أ. عبدالله العقاد (الفاتح) 🇵🇸
أ. عبدالله العقاد (الفاتح) 🇵🇸

@akad2022

6 تغريدة 2 قراءة Mar 31, 2023
السؤال، أين تتجه الأمور في الكيان المزعوم؟
هذا الصدام ليس نتيجة صراع مطلبي، كما يمكن أن يراه أو يوصفه البعض، بل صراع توجهات أيديولوجية نقيضة تماماً لقوى الكيان القائم (الدولة) باعتبار القائم وظيفي من أول يوم، وأنه علماني ظاهرياً، يهودي كإطار تعريفي فقط
⬇️
لم يخرج من كونه عنصري بالتأكيد، لكنه يسمح بحدود من المشاركة لكل مكوناته مع تمييز واضح وكبير في الميزات والتمييز، هذا ما كان، واليوم وبعد تحورات وتحولات كبيرة وفارقة جاءت نتيجة تفاعلات وفي ظرف زمني استمر لسنوات داخل جوف هذا الكيان حتى غرق بكليته إلى أقصى التطرف
⬇️
وتمكنت منه الأصولية الدينية والقومية ليجمع بين العنصرية المتأصلة التطرف والانغلاق..
في الحقيقة، إنها ليست تعديلات، ولا إصلاحات بل كياناً آخر يريدون على أنقاض ما هو موجود بحيث يكون المولود قائماً لذاته، ومنتمياً لهويته الدينية اليهودية دون أن يشاركه أحد
⬇️
بل ويطمحون أن يكونوا هم مركز إدارة العالم، وأن ينتزعوا كل أرض (إسرائيل) المزعومة (من النيل إلى الفرات) وفق ما تحرّف من التوراة، واختلقوا في التلمود.
ولهذا لا يمكن أن يقف هذا القطار حتى يبلغ مداه، فالحديث عن التأجيل وارد وقائم، ولكن يتزامن معه إنشاء حرس (ثوري)
⬇️
يحمي الكيان المستولد من قوة الكيان المراد تفكيكه.
وليس في الأفق إلا الصراع الحتمي، أو الانقسام الحدي، وقد انتهى الاقتسام بين طرفي الكيان؛ فالتناقض أكبر من إمكانية احتوائه أو إدارته كما كان جارٍ.
لذا؛ ونحن أصحاب هذه الأرض التي يتصارعون فيها علينا
⬇️
لقد جاءت اللحظة التاريخية أن نكون نحن الشعب الفلسطيني جاهزين لمعركة الكنس والتحرير، وعلى الجميع أن يتجهز للرجوع إلى الديار بقوة الحق المكفول، وواجب الانتزاع لهذا الحق.
ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريباً !
أ. عبدالله العقاد

جاري تحميل الاقتراحات...