخطِبها، وأخبرها أنّها تحلّ للزواج، فلمّا أرادت الزواج بغيره أخبرها بأنّها لا يجوز لها الزواج فذهبت سُبيعة إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وأخبرته بأمرها، فأمرها أن تتزوّج٢٠
وفاه أم سلمة
يقال إنها تُوفّيت في العام التاسعِ والخمسين للهجرة
أمّا الرأيُ الثاني: فقيل إنّها توفيت في العام الثاني والستين للهجرة وقد كانتَ آخر من توفي من أمّهاتِ المؤمنينَ وكانَ عُمُرها آنذاك أربعةً وثمانين سنة، ودُفنت في البقيع٢١
ويقال انها عاصرت حادثةَ قتل الحسين بن علي -رضي الله عنه-، وقد أصابها الحزنِ الشّديد حتّى لحقت بالدّار الآخرة بعده بشهور قليله
رحم الله امنا ام المؤمنين ام سلمه رضي الله عنها وارضاها
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا 🙏

جاري تحميل الاقتراحات...