"وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60)، أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)"
(سورة المؤمنون )
عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -
أنها قالت:
يا رسول الله
(سورة المؤمنون )
عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -
أنها قالت:
يا رسول الله
(الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة)هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر , وهو يخاف الله عز وجل ?
قال صلى الله عليه وسلم :
" لا يا بنت الصديق ! ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق , وهو يخاف الله عز وجل "
إن قلب المؤمن يستشعر يد الله عليه . ويحس آلاءه في كل نفس وكل نبضة .
قال صلى الله عليه وسلم :
" لا يا بنت الصديق ! ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق , وهو يخاف الله عز وجل "
إن قلب المؤمن يستشعر يد الله عليه . ويحس آلاءه في كل نفس وكل نبضة .
ومن ثم يستصغر كل عباداته , ويستقل كل طاعاته , إلى جانب آلاء الله ونعمائه . كذلك هو يستشعر بكل ذرة فيه جلال الله وعظمته ; ويرقب بكل مشاعره يد الله في كل شيء من حوله . . ومن ثم يشعر بالهيبة , ويشعر بالوجل , ويشفق أن يلقى الله وهو مقصر في حقه , لم يوفه حقه عبادة ،
وطاعة ولم يقارب أياديه عليه معرفة وشكرا . وهؤلاء هم الذين يسارعون في الخيرات ,
وهم الذين يسبقون لها فينالونها في الطليعة , بهذه اليقظة , وبهذا التطلع , وبهذا العمل , وبهذه الطاعة . لا أولئك الذين يعيشون في غمرة ويحسبون لغفلتهم أنهم مقصودون بالنعمة , مرادون بالخير ,
وهم الذين يسبقون لها فينالونها في الطليعة , بهذه اليقظة , وبهذا التطلع , وبهذا العمل , وبهذه الطاعة . لا أولئك الذين يعيشون في غمرة ويحسبون لغفلتهم أنهم مقصودون بالنعمة , مرادون بالخير ,
كالصيد الغافل يستدرج إلى مصرعه بالطعم المغري .
ومثل هذا الطير في الناس كثير , يغمرهم الرخاء , وتشغلهم النعمة , ويطغيهم الغنى , ويلهيهم الغرور , حتى يلاقوا المصير !
#فى_ظلال_القرآن
ومثل هذا الطير في الناس كثير , يغمرهم الرخاء , وتشغلهم النعمة , ويطغيهم الغنى , ويلهيهم الغرور , حتى يلاقوا المصير !
#فى_ظلال_القرآن
جاري تحميل الاقتراحات...